عدد الزيارات 307414 زائر
يتصفح الموقع حالياً 89 زائر
المملكة العربية السعودية المملكة العربية...(104229)
كندا كندا(64153)
الصين الصين(37901)
ألمانيا ألمانيا(34084)
هولاندا هولاندا(33785)
إنجلترا إنجلترا(33262)

بسم الله الرحمن الرحيم ::   مسلمو الشيشان والحصار الفكري المحكم  :::::    بركان سياسي جديد يتفجر في باكستان  :::::    خطر التنصير يجتاح مدينة مليلية المغربية.  :::::    هل يكفي اعتذار الكبيسي عن إساءاته للشيخ محمد بن عبد الوهاب؟  :::::    من يوقف معاناة السوريين ؟؟  :::::    شعار تحرير الاسلام بين القبول والرفض  :::::    جهود حثيثة لمواجهة الإلحاد في مصر  :::::     الدورات الروحية غزو فكري جديد يهدد الأمة  :::::    غزة .. تكبيرات العيد في يوم الفرح  :::::    داعش تثير شهية التنويريين  :::::
الرئيسية سياسة واقتصاد مقالات
الديانة المرشدية في سوريا .. حقائق خفية حول جوهر الصراع عدد القراءات : 27624

25-03-2013  |  مركز التأصيل للدراسات والبحوث
يعتقد المتابع غير المتعمق في الشأن السوري إن المشكلة فيها بين النظام والشعب السوري يمكن أن تكون هينة أو يسيرة الحل أو حتى مشابهة لمشكلة أي نظام حكم آخر من الأنظمة العربية التي سقطت بعد ثورات الربيع العربي.

 

 

يعتقد المتابع غير المتعمق في الشأن السوري إن المشكلة فيها بين النظام والشعب السوري يمكن أن تكون هينة أو يسيرة الحل أو حتى مشابهة لمشكلة أي نظام حكم آخر من الأنظمة العربية التي سقطت بعد ثورات الربيع العربي.

فلا يمكن بأي حال اعتبار المشكلة مجرد خلاف سياسي مع حزب مهيمن على السلطة لا يريد تركها ويقمع معارضيه , ولا حتى مجرد خصومة حول مفهوم الحريات التي سلبها هذا النظام من شعبه , وأيضا لا يمكن اعتبارها مجرد خلاف اقتصادي مع نظام حكم أراد الاستئثار بكل موارد البلاد وسخرها لخدمة طغمة حاكمة, بل الشاهد بعد دراسة معظم جوانب الأزمة السورية أن الخلاف أكبر من ذلك , فالخلافات العقائدية هي الأساس الذي يجب وان تقيم الثورة السورية من خلاله.

ففي كل يوم تزداد المشكلة السورية وضوحا لتكشف أبعادا جديدة وأطرافا قوية داخلة في بؤرة التأثير في الصراع والذي تظهر نتائجه بقوة في الحالة السورية اليوم , فوجود أطراف قوية تحمل عقائد مختلفة مع أهل السنة الذين يشكلون غالبية الشعب السوري تجعل من الثورة السورية ثورة تحمل في طياتها البعد العقدي الذي يدفع أصحابه إلى الدفاع عن عقيدتهم ووجودهم , وهذا ما يفسر تلك البشاعة التي نراها في تعامل النظام الأمني السوري في المواجهة مع شعبه .

فعلى الصعيد العقائدي والعرقي معا تظهر مجموعة قوية إلى حد كبير تشكل طائفة دينية وعرقا مختلفا تنتهج عقيدة أو ديانة تختلف تمام الاختلاف عن الإسلام وان كانت تدعي أنهم من المسلمين , بينما تختلف أفكارهم وعقائدهم وعبادتهم تماما مع الإسلام وأفعال المسلمين , إلا وهم النصيريون الموالون لنظام بشار الذي يعتبر جزء أصيلا منهم .

ولكن هناك مجموعة مهمة وتعتبر رقما مؤثرا أيضا في الصراع , وتعرف بأنها من غلاة النصيرين ويختلفون عنهم في بعض العقائد  ولهم وجود متسع , ألا وهم المرشديون أو أتباع الديانة أو الطائفة المرشدية .

