عدد الزيارات 307380 زائر
يتصفح الموقع حالياً 67 زائر
المملكة العربية السعودية المملكة العربية...(104218)
كندا كندا(64151)
الصين الصين(37886)
ألمانيا ألمانيا(34083)
هولاندا هولاندا(33780)
إنجلترا إنجلترا(33262)

بسم الله الرحمن الرحيم ::   مسلمو الشيشان والحصار الفكري المحكم  :::::    بركان سياسي جديد يتفجر في باكستان  :::::    خطر التنصير يجتاح مدينة مليلية المغربية.  :::::    هل يكفي اعتذار الكبيسي عن إساءاته للشيخ محمد بن عبد الوهاب؟  :::::    من يوقف معاناة السوريين ؟؟  :::::    شعار تحرير الاسلام بين القبول والرفض  :::::    جهود حثيثة لمواجهة الإلحاد في مصر  :::::     الدورات الروحية غزو فكري جديد يهدد الأمة  :::::    غزة .. تكبيرات العيد في يوم الفرح  :::::    داعش تثير شهية التنويريين  :::::
الرئيسية فرق ومذاهب تقارير
الكونفوشيوسية ديانة وفلسفة صينية عدد القراءات : 3076

27-02-2013  |  مركز التأصيل للدراسات والبحوث
وهذه الديانة ترجع إلى الفيلسوف كونفوشيوس الذي ظهر في القرن السادس قبل الميلاد داعياً إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن أجدادهم مضيفاً إليها جانباً من فلسفته وآرائه في الأخلاق والمعاملات والسلوك القويم

 

 

الكونفوشيوسية ديانة أهل الصين، وهذه الديانة أو الفلسفة التي فرضت سيطرتها على تلك الرقعة الكبيرة من العالم " الصين " .

وهذه الديانة ترجع إلى الفيلسوف كونفوشيوس الذي ظهر في القرن السادس قبل الميلاد داعياً إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن أجدادهم مضيفاً إليها جانباً من فلسفته وآرائه في الأخلاق والمعاملات والسلوك.(1)

ولقد تبوأ كنفوشيوس منزلة عالية في تاريخ الصين منذ ما يزيد على خمسة وعشرين قرنا، وحل في سويداء قلوب الصينيين وعقولهم، وغدت فلسفته هي الظاهر الباطن في تحديد سلوكيات الصينيين ونمط تفكيرهم .

فمن هو مؤسس تلك الديانة ؟ وكيف نشأت ؟ وما هو تراثها ونتاجها العلمي ؟

يعتبر كونفوشيوس المؤسس الحقيقي لهذه العقيدة الصينية.

واسمه كونج - فو - دزه أو كونج المعلم كما كان تلاميذه يسمونه، ولد سنة 551 ق. م في مدينة "تشو - فو" إحدى مدن "لو lu " الصينية .

واسم كونج وهو اسم القبيلة التي ينتمي إليها، ويطلق عليه فوتس ومعناه الرئيس أو الفيلسوف، فهو بذلك عندهم رئيس كونج أو فيلسوفها.

مولده:

 لقد نسج الصينيون قصصا خرافيا حول مولد كنفوشيوس فزعموا: أن الأشباح أخبرت أمه الشابة بمولده، وأن الأرواح الإناث كانت تمدها بالهواء وهي تلده في أحد الكهوف.

 - وقيل إنه ينتسب إلى أسرة عريقة، فجدّه كان والياً على تلك الولاية، ووالده كان ضابطاً حربيًّا ممتازاً، وكان هو ثمرة لزواج غير شرعي، توفي والده وله من العمر ثلاث سنوات.

- تلقى كنفوشيوس علومه الفلسفية على يدي أستاذه الفيلسوف لوتس Laotse صاحب النِحلة الطاوية، حيث كان يدعو إلى القناعة والتسامح المطلق، ولكن كونفوشيوس خالفه فيما بعد داعياً إلى مقابلة السيئة بمثلها وذلك إحقاقاً للعدل.

وعندما بلغ كنفوشيوس الثانية والعشرين من عمره أنشأ مدرسة لدراسة أصول الفلسفة، ولم يكن له في بادئ الأمر إلا عدد قليل من التلاميذ، ولكن سرعان ما تواترت الإشاعات بسعة علمه، ومبلغ ذكائه، وتكاثر تلاميذه والتف الناس حوله، حتى استطاع في آخر أيام حياته أن يفخر بأنه قد تخرج على يديه ثلاثة آلاف شاب غادروا منزله ليشغلوا مراكز خطيرة في العالم .

ولقد تعرض كنفوشيوس في أثناء حياته للتشرد والإبعاد نتيجة اشتغاله بالسياسة، وطلبه المناصب، حيث رأى حروباً وفوضى سياسية اعتقد أنه لا حل لها إلا من خلال حكومة صالحة تطبق مبادئ الفلسفة لتسيير دفة الحكم، حتى أثر عنه قوله " لو وجد من الأمراء من يوليني عملا لقمت في اثنى عشر شهرا بأعمال جليلة ولبلغت (الحكومة) درجة الكمال في ثلاث سنين ".

لقد تنقل كنفوشيوس في عدد من الوظائف فقد عمل مستشاراً للأمراء والولاة فلما بلغ التاسعة والستين من عمره، أكرمه بعض الحكام فجعله مستشارا عنده فكان الولاة يأتونه مستنصحين ومسترشدين به، وعيّن قاضياً وحاكماً، ووزيراً للعمل، ووزيراً للعدل ورئيساً للوزراء في سنة 496 ق.م حيث أقدم حينها على إعدام بعض الوزراء السابقين وعدداً من رجال السياسة وأصحاب الشغب حتى صارت مقاطعة لو نموذجية في تطبيق الآراء والمبادئ الفلسفية المثالية التي ينادي بها.

وقضى كنفوشيوس الأعوام الخمسة الباقية من حياته، يعيش حياة بسيطة معززا مكرما، قضى معظم وقته في عزلة أدبية، منصرفا إلى نشر الكتب الصينية وكتابة تاريخ الصينيين.

ثم رحل كنفوشيوس بعد ذلك وتنقل بين كثير من البلدان، وكان ينصح الحكام ويرشدهم ويتصل بالناس يبث بينهم تعاليمه حاثًّا لهم على الأخلاق القويمة التي كان يدعو إليها.

- وأخيراً عاد إلى مقاطعة " لو lu" فتفرغ لتدريس أصدقائه ومحبيه منكبًّا على كتب الأقدمين يلخّصها، ويرتبها، ويضمنها بعض أفكاره، ومات وحيده الذي بلغ الخمسين من عمره، ومات أيضا تلميذه المحبّب إليه " هووي" فبكى عليه بكاءً مرًّا.

مات كنفوشيوس في الثانية والسبعين من عمره وواراه تلاميذه التراب باحتفال مهيب، وبنوا حول قبره أكواخا لهم، أقاموا فيها ثلاث سنين يبكونه كما يبكي الأبناء آباءهم. وبعد أن مضت تلك المدة غادروا جميعا أكواخهم إلاّ دزه - كونج وهو أخلص تلاميذه، فقد كان حبه إياه يفوق حبهم جميعا، فبقي بجوار قبر أستاذه ثلاث سنين أخرى واجما حزينا على موت معلمه.

صفاته الشخصية:