• دين للحياة جميعا

    "اللهم فقهه في الدِّين" هو دعاء الرسول –صلى الله عليه وسلم- لعبدالله بن عباس –رضي الله عنهما. ولا شك أنَّ هذا الدُّعاءَ دُعاءٌ عظيمٌ خَصَّ به الرَّسولُ –صلى الله عليه وسلم- ابن عباس دون غيره؛ حتى كان مِن كبَارِ فقَهاءِ الصحابة –رضي الله عنهم- في زمانه، وعنه أخذ كثير من التابعين. ولم يتوقف فقهه في حدود المصطَلَحِ المحدَثِ للفقه، بل كان موسوعة في فقه نصوص الوحي يُفسرُها، ويجلي معانيها، ويُظهِرُ حِكمَها وأحكامَها، ومقاصِدَها وقواعِدَها، جامعا بينها وبين فِعلِ الرَّسولِ –عليه الصلاة والسلام- وفِعلِ أَصحَابِه –رضي الله عنهم؛ حيث أنَّ معرِفةَ النَّصِّ مجردًا عما اكتنفه مِن ظُروفٍ وملابسات وأسبابِ نزول، أو بتره عن صورة التطبيق التي فعلَها الرَّسول وصحابته وأقرهم الوحي عليها، تعزل الفقيه عن الفقه..

    قراءة المزيد
  • مؤتمر رابطة العالم الإسلامي يناقش: الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة

    خلال ثلاثة أيام مضت انعقدت جلسات المؤتمر الدولي: "الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة"، الذي أقامه المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة. وقد انطلق المؤتمر –الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يوم الأحد (20 جمادى الآخر 1438هـ- الموافق 19 مارس 2017م)، بحضور عدد من كبار العلماء والدعاة والمفكرين في العالم الإسلامي، وممثلي هيئات ومنظمات علمائية ودعوية وإسلامية، رسمية وأهلية. بدئ المؤتمر الذي عقد في مقر الرابطة بآيات من القرآن الكريم، ثمَّ ألقى الأمير خالد الفيصل -أمير منطقة مكة المكرمة- كلمة خادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة، نيابة عنه، حيث رحَّب فيها بالضيوف الكرام..

    قراءة المزيد
  • ديكتاتورية العقلاء أو ديمقراطية البسطاء!

    سَينصَبُّ حديثي هنا على أَحدِ أَهمِ تَطبيقَاتِ الديمقراطية، وهي مبدأ الحاكمية أو السيادة الشعبية، مبتعداً عن بسط الكلام فيها من زاوية شرعية خالصة، قد لا تكون محل إلزام للبعض، ولكثرة ما كُتب عنها مِن فقهَاءِ المسلمين؛ وإنما مِن مُنطلَقٍ سياسي وإنساني. فالمنَاهِجُ والرُؤى المتعَلقَةِ بالشُّئونِ الدُّنيَويةِ بشكلٍ عَام لا يحكَمُ عليها بالسَّلبِ والإيجابِ، وهي في أوَّلِ مَسلكِها، بل عقلًا وعَدلًا يكون التقييم بعد حينٍ مِن التَّجربةِ. ويزداد القَطعُ بالحُكمِ عليها كلما مرَّت على مراحل مُتبَايِنةٍ، وظُروفٍ مختلِفةٍ. فالشيوعية والاشتراكية -على سبيل المثال- بقيت تنظيراً وتطبيقاً قرابة القرن، حتى حُكِم بفشلها مِن قبل أصحَابها ومعتنقيها قبل خُصُومِها. فنحن نَجِدُ الدُولَ التي انتهجت المذهبَ الشُّيوعيَّ تحوَّلت الى رأسملة أسواقها، والملكية الفردية، وسياسة العرض والطلب، وفتح الأسواق، مع شِبه اندِّرَاسٍ لتَغوُّلِ الحكومات في معاش الناس ونحو ذلك..

    قراءة المزيد
  • التهجير الظالم وأهمية الرؤية الشرعية!