التعريف بالمرشدية:

هي ديانة أو طائفة من غلاة النصيرية انبثقت عنها عرقيا ودينيا , يسكنون جبال النصيرية ويقدر عددهم بمئات الآلاف  , ظهرت تلك الطائفة في عهد الاستعمار الفرنسي برعاية كاملة منه وادعى قائدهم الألوهية , واستمرت هذه الألوهية المدعاة المزعومة في أبنائه , ليس لهم من الإسلام إلا اسمه والتمسح به , لا يعرفون حدودا ولا عبادات إسلامية , ودينهم عبارة عن خلط مشوه لمجموعة من الأفكار المنحرفة والضالة , وهم متعصبون جدا لها , ومتقوقعون على أنفسهم كشأن الغالب العام من النصيريين .

المؤسسون وظروف التأسيس

قامت هذه الديانة أو الطائفة على يد ثلاثة كان لكل منهم دوره في إنشائها أو تقويتها أو ابقائها مؤسس هذه الطائفة هو سليمان المرشد وهو الذي ادعى الألوهية وقام أفراد هذه الطائفة بعبادته , ثم قام بها اثنان من أبنائه من بعده وذلك خلال أكثر من خمسة وسبعين عاما .

سليمان المرشد : الملقب بسليمان الرب أو ( رب الجوبة) !!

يدعى سليمان بن مرشد بن يونس ولد في قرية (جوبة برغال) في اللاذقية كابن من أبناء الطائفة النصيرية التي تؤله الإمام عليا وتقول بالحلول , ولم يكن ذا بال في قريته فقد عمل كراع فيها للبقر وللأغنام , وذلك في الفترة التي كانت الشعب السوري ثائرا على الاحتلال الفرنسي , وجد فيه الفرنسيون صيدا ثمينا لتحقيق مآربهم كعادة كل استعمار يحاول تفتيت الأمم التي يحتلها , فربوه في أحضانهم وتحت سمعهم وبصرهم بعدة وسائل منها إظهار تخوفهم منه ومحاربتهم له لإظهاره بطلا قوميا فسجنوه ثم تركوه ثم نفوه إلى الرقة ثم أعادوه ووضعوه تحت إقامة جبرية  ليعتبره أتباعه رمزا للنضال والكفاح ضد الاستعمار ليسهل له قيادهم , ثم استغلوه في إخماد الثورة في قطاع كبير من الشعب السوري , فدعموه وعاونوه على أن يدعي أنه إله , وأظهروا تصديقه ومساعدته على نشر ديانته الجديدة , فلقب نفسه بالرب عام 1920 , واتخذ لنفسه  باعتباره إلها !! – حاش لله - رسولا اسمه سليمان الميدة وهو أيضا راعي غنم من الطائفة النصيرية أيضا .

وبدأ الفرنسيون في تقديم خدماتهم له عن طريق التقدم التكنولوجي التي تميزت فيه فرنسا آنذاك بالمقارنة بالعرب عموما  , فاستغلوا حالة الجهل المتفشية في أنصاره فألبسوه ثيابا فيها أزرار كهربائية وبطارية للإضاءة , فإذا ضغط عليها أضاءت , فيبتهج أنصاره ويظنونه صاحب خروقات للعادات ويسجدون له , بل ويسجد معهم له المستشار الفرنسي الذي يخاطبه بالقول يا الهي , مما دعم موقفه جدا بين أنصاره .

كما منحوه حيلة أخرى فرتبوا معه أن يضع تحت إبطيه قطعا من الإسفنج مشبعة بالماء فإذا ضغط كلتا يديه عليها تبدأ بتنقيط الماء من بين أصابعه , فيسارع أتباعه بالتمسح بهذه الماء المقدسة المباركة !! , ولهذا كان يقول اتباعه بعد اجتماعهم به كما ذكر غير واحد من الملتقين بهم المعاصرين له أنهم - أي المرشدية - يجتمعون معه في قهوة ثم يخرجون فيقولون : " نحن مجتمعون مع الله " !!.

وكان من تمام الخطة الفرنسية أن منحت فرنسا التي تحتل سوريا حينئذ منطقة النصيريين حكما ذاتيا يتمتع ببعض الشيء من الاستقلال الداخلي , وأسموها " دولة العلويين أو حكومة اللاذقية " تحت رئاسة سليمان المرشد , ولقب بـ " رئيس الشعب العلوي الحيدري الغساني " , ولقب أيضا بسليمان الرب أو ( رب الجوبة) نسبة لقريته .

