• أسس الحوار بين الحضارات في الإسلام

    إنَّ مَفهُومَ الإسلامِ للحِوارِ الحضَاريِّ مع باقي الدِّيانَاتِ والحضَارَاتِ ينبُعُ مِن رُؤيَتِه الوَاضِحةِ للتَّعَامُلِ مع غَيرِ المسلِمين مِن أهلِ الكِتابِ. فعَقِيدَةُ المسلِمِ لا تكتَمِلُ إلَّا إذا آمَن بالرُّسلِ جَمِيعًا، قال تعالى: ((ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَّبِّهِ والـمُؤمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ وقَالُوا سَمِعنَا وأطَعنَا غُفرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيكَ الـمَصِير)). لكن يَنبَغِي أن لا يكون هناك تنَازُلٌ عن الثَّوابِتِ تحت مُسمَّى "حِوارِ الحضَارَات"، أو يُفهَم هذا التَّسامُحُ الإنسَانيُّ الذي جعَلَه الإسلامُ أسَاسًا رَاسِخًا لعَلاقَةِ المسلمِ مع غَيرِ المسلِمِ على أنَّه انفِلاتٌ أو استِعدَادٌ للذَّوبَانِ في أيِّ كِيانٍ مِن الكِيانَاتِ التي لا تَتَّفِقُ مع جَوهَرِ هذا الدِّين. فالتَّأكِيدُ على الخصُوصيَاتِ العقَائِديةِ والحضَارِيةِ والثَّقافِيةِ لا سَبيلَ إلى إلغائِها، كما أنَّ الإسلامَ لا يُريدُ لهذه الخُصوصِيَّات أن تَمنَعَ التَّفاعُلَ الحضَارِيَّ بين الأُمَمِ والشُّعوبِ والتَّعَاون فيما بينها..

    قراءة المزيد
  • حبُّ الدُّنيا وأَثرُه في الإيمان

    يَجمَعُ الإنسَانُ في خِلقَتِه بين الجَسدِ والرُّوحِ، والعَقلِ والوِجدَان، والطَّبائِعِ والغَرائِزِ. فهو كائِنٌ مُركَّبٌ تتَنَازَعُه عِدَّةُ جَوانِب، تَأثِيرًا وتَأثُّرًا. وقد اختَارَه اللهُ تعالى للقِيامِ بمُهِمَّةِ الاستِخلافِ في الأَرضِ، وعِبَادَتِه عليها، بإخضَاعِ كُلِّ هذه الجوَانبِ لإرَادَتِه -سبحَانَه. وحيث أنَّ الإنسَانَ بحَاجَةٍ إلى هُدىً ربَّاني يَضَعُه على بَيِّنَةٍ مِن ذَاتِه ووُجُودِه ووَظِيفَتِه وغَايَتِه، كان مخلُوقًا مخَاطَبًا مِن اللهِ تعالى، ومُعلمًّا مِنه. قال تعالى: ((اقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِن عَلَقٍ * اقرَأ ورَبُّكَ الأَكرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَم يَعلَم))، العلق: 1- 5. ومما عَلمَّه اللهُ تعالى لبني آدمَ التَّصورَات الصَّحِيحَةَ عن عالمِ الغَيبِ، بما فيه المعرِفَةُ عن اللهِ وعن مَلائِكَتِه وكُتُبِه ورُسُلِه وقَدَرِه واليومِ الآخِرِ؛ وعن عَالمِ الشهَادَةِ، بما فيه مِن آيَاتٍ وسُنَنٍ وأسبَابٍ. ومَعرِفةُ عَالمِ الغَيبِ هو المرتَكَزُ الصَّلبُ في عَقِيدَةِ المسلِم، حيث تَمُدُّه بالإيمانِ بكَافَةِ مظَاهِرِه وتجَليَّاتِه في الحيَاةِ..