    منذ أن سَقطَت الخلافةُ "العثمانية"، وذَهبَت دَولةُ الإسلامِ، يعيشُ كَثيرٌ مِن المسلمين في أنحاءٍ مُتفرِّقَةٍ مِن العالمِ حالَةً مِن الضَّعفِ والوهن، وتسلُّطِ الأعداءِ عليهم. وقد جرَّ ذلك عليهم عَبرَ عُقودٍ مِن الزَّمنِ تَغيرَاتٍ عِدةٍ على مُستَوى عقِيدتِهم وثقَافَتِهم وحَالَتِهم الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ. ولا تزال بلدانهم هدفا للمطامع الخارجية التي توظف القوى الداخلية من أقليات دينية وطوائف مذهبية في سبيل إحداث مزيد من الإضعاف والوهن. ومنذ عَهدِ الاستعمَارِ وتَنفِيذِ مُخطَطِ "سايكس-بيكو" عاشَ العَالمُ العربيُّ والإسلاميُّ حالةً مِن الإبادَةِ الجماعِيةِ والتَّهجيرِ القَسريِّ لكثيرٍ مِن شُعوبِ ومجتمعات المنطقة. فقد تشكَّلَ الكيانُ الصَّهيوني كمِثالٍ على أَرضِ شَعبِ فِلسطين، بعد أن جَرى قَتلُهم وتَهجِيرُهم وإحلالُ المستوطنينَ اليهودَ محلَّهم. فتشتت كَثيرٌ مِن أبنَاءِ فِلسطين في بلدانِ المهجر العربية منها وغير العربية..

    قراءة المزيد
  • فَضلُ العِلمِ الصَّحيحِ بالله

    قال الله تعالى: ((قَالَ يَا أَيُّهَا الـمَلَأُ أَيُّكُم يَأتِينِي بِعَرشِهَا قَبلَ أَن يَأتُونِي مُسلِمِينَ * قَالَ عِفرِيتٌ مِن الجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وإِنِّي عَلَيهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلمٌ مِن الكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبلَ أَن يَرتَدَّ إِلَيكَ طَرفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُستَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضلِ رَبِّي لِيَبلُوَنِي أَأَشكُرُ أَم أَكفُرُ ومَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشكُرُ لِنَفسِهِ ومَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ))، النمل: 38- 40. هذه الآيات الكريمات تَعرِضُ حَدثًا تارِيخيًّا وقَعَ مع نبيِّ اللهِ سليمان –عليه الصلاة والسلام، وهو يَرغَبُ في إظهَارِ عَظمَةِ مُلكِه الذي وَهبَه اللهُ تعالى له لأَهلِ سبَأَ. وقد كانت سبَأُ -في ذلك الوقت- مملَكةً رَغِيدةَ العَيشِ قَويَّةَ الجَيشِ. فطَلبَ ممَّن كان حَاضِرًا في مجلِسه مِن خَاصَته أن يَأتُوه بعَرشِها، على سَبيلِ الإسرَاعِ والتَّعجُّلِ، قُبيلَ وُصولِ وَفدِ مملكَةِ سبَأ إليه، في حَاضِرةِ دَولتَه ببَيتِ المقدسِ. ومعلومٌ أنَّ الرِّحلةَ في تلك الحقبةِ التَّارِيخيةِ بين اليَمنِ والشَامِ كانت تَستَغرِقُ ما لا يَقلُّ عن ثلاثةِ أَشهر، عَبرَ وسَائِلَ النَّقلِ التَّقلِيديةِ المتمثلةِ في الخُيولِ والبِغالِ والجِمالِ. فالمسَّافةُ بين اليمن وفلسطين تَزيدُ عن ألفي كيلومتر، ولا بُدَّ لقوافِلِ السَّيرِ قديما مِن المبيت والراحة..

    قراءة المزيد
  • تعظيم النَّصِّ أم تَعظِيمُ فِقهِ النَّصِّ؟! (2- 2)

    ذكرنا في الجزءِ الأولِ مِن المقَالةِ كيف أنَّ عِبارَةَ "تَعظِيمِ النَّصِ" استحوذت على اهتمَامٍ بَالِغٍ، وكيف أنَّ هذا الاهتمامَ نحَا بها نحو مَفهُومٍ خَاطِئٍ، يَرفعُ مِن قِيمةِ الأَخذِ الظَّاهري الحرفي على الفَهمِ والفِقهِ؛ وأنَّ المرادَ الصَّحيحَ "تَعظِيمُ فِقهِ النَّص" ودلالته المستنبطة بحسب قواعد الاستدلال المعروفة في أصول الفقه. وجَرى الحَديثُ عن الآثارِ السَّلبيةِ المترتبةِ على الحديث عن "تعظيم النص" دُون "تعظيم فقه النص"، ونستكمل في هذا الجزء ما كنا ابتدأناه هناك..