ونتيجة لذلك قويت شوكته فكانت أول مهامه أن بدأ بإنشاء جيش شيعي نصيري متعصب لا لمقاومة المحتل الفرنسي ولكن لمقاومة المسلمين السنة , فجاء قراره كالآتي : " نظراً للتعديات من الحكومة الوطنية والشعب السني على أفراد شعبي ، فقد شكلت لدفع هذا الاعتداء جيشاً يقوم به الفدائيون والقواد ".

وعندما تم جلاء القوات الفرنسية عن سوريا لم يجدوا خيرا من المرشديين ليتركوا لهم أسلحتهم الثقيلة , ليقوم المرشديون بما عجز عنه الاحتلال أو ليكملوا ما بدأه, وهذا هو ديدن الشيعة بكافة طوائفها مع أهل السنة , وهذا هو فعل النصريين بوجه الخصوص على الدوام , فهم دوما عون للاحتلال ويعتبرون أنفسهم نوابا له إذا غاب أو رحل أو قصر في إيذاء أهل السنة .

فقامت الحكومة السورية بالتوجه إليه بقوة عسكرية قتلت عددا كبيرا من أتباعه وألقت القبض عليه مع عدد آخر من مناصريه , ثم تم إعدامه شنقا سنة 1946 .

المجيب الأكبر : الرجل الثاني

مجيب هو الابن الأول لسليمان المرشد والذي لم يرث أباه في قيادة المرشديين فحسب بل ورثه في ادعاء الألوهية أيضا , وهو الذي بدأ الدعوة الفعلية للمذهب المرشدي ولهذا يمكن اعتباره المرجع الأول للمرشدية التي أعلنها في 25 أغسطس من عام 1951 ليكون هذا اليوم من كل عام عيدا وحيدا للمرشديين والمسمى عندهم بعيد الفرح بالله , ويعتبر المرشديون " مجيب " المخلّص الذي أعطى المعرفة الجديدة عن الله  ويعتبرونه الإمام ومعلم الدين , ولكنه سرعان ما قتل عام 1951 من قبل المخابرات السورية , واعتبر مجيب بعد مقتله مقدسا لديهم أكثر مما كان في حياته ولقبوه بمجيب الأكبر , ومما يدل على مكانته المقدسة لديهم أنهم يهتفون باسمه عندما ينحرون ذبائحهم فيقولون " باسم المجيب أكبر من يدي لرقبة أبو بكر وعمر " ولقد أوصى مجيب قبل قتله إلى أخيه الأصغر " ساجي المرشد " ليكون خليفته من بعده .

ساجي : الابن الثاني للمؤسس حامل الراية

لم يكن للشخصيتين السابقتين الوجود التاريخي الطويل للتأثير في الطائفة بقدر ما كان للرمز الثالث من قوة للتأثير نظرا لامتداد فترة حياته وزعامته للطائفة منذ عام 1952 حتى هلك في 1998 , وبموته – الذي يسمونه غيابا وليس موتا - انقطعت صلة أبناء سلمان المرشد بالإمامة لطائفة المرشديين بل لم يعد لهم مرشد نظرا لكونه لم يوص بالإمامة لأحد من بعده , لذلك لا توجد عند المرشدية  مرجعية دينية بعده .

الأفكار والعقائد الضالة :

بينما ينعتون أنفسهم بالمسلمين , وبينما يدعون أنهم يدينون بالإسلام كشأن الشيعة عموما والنصريين خاصة إلا أن عقائدهم لا يمكن بأي حال إن تدخل حتى في باب الكبائر فهي كفر بواح ومروق عن ملة الإسلام , فمنها بحسب كلمات صادرة عنهم في كتبهم وعلى ألسنتهم من مواقعهم على شبكة الانترنت

ويجب في البداية إن ننبه على نقطتين هامتين , أولاهما أن المرشدية لا يحاولون إظهار عقيدتهم علانية امام الناس فمعظم هذه العقائد ينفونها ويصرحون بغيرها كما تفعل الشيعة دوما في أمر التقية , وثانيا أنا نعتذر إلى الله سبحانه في ايرادنا لهذه العقائد والكلمات الكفرية التي ما قصدنا بها إلا إعلام المسلمين بالشر فقط .