    قراءة المزيد
  • فَضلُ العِلمِ الصَّحيحِ بالله

    قال الله تعالى: ((قَالَ يَا أَيُّهَا الـمَلَأُ أَيُّكُم يَأتِينِي بِعَرشِهَا قَبلَ أَن يَأتُونِي مُسلِمِينَ * قَالَ عِفرِيتٌ مِن الجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وإِنِّي عَلَيهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلمٌ مِن الكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبلَ أَن يَرتَدَّ إِلَيكَ طَرفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُستَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضلِ رَبِّي لِيَبلُوَنِي أَأَشكُرُ أَم أَكفُرُ ومَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشكُرُ لِنَفسِهِ ومَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ))، النمل: 38- 40. هذه الآيات الكريمات تَعرِضُ حَدثًا تارِيخيًّا وقَعَ مع نبيِّ اللهِ سليمان –عليه الصلاة والسلام، وهو يَرغَبُ في إظهَارِ عَظمَةِ مُلكِه الذي وَهبَه اللهُ تعالى له لأَهلِ سبَأَ. وقد كانت سبَأُ -في ذلك الوقت- مملَكةً رَغِيدةَ العَيشِ قَويَّةَ الجَيشِ. فطَلبَ ممَّن كان حَاضِرًا في مجلِسه مِن خَاصَته أن يَأتُوه بعَرشِها، على سَبيلِ الإسرَاعِ والتَّعجُّلِ، قُبيلَ وُصولِ وَفدِ مملكَةِ سبَأ إليه، في حَاضِرةِ دَولتَه ببَيتِ المقدسِ. ومعلومٌ أنَّ الرِّحلةَ في تلك الحقبةِ التَّارِيخيةِ بين اليَمنِ والشَامِ كانت تَستَغرِقُ ما لا يَقلُّ عن ثلاثةِ أَشهر، عَبرَ وسَائِلَ النَّقلِ التَّقلِيديةِ المتمثلةِ في الخُيولِ والبِغالِ والجِمالِ. فالمسَّافةُ بين اليمن وفلسطين تَزيدُ عن ألفي كيلومتر، ولا بُدَّ لقوافِلِ السَّيرِ قديما مِن المبيت والراحة..

    قراءة المزيد
  • الإسلام.. الدِّينُ الظَّاهِرُ

    من أَبرَزِ خَصَائِصِ دِينِ الإسلامِ ظُهورُه. وصِفَةُ الظُّهورِ في هذا الدِّينِ تَشمَلُ كُلَّ جَوانِبِه وشَعَائِرِه وشَرائِعِه. حتى يمكن القولَ بأنَّه "الدِّينُ الظَّاهِرُ". وإذا كان مِن مَعَاني ومُرادِفَاتِ الظَّاهِرِ البَيِّنُ والبَادِي والواضِحُ والجَلِيُّ والمرتَفِعُ والعَالي والمنكِشفُ؛ ومن أَضدَادِه الخَفيُّ والمستَتِرُ والبَاطِنُ والمبهَمُ والغَامِضُ، فإنَّا سَنَجِدُ في القرآنِ الكَريمِ والسُّنَّةِ النَّبويَّةِ ما يُؤكِّدُ هذه الصِّفاتِ والمعاني في نُصُوصِ الدِّينِ ومَعَانِيه، وأَحكَامِه وأَخبَارِه، وفي أَتبَاعِه ومَآلِه. وهذه الخَصِيصَةُ تُعطِي هذا الدِّينَ قُوةً في انتشَارِه وقَبُولِه وكَثرَةِ أَتبَاعِه، كما أنها تُكسِبُه الامتدَادَ الزَّمَاني لكونه يَتَجدَّدُ رَغمَ كُلِّ ما يجري عليه من اندِرَاسٍ أو تَحرِيفٍ..

