كتاب : " الفكر الإداري الإسلامي "
للدكتور : حمدي عبد الهادي
نشر : دار الفكر العربي
ودارت محاور الكتاب على المحاور الأربعة الآتية :
1- طبيعة الفكر الإداري
2- ظهور الفكر الإداري القديم
3- مقدمات واتجاهات الفكر الإداري المعاصر
4- الفكر الإسلامي
5- الفكر الإسلامي الإداري ـ ذاتيته ـ ومصادرة ـ ورواده
ابتدأ الكاتب بتمهيد عن الفكر الإنساني , فالفكر هو إعمال الذهن تدبرا وتأملا في أي شأن من الشؤون وقدم بعض النقولات لابن خلدون وغيره .
وقال إن العقل حسب مناهج التفكير ينقسم إلى : عقل تمييزي , وعقل تجريبي , وعقل نظري , فالفكر الإداري نطاقه سائر مجالات الإدارة
ثم تحدث عن المفهوم الاجتماعي للإدارة , ووظيفتها , وسماتها , وعن الفروع العلمية الإدارية
في المبحث الثاني عرض لدراسة الفكر الإداري وأهميته والاهتمام بدراسة الفكر الإسلامي .
ثم ابتدأ عرض لب كتابه عبر الأفكار الآتية :
- ظهور الفكر الإداري وتطوره , وينقسم إلى :
1- ظهور الفكر الإداري القديم
2- مقدمات الفكر الإداري المعاصر
3- اتجاهات الفكر الإداري المعاصر
وتحدث الكاتب عن المدارس الإدارية المختلفة وأهم روادها عالميا , كالمدرسة التجريبية , والتشغيلية , ومدرسة السلوك الإنساني , ومدرسة النظم الاجتماعية ومدرسة القرار , والمدرسة الرياضية
- اصول الفكر الإداري في الإسلام
1- ذاتية الفكر الإسلامي , فالفكر الإسلامي له ذاتيته التي تتميز بكونه إسلاميا وكونه يحترم العقل وكونه حرا
2- مصادر الفكر الإسلامي وتنقسم إلى : مصادر نصية , كالقران والسنة , ومصادر اجتهادية متفق عليها كالإجماع , وغير متفق عليها كالمصلحة والاستحسان
3- رواد الفكر الإسلامي
وقد ركز على ان الفكر الإداري الإسلامي يعتمد على ثلاثة محاور:
أولها : الإيمان فهناك توجيهان إسلاميان في الفكر الإداري , أن المؤمن مطالب بعمل الصالحات جميعا سواء ما كان في مصلحة الفرد او المجتمع ويقتضي ذلك التوازن بين حاجتهما و ان عمل الصالحات التي تصلح الفرد والمجتمع يجب ان تصدر عن إيمان وهو ما يسمى بالمدخل العقائدي للفكر الإداري .
وثانيها العمل الهادف المخطط فلكل عمل هدف ولكل نجاح خطة والعامل بلا هدف يعمل عمل عشواء والعامل بلا خطة قد يكرر نفسه او يدخل في حلقة مفرغة
والثالث فهو العمل المتقن فالعمل بغير إتقان لا يرضي الله ولا ينتج نتاج نافعا .
- ثم تحدث عن الرقابة الإدارية والمتابعة وقال إنها في الإسلام نوعان : ذاتية وهي التي يكون ضمير الإنسان فيها رقيب عليه , وإدارية وهي التي يكون المدير متابعا له فيها .
- ثم تحدث عن التوظيف في الإسلام وقال إنه حسب الجدارة , وتحدث عن توليه الأصلح , وتنمية الكفاية , والتدريب , والحوافز .
- ثم نراه يتحدث عن القيادة السوية ومقوماتها , ثم عن ضرورة القيادة وواجباتها والمشاورة والقدوة الحسنة والرعاية والمسؤولية والنصيحة الإقناع .
وفي الأخير عقد فصلا كاملا عن الرواد , وذكر منهم :
الماوردي , والقلقشندي , وابن تيمية , والغزالي , والفارابي , وابن خلدون .
ثم اختتم بملحق عن الوثائق الإدارية الإسلامية وجاء برسالة الإمام علي رضي الله عنه للأشتر والي مصر .