الأخبار /

توقيع مذكرة تفاهم بين التأصيل وجامعة تبوك

[ الثلاثاء 27 ذو القعدة 1437 هـ ] [ 865 ]

ضمن مساعي مركز التأصيل للدراسات والبحوث للتنسيق مع الهيئات والجهات ذات الاهتمام المشترك، وفي سبيل خدمة المجتمع، زار وفد برئاسة المشرف العام على المركز الدكتور عبدالرحيم السلمي جامعة تبوك يوم الخميس، الموافق 22 ذي القعدة (1437هـ).

وكان في استقبال الوفد ممثلون عن إدارة الجامعة، حيث جرى الاستقبال والترحيب بالوفد، والتعريف بالجامعة والقيام بزيارة مرافقها. كما جرى في المقابل إعطاء نبذة تعريفية عن المركز وأدواره التثقيفية والمعرفية وخدمة الباحثين.

وقد جرى -خلال الزيارة- توقيع مذكرة تفاهم علمية تعاون؛ بحضور مدير الجامعة بالنيابة الدكتور محمد بن محمود الوكيل. وقد وقع المذكرة عن مركز التأصيل للدراسات والبحوث المشرف العام الدكتور عبدالرحيم السلمي وعن الجامعة عميد كلية التربية والآداب الدكتور محمد البليهشي. وتضمنت المذكرة العلمية إقامة الفعاليات العلمية كالندوات والمحاضرات العلمية, وإقامة الدورات التدريبية وورش العمل التي تهدف إلى خدمة الطلاب ومجتمع منطقة تبوك.

وأكد مدير الجامعة بالنيابة –لوكالة الأنباء السعودية- أن جامعة تبوك حريصة على تعاونها مع مركز التأصيل للدراسات والبحوث نظراً للدور الذي يقوم به في تأصيل الفكر الوسطي، وفق منهج أهل السنة والجماعة, والمحافظة على فكر الشباب من الغلو والانحراف. مشيراً إلى الدور الرائد لجامعة تبوك في تحقيق هذه الرسالة, باعتبارها مؤسسة علمية ومنارة معرفية وللإمكانات التي تتمتع بها الجامعة من خلال مراكز البحث العلمي والكليات المتخصصة, وإقامة الندوات والمؤتمرات والتدريب وتأهيل الشباب. وعدّ الدكتور الوكيل توقيع هذه المذكرة أحد العوامل التي ستسهم في تعزيز الجوانب البحثية في الجامعة والمجتمع المحلي.

يذكر أن جامعة تبوك تأسست عام 1427هـ- 2006م. وهي تحتوي عددا من الكليات، منها: الشريعة والأنظمة، والتربية والآداب، وإدارة الأعمال، والطب، والهندسة. وتشمل الجامعة تسع عمادات، منها عمادة البحث العلمي، عمادة الدراسات العليا، وعمادة شؤون المكتبات، وعمادة الخدمات الأكاديمية.

‏وتنفذ الجامعة العديد من الأبحاث والدراسات التي تهم المنطقة داخليا، وعبر شراكات عالمية في الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وألمانيا واليابان وبلغاريا والهند وتركيا وغيرها. ‏كما تتبنى الجامعة كرسيي بحث هما: كرسي الأمير فهد بن سلطان لأبحاث التقنيات المتقدمة في الكشف عن الأمراض ومسبباتها والمساهمة في علاجها، وكرسي الأمير فهد بن سلطان لأبحاث الشباب وتنميتهم.