    قراءة المزيد
  • تعظيم النَّصِّ أم تَعظِيمُ فِقهِ النَّصِّ؟! (1- 2)

    فقد استحوذت عبارة "تعظيم النَّص" على اهتمام عدد من الدعاة إلى الله تعالى، وتأثر بهذا الاهتمام عدد من الباحثين، والمؤسسات الأكاديمية. وقد دَرَستُ هذه المقولة دراسة أكاديمية، وتقدمت بها إلى أحد المؤتمرات العلمية، نسأل الله أن ينفع بها. وهذه المقالة خلاصة لتلك الورقة. وقد حاولت في تلك الورقة دراسة هذه العبارة، أعني "تعظيم النَّص" دراسة تحليلية نقدية. وكان سؤال البحث الرئيس: هل مِن الصواب استعمالها؟ وحاولت في هذه الورقة بيان العلاقة بين النص ومدلوله وفقهه، وأنَّ تعظيم الفهم الظاهري أو الحرفي له ليس هو المقصود بـ"تعظيم النَّص"، وإنما المقصود: تعظيم فقه النص ودلالته المستنبطة بحسب قواعد الاستدلال المعروفة في أصول الفقه، والتي منها ما يقتضي مخالفة الظاهر..

    قراءة المزيد
  • ليس السَّيفُ الحَكمَ!

    عرفت السَّاحةُ السِّياسيةُ الصِّراعَ على السُّلطةِ مُنذُ بزُوغِ فَجرِ الدَّولةِ على الاجتماعِ البَشَري، فللسُّلطةِ بَريقُها الذي يُغري، والميلُ إليها مَغرُوسٌ في نُفوسِ البَشرِ. فالسُّلطةُ تجمعُ بين الجَاهِ والمـَال، وهما أَحبُّ شيءٍ للنَّفسِ البَشريةِ. وقد كان مَدخَلُ إبليسَ لوعي آدمَ –عليه الصلاة والسلام- في الجنَّةِ طَلبُ الجَاه: ((فوَسوَسَ إِلَيهِ الشَّيطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَل أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الخُلدِ ومُلكٍ لَا يَبلَى * فَأَكَلَا مِنهَا..)). وأخبر تعالى عن مَحبَةِ بني آدمَ للمالِ فقال سبحانه: ((وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخَيرِ لَشَدِيدٌ))، ((وَتُحِبُّونَ الـمَالَ حُبًّا جَمًّا)). والصِّراعُ على السُّلطةِ يأخذُ أَشكالًا مُختَلِفةً وصُورًا مُتعدِّدةً. وكثيرا ما كانت الدُّولُ تَزُولُ بالصِّراعاتِ الدَّاخلية لا بالغَزو الخَارجِي؛ لأنَّ مِن شأنِ الغَزو الخَارجِي أن يُوجِدَ الحافِزَ للمقَاوَمةِ واتحادِ الجَبهةِ الدَّاخِليةِ ضدَّه. أما الصِّراعُ الداخليُّ فإنَّه يمثل تحولا لمواقعِ النُّفوذِ ومَراكزِ القرارِ دَاخِلَ المجتمعِ ذاته، ما يجعلُه مُنقسِمًا على نفسه في الموقف مِن هذا التحول..

    قراءة المزيد
  • أهداف المنهج السياسي في الإسلام

    انتَظمَ الدِّينُ الإسلاميُّ الشَّأنَ السِّياسيَّ للمجتَمعِ المسلمِ، كجُزءٍ مِن مَنظُومَته العقديةِ والأخلاقيةِ والتشريعيةِ، الشَّاملةِ للفردِ والمجتمعِ، في جميعِ جوانبِ الحياةِ ومَناشِطِها. وينبغي التأكيد –ابتداءً- على أنَّ الدِّينَ الإسلامي بانتظَامِه الشَّأنَ السيَاسيَّ لا يأتي بشَيءٍ مُخَالِفٍ للفِطرةِ الإنسَانيةٍ، والضَّرُورةِ البَشريةِ في الاجتماعِ، وللمنطِقِ العَقلي الرَّاشِدِ. إنَّه يُقدِّمُ المنهجَ الذي ارتضاه اللهُ تعالى للأُمَّةِ المسلمةِ، ويُحقِّقُ لها ما تَصبُوا إليه في الدُّنيا والآخِرةِ، دون خَلَلٍ أو شَطَطٍ فيهما، أو في أحدِهما. ويقوم المنهجُ السياسي في الإسلام على تَصورَاتٍ عَقَديَّةٍ، وقِيمٍ أخلاقيةٍ، وقَواعِدَ كُليَّةٍ ضَابِطَةٍ، وتَشرِيعاتٍ عَامَةٍ، ومعاييرَ قِياسيةٍ. وهو مَنهَجٌ لا يَدخُلُ في التَّفاصِيلِ الإجرَائِيةِ، والعَمليَاتِ التَنفِيذِيةِ، والأَشكالِ التي يُمكِنُ أن يَخرُجَ فيها النِّظامُ السِّياسيُّ، إلا في ضَوءِ بيان المعايير التي ينبغي ألا تُنَافي مَقاصِدَه ومُقرَّراتِه وأُصولَه وقَواعِدَه..