عقائدهم في الثلاثة الأوائل:

للمرشدية دعوات وطقوس يؤدونها تسمى عندهم بالاقداس الستة التي لا يمكن إن تخرج من فم مسلم مؤمن بالله ولا يقولها معتقدا بها إلا كافر كفرا بينا , وهي :

قداس ظهور الله ( وهو المقصود به ظهور سلمان المرشد على الناس بدعوته ) , وقداس سليمان أو سلمان وقداس فاتح وهو الابن الأكبر لسلمان , وقداس هلالة وهي الرمز الأنثوي في هذه الديانة , وقداس ساجي , وقداس نور الضحية وهو الابن الأخير لسلمان .

فعلى سبيل المثال في قداس سليمان الذي يتلونه في صلواتهم ما يلي : سبحانك يا ربي يا سليمان , يا خالقي وخالق البشر أجمعين , التي هانت لك الأمور الشدائد والصعاب , وانحنت لك الرقاب , أنت إلهنا وإله البشر أجمعين , يا مسير الشمس والقمر والحيوان , يا صاحب العز والدين , وموحد المرشدين , يا خالق العجائب 0 يا رب اجعلنا قوم موحدين بالدبار منحنين التي عن نورك 0 ساجي وفاتح ونور الضياء التي هم الملائكة , نحن نيقين ُلك 0 يا رب العالمين أجمعين 0 آمين "

وفي قداس فاتح يقولون : " آمنا بك يا رب المعبود آمين 0 يا فاتح السماوات والأرض , يا محيي الأموات , يا نور السماوات , يا فاتح يا ابن الرب سبحانك وسبحان أقوالك , معروف إنك خالق البرد والشتاء , ومبارك يا فاتح يا مسير النجوم والقمر , أنت الباب والحجاب , آمنا بك إلى أبد الآبدين ودهر الداهرين , يا خالق الحي والبشر والحيوان يا رب يا جبار و يا عالم الأحوال , يا سريع البرهان , يا سيدي يا فاتح يا ديان آمين يا عظيم " .

وفي قداس ساجي يقولون : " يا ساجي يا ابن الرب , يا محرك يا شافي الأمراض , يا منور العميان , يا قاتل العصيان , يا مالك الدنيا لا تضع لنا بالآخرة , وأدخلنا جنتك يا ابن الرب , يا منيف النيات , ومحرك الحيوانات , وقاتل الفسق , أنت العلا والمنى الحسن , والقصد الحسن , سبحانك الله خالق ٌ في كل نوره الملائكة , أنت إسرافيل عندما تنفخ ُ في الصور , تميت البشر في كل الدهور 0 أنت النجوم والقمر أنت المحيي والمميت , توسط لنا عند عزرائيل يا قابض الأرواح , ليطول لنا أرواحنا يا عليم الصدور , أنت بالقلب يا ابن الرب آمنا بك إلى أبد الآبدين 0 آمين " .

وهناك ما لا يحصى من شواهدهم الكفرية البينة الصريحة في كلماتهم ودعواتهم وأقداسهم التي ليس بينها وبين الإسلام أدنى رابطة .

عيد الفرح بالله

لا يحتفل المرشدية بأعياد المسلمين وليس لهم أي ارتباط بها بل يحتفلون بعيد واحد على مدار ثلاثة أيام تبدأ من الخامس والعشرين من شهر أغسطس من كل عام ويسمى عندهم بـ  (عيدِ الفرح بالله) , وهو مرتبط باعلان مجيب بن سلمان ببدء الدعوة الفعلية للمذهب المرشدي في 25 أغسطس عام  1951 , وتخضع ممارساتهم في هذا العيد لطريقتهم في محاربة أهل السنة بايقاعهم في الفتن والكبائر , فيجتمعون فيه لممارسه الجنس فيما بينهم بلا تمييز بين محارم وغيره , ويجتمعون في صالة واسعة يقدمون فيها الحلوى , ويشجعون المنحرفين من أهل السنة فقط – دون العلويين - مشاركتهم لهذا الدنس وممارسة الجنس معهم إفسادا لأهل السنة , وذلك تنفيذا لأمر سليمان المرشد الذي قال لهم في قداس ظهور الله " ولا تدخلوا علويا إلى بيوتكم كي لا يعيدوكم , ولا تطعمونهم طعاما إلا منجسا من نسائكم ولا ينام في منازلكم أيها المرشديون , وأن تمارسوا الحب مع المتسننين , ليكسبوا منهم القوة ويصبحوا قساة القلب " .