    قراءة المزيد
  • المركز الصَّلَب.. في الدِّين والآفَاقِ والأَنفُس

    يتركَّبُ جِسمُ الكَائِنِ الحيِّ مِن مَركَزٍ وأَطرَافٍ، ويَقعُ في المركز مِن جِسمِه جَميعُ الأَعضَاءِ المهمَّةِ والحيَويَّةِ لحيَاتِه، حيث تترَكَّزُ مُعظَمُ الوَظَائِفِ في مَنطِقَةٍ عَادَةً ما تَكُونُ مُحصَّنَةً. وبهذا يكونُ المركز أَكبَر كُتلَةٍ في الجسم. وكُلُّ عُضوٍ في جِسمِ الكَائِن الحي يَترَكَّبُ مِن خَلايا، وهي أَصغَرُ وِحدَةٍ عُضويَّةٍ في الجِسم. وتَترَكَّبُ الخليَّةُ مِن نَوَاةٍ مَركَزيَّةٍ تَضمُّ أَهمَّ مُكونَاتِ الخليَّةِ ومجمُوعَةَ عُضيَّاتٍ حَولَ النَّواةِ يَضمُّها غِشاءُ الخليَّة. والنَّواةُ أكبَرُ كُتلَةٍ في الخَليَّةِ، وهي تَقومُ بأّهمِّ الأَدوارِ البَيولوجية في الخَليَّةِ مِن خِلالِ: مُراقَبةِ التَّفاعُلات الكيميائيةِ بالهيولى (السيتوبلازم)، وتخزينِ المعلُومَاتِ الضَّرُوريَّةِ لانقِسَامِ الخليَّة. الأَمرُ ذَاتُه يقُابِلُنا في عَالمِ الجَمَادات؛ حيثُ يَتركَّبُ كُلُّ عُنصُرٍ في الكَونِ مِن ذَرَّات. والذَّرَّةُ أَصغَرُ جُزءٍ في العُنصُرِ الكيميائيِّ يُمكِنُ الوُصُولُ إليه، ويَحتَفِظُ بالخصَائِصِ الكيميَائيةِ لذلك العُنصُرِ. وتتَكَوَّن كُلُّ ذَرَّةٍ مِن نَواةٍ ومَجَالٍ إلكتروني. وتَحتَلُّ النَّواةُ الكُتلَةَ الأَكبَرَ في الذَّرَّةِ؛ وهي تَحمِلُ الشُّحنَاتَ الموجَبَة، في حين تَسبَحُ الإلكترونات –سالِبةُ الشُّحنَاتِ- في مجال فَرَاغِيٍّ حَولَ النَّواةِ..

    قراءة المزيد
  • القرآن.. الكتاب المحفوظ من التبديل والتحريف

    لا يمكِنُ لأُمَّةٍ مِن الأُمَمِ البَشَريَّةِ أن تَهتَدي بعد أن تَضِلَّ في شَأنِ كِتَابِها الذي أَنزَلَه اللهُ تعالى لها هُدى ونُورًا؛ فلا تُميِّزُ حَقِيقَتَه ولا تَعرِفُ قَدرَه، ولا تُنزِّهَه عن مَطَاعِن الطَّاعِنين، وتَحرِيفِ المبطِلِين. وهذا ما وَقَعَ في الأُمَمِ السَّابَقَةِ مع كُتُبها المنزَلَةِ إليها، ونَزَّه اللهُ تعالى هذه الأُمَّةَ المسلِمَةَ مِنه، لأنَّها خَاتِمةُ الأُمَمِ ورِسَالَتَها خَاتِمَةُ الرِّسَالات. قال تعالى: ((إِنَّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))، الحجر: 9. فحَفِظَ اللهُ تعالى نُصُوصَه، وحَفِظَ اللهُ حَمَلَته جِيلًا بعد جِيلٍ حتى يُبَلِّغُوه، وحَفِظَ اللهُ أُمَّةً تُمسِكُ بصَحيحِ تَأويِلِه جِيلًا بعد جِيلٍ، وسَخَّرَ له مَن يَذُبُّ عنه ويُقَاتِلُ عليه. وهذا ما تَميَّزَ به القُرآنُ الكَريمُ عن بَقِيَّةِ الكُتُبِ السَّماويَّة التي اندَرَسَ كَثِيرٌ مِنها، وحُرِّفَ ما تَبَقَى مِن نُصُوصِها، واختُلِفَ في تَأويِلها. وقد وَقَعَ في هذه الأُمَّةِ المسلِمَةِ بَعضُ ما وَقَعَ في الأُمَمِ السَّابِقةِ مِن هذه الأمرَاضِ، من حيث الخِلافِ على حَقِيقَتِه، ودَعوى تَحرِيفِه سَعيًّا في تَحرِيفِه، وتأويِلِه بتَأوِيلاتٍ بَاطِلَةٍ إخرَاجًا له عن معَانِيه الصَّحِيحَةِ. غَيرَ أنَّ ذلك لم يَبلُغ بالقُرآنِ الكريم الذي تَولَّى الله حِفظَه ظَلَّ محفُوظًا ظَاهِرًا مُنتَشِرًا في صُدُورِ المسلمين وفي مَصَاحِفِهم..