    قراءة المزيد
  • الليبراليون والغرام بالغرب!

    في وعي الليبراليين العرب يمثل الغرب النموذج والمثال الذي ينبغي لنا الاقتداء به، على مستوى الأفكار والقيم والسلوكيات ودون تمييز بين سيء وحسن، وشر وخير. وهذا الموقف من النموذج الغربي يأتي تحت تأثير الإعجاب والانبهار الذي يبديه هؤلاء الكُتاب لفكر الغرب وقيمه ومناهجه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية، وحالة الهزيمة واليأس والإحباط والتنكر للهوية الإسلامية..

    قراءة المزيد
أرشيف المختارات
التأصيل حضور متجدد في معرض الرياض الدولي للكتاب

التأصيل حضور متجدد في معرض الرياض الدولي للكتاب

يشارك مركز التأصيل للدراسات والبحوث كعادته في معرض الرياض الدولي للكتاب –الذي انطلق في 9 جمادى الآخر الجاري- بجناح خاص، ليعرض كافة إصداراته العلمية والفكرية لجمهوره الكريم. حيث شهدت المشاركات السابقة نجاحا وإقبالا ملحوظا على إصدارات المركز، سواء على صعيد الأفراد أو المؤسسات المختلفة. وقد حرص المركز خلال السنوات الماضية على المشاركة

[ التفاصيل ]
العدد الثامن العدد الثامن ذوالقعدة 1434 هـ

من عناوين العدد

  • ■  أهمية تحرير المصطلحات الشرعية، د. صالح بن درباش الزهراني
  • ■  نقد مستند المعارض العقلي عند المتكلمين، د, عبدالله بن محمد القرني
  • ■  الانفتاح العلمي في ضوء السنة وعمل الصحابة –رضي الله عنهم، أ. د. عمر بن عبدالله المقبل
  • ■  الشك المعرفي أصوله ومدارسه، د. سلطان بن عبدالرحمن العميري
  • ■  قراءة في كتاب (التأويل الحداثي للتراث: التقنيات والاستمدادات) لإبراهيم السكران، أ.عبدالغني بن حمَّاد الزهراني
العدد السابع العدد السابع جماد ثاني 1434 هـ

من عناوين العدد

  • ■  التيارات الفكرية في الخليج العربي.. المخاطر وسبل المواجهة/ د. عبدالعزيز بن أحمد البداح
  • ■  موقف الاتجاه الحداثي من الإمام الشافعي/ د. أحمد قوشتي عبدالرحيم
  • ■  دعوى تفضيل الشيعة أئمتهم على الأنبياء (عرض ونقد)/ أ. د. صالح حسين الرقبي
  • ■  الرؤيا وعلاقتها بالنبوة/ أ. د. عبدالله بن محمد الرميان
  • ■  البدعة والاستحسان عند الأصوليين/ د. سلمان بن نصر الداية
  • ■  موقف المخالفين المعاصرين من حديث "لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم" (عرض ونقد)/ أ. نبيل بن أحمد الجزائري
  • ■  قراءة في كتاب (علي سامي النشار وموقفه من الفرق) لأبو زيد مكي/ د. مريم بنت بنيان الحربي
  • ■  تقرير: مؤتمر فقه الموازنات ودوره في الحياة المعاصرة
العدد السادس العدد السادس ذوالحجة 1433 هـ

من عناوين العدد

  • ■  منهاج السنة النبوية ودعوى الانفتاح الفكري/ د. عبدالعزيز بن أحمد الحميدي
  • ■  علاقة المصائب بالذنوب وعقوباتها الإلهية (دراسة عقدية)/ د. سعود بن عبدالعزيز العريفي
  • ■  حرية الاعتقاد في الإسلام/ د. صالح بن درباش الزهراني
  • ■  دلالة تفرق الشيعة في تعيين الإمام على بطلان دعوى النص على الأئمة/ أ. عبدالله بن سلمان الفيقي
  • ■  إشكالية ترجمة لفظ الجلالة (الله) إلى الإنجليزية (رؤية شرعية)/ أ. د. سالم بن حمزة المدني
  • ■  إشكالية التبعية الفكرية والثقافية/ د. عبدالرحيم بن صمايل السلمي
  • ■  مراجعة نقدية لكتاب (الدين والسياسة تمييز لا فصل) لسعد الدين العثماني/ أ. د. علاء الدين الأمين الزاكي
  • ■  تقرير: مؤتمر الإصلاح بين التأصيل الشرعي ومتطلبات العصر