العقائد والأفكار العامة :

- لا يوجد بالمرشدية علماء ولا مشايخ ولا عمل دعوي ولا دعوة غير المسلمين إلى ما يعتقدونه انه الإسلام ، ولا يوجد ارتباط أصلا بالدين ,  فإنما يعطى الدين بناءً على طلب المريد , لهذا يقولون في تعاليم المرشدية " ليس علينا مهمة إنقاذ العالم "

- تؤكد الحركة المرشدية عمليا على المروق الكامل من الدين بشكل عام ومروق المرأة بشكل خاص , فللفتاة المرشدية أن تتزوج ممن تحب وترغب ومن أي ديانة كانت.

- لا يوجد في تعاليمِ المُرشِدية أي مكان للواجبات والفروض ولا موضع للأوامر ولا النواهي الشرعية التي يعتبرونها من الإكراه أو القسرية ,  ويقولون بأن الخير والابتعاد عن الشر إذا لم يصدرا من تلقاءِ النفس فلا فضل لفاعله.

- لا يفرقون بين أبناء الأديان سواء كانت دينا سماويا أم وثنيا ارضيا فيعتبرون إن كل دين طريق موصلة لله بغض النظر عن معبود أصحابه أو أوامره ونواهيه فيقولون " لا يدين المرشديون أحدا ولا يكفرونَ أحدا، فالديان هو اللهُ ,  ولا يحق لأحد أن يكون وصيا على أحد , وجميع الأديان والمذاهب هي طرق مختلفة لغاية واحدة , وفي كل دين حقيقة ونور وإسلام، وليس هناك من دين يحيط بالله

- الشريعة الإسلامية في نظرهم نصيحة ليس أكثر , وهي عندهم مؤقتة تختلف باختلاف الزمان والمكان ولا يوجد للشريعة إدارة ولا مدير للنصائح فلا يوجد لديهم علماء ولا يحتاجون لهم .

- ومن أعجب أقوالهم عن ديانتهم الفاسدة والتي ربما لا تخضع للقياس على موازين الشرع قبل إن تقاس على موازين العقل , فمن المؤكد إن قائلها وسامعها والمؤمنين بها لا يمتلكون اقل قدر من العقل و فيقولون بأن " المرشدية هي الدين الذي أعاد ربط الإنسان بالدين من خلال تحريره من الدين " !!!

- يؤمنون بالقيامة , ولكنهم يعتبرون أن القيامة قد قامت بالفعل بظهور المهدي المنتظر , والمهدي المنتظر بحسب زعمهم هو مجيب ابن سلمان المرشد

هذا غيض من فيض من عقائدهم الباطلة , ويستفاد منه أنهم ليسوا من الإسلام في شئ , وأنهم خارجون عن الملة

ويمكن البحث في تاريخهم السياسي منذ نشأتهم لنجد أنهم طالما كانوا اعوانا للاستعمار الفرنسي وظلوا محاربين من الحكومات السنية منذ استقلال سوريا ولم يرفع من شانهم إلا حافظ الأسد ولهذا ندرك ان ولاءهم لحافظ الأسد ومن بعده لبشار ليس من منطلق سياسي فحسب بل هو منطلق عقائدي ربما هو الأهم .

ـــــــــــ

مراجع للاستزادة حول الموضوع  

- كتاب شعاع قبل الفجر : مذكرات أحمد نهاد السياف " من تحقيق وتقديم الباحث والكاتب السوري محمد جمال باروت

- الجزء الرابع من مذكرات العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق , بيروت 2004

- لمحات حول المرشدية تأليف :نور المضيء المرشد

 

 
أعلى الصفحة
HTML حفظ كصفحة طباعة أرسل المادة لصديق
الاسم
التعليق
ادخل ارقام الصورة


1 bilal الجمعة 05/04/2013 الساعة 05:19 م
شكرا الك يا محترم

 
Powered By Digital Chains