    قراءة المزيد
  • ابن تيمية وجهوده في كشف حقيقة التتر (2- 2)

    خَرَجَ التَّتر مِن عُزلَتهم كمجتمَعٍ بَدَويٍّ ليكونوا حُكَّامًا جُددا للعالم. وفي إطار تحولهم مِن فِئةٍ هامِشيةٍ محصُورةٍ في بُقعَةٍ مِن الأرض إلى شَعبٍ حَاكِمٍ شَهِدَ التَّترُ تحولا في المعتقدات والشرائع ونمط العيش والإدارة، وإن ظَلَّت الصفة البربرية المتوحشة هي السائدة على الشخصية والطبيعة التترية. وفي حين أنهم كانوا مُشركين وثنيين قُبيلَ تحركهم باتجاه الشَّرق، يَعبُدون الظَّواهِرَ الطَّبيعيةِ وبَعضَ الحيوانات، تحولوا مع دخولهم الصِّين للديانة البوذية، ثمَّ مع احتكاكهم بمجتمعات الشَّرق واختلاطهم بها سعى "جنكيز خان" لصياغة ديانة جديدة تجمع بين دين التتر القديم إضافة إلى بعض شرائع من الإسلام والنصرانية واليهودية، مازجا بينها وبين ما يراه في قالب جديد للدولة الوليدة والأمة المتشكلة حديثا..

    قراءة المزيد
  • ابن تيمية وجهوده في كشف حقيقة التتر (1- 2)

    عاش شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى- في فَترَةٍ كان التَتَرُ فيها قد دَخَلُوا عَاصِمةَ الدَّولةِ العَباسيَّةِ (بغداد)، وحَواضِرِ المسلمين في العِراقِ والشَّامِ، حتى كادوا أن يَصلِوا إلى مِصرَ. فدوَّنَ في مؤلفاته وفتاويه رؤيَتَه الخاصةَ لهذه الطَّائِفةِ مِن النَّاس، حيثُ أنَّه أَدرَك حقائِقَ مُعتقداتهم وسلوكياتهم، وما طَرأَ عليها مِن تحولاتٍ، مُنذُ اكتساحهم العالم الإسلامي مع مَطلعِ القرن السابع الهجري. فكان ابن تيمية بحَقٍّ عارِفًا بواقِعِه، واعِيًا بتفَاصيلِه ومُجريَاتِه، مُدرِكًا لطَبيعَةِ القُوى المتحركةِ فيه، وهو الذي خَاضَ غِمارَ الفِكرِ والدَّعوةِ والتَّعليمِ والفتيا والجهاد. فجاء حديثه عن التتر مستوعبا لطبيعتهم، ومسار تشكلهم، وحقيقة ما هم عليه، والتحولات التي طرأت عليهم. فلم يَنفَكَّ –رحمه الله- عن وَاقِعِ أُمَّتِه التي واجهت أَكبَر هَجمةٍ بربريةِ استهدفت وجودَها المعنوي والمادي. ولم يَنزَوِ عن مُعتَرَكِ الجهودِ الهَادِفةِ للتَّصدِّي لهذا التهديدِ وتَوعِيةِ الأُمَّة بمدى خُطورَته وما ينبغي إزَاءَه. فكان عالما ربانيًّا، وفقيها مُصلِحًا، ومُجدِّدًا مُجاهِدًا بفكره ولسانه وقلمه وسيفه..

    قراءة المزيد
  • هل في الإسلام كهنوت؟

    يتكرر كثيراً عندما تُناقش شخصا في قضية شرعية، أو نازلة فقهية، فيبدي رأيه فيها، بلا أدلةٍ شرعيةٍ ولا تقعيدٍ علميٍّ، بل بمجرد ذوقِه ووَجهَةِ نَظرِه الخاصَّة ليس إلا، فتنصح له بعدم التَّكلُّمِ في الشَّريعةِ بلا عِلمٍ، وترك البحث في هذا الباب لأهل الاختصاص، أن يُقالَ: الإسلام ليس فيه كهنوت! وأنت تمارس الكهنوت تجاهي بطلبك هذا! حيث تقصر معرفة الحق على طائفة محدودة من الناس!.

    قراءة المزيد
  • الشريعة وموانع التكليف: الشمول والسماحة.

    خلق الله تعالى الإنس والجنَّ لعبادته: ((ومَا خَلَقتُ الجِنَّ والإِنسَ إِلَّا لِيَعبُدُونِ)). وحيث أنه سبحانه زودهم بخصيصة الاختيار، فجعلهم مختارين بين أن يطيعوه وبين أن يعصوه، فإنَّه خاطبهم بالرسالات والشرائع ليدخلوا في عبوديته اختيارا. فإن آمنوا بالرسالة وأطاعوا أمره حققوا مراد الله تعالى الشرعي فيهم، وإن كفروا بالرسالة وعصوه خرجوا من العبودية الشرعية وإن لم يخرجوا من العبودية الكونية. ومحك التمييز بين المؤمن والكافر والطائع والعاصي الشريعة، وهي خبر وأمر ونهي..

    قراءة المزيد
أرشيف المختارات
العدد الثامن العدد الثامن ذوالقعدة 1434 هـ

من عناوين العدد

  • ■  أهمية تحرير المصطلحات الشرعية، د. صالح بن درباش الزهراني
  • ■  نقد مستند المعارض العقلي عند المتكلمين، د, عبدالله بن محمد القرني
  • ■  الانفتاح العلمي في ضوء السنة وعمل الصحابة –رضي الله عنهم، أ. د. عمر بن عبدالله المقبل
  • ■  الشك المعرفي أصوله ومدارسه، د. سلطان بن عبدالرحمن العميري
  • ■  قراءة في كتاب (التأويل الحداثي للتراث: التقنيات والاستمدادات) لإبراهيم السكران، أ.عبدالغني بن حمَّاد الزهراني
العدد السابع العدد السابع جماد ثاني 1434 هـ

من عناوين العدد

  • ■  التيارات الفكرية في الخليج العربي.. المخاطر وسبل المواجهة/ د. عبدالعزيز بن أحمد البداح
  • ■  موقف الاتجاه الحداثي من الإمام الشافعي/ د. أحمد قوشتي عبدالرحيم
  • ■  دعوى تفضيل الشيعة أئمتهم على الأنبياء (عرض ونقد)/ أ. د. صالح حسين الرقبي
  • ■  الرؤيا وعلاقتها بالنبوة/ أ. د. عبدالله بن محمد الرميان
  • ■  البدعة والاستحسان عند الأصوليين/ د. سلمان بن نصر الداية
  • ■  موقف المخالفين المعاصرين من حديث "لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم" (عرض ونقد)/ أ. نبيل بن أحمد الجزائري
  • ■  قراءة في كتاب (علي سامي النشار وموقفه من الفرق) لأبو زيد مكي/ د. مريم بنت بنيان الحربي
  • ■  تقرير: مؤتمر فقه الموازنات ودوره في الحياة المعاصرة
العدد السادس العدد السادس ذوالحجة 1433 هـ

من عناوين العدد

  • ■  منهاج السنة النبوية ودعوى الانفتاح الفكري/ د. عبدالعزيز بن أحمد الحميدي
  • ■  علاقة المصائب بالذنوب وعقوباتها الإلهية (دراسة عقدية)/ د. سعود بن عبدالعزيز العريفي
  • ■  حرية الاعتقاد في الإسلام/ د. صالح بن درباش الزهراني
  • ■  دلالة تفرق الشيعة في تعيين الإمام على بطلان دعوى النص على الأئمة/ أ. عبدالله بن سلمان الفيقي
  • ■  إشكالية ترجمة لفظ الجلالة (الله) إلى الإنجليزية (رؤية شرعية)/ أ. د. سالم بن حمزة المدني
  • ■  إشكالية التبعية الفكرية والثقافية/ د. عبدالرحيم بن صمايل السلمي
  • ■  مراجعة نقدية لكتاب (الدين والسياسة تمييز لا فصل) لسعد الدين العثماني/ أ. د. علاء الدين الأمين الزاكي
  • ■  تقرير: مؤتمر الإصلاح بين التأصيل الشرعي ومتطلبات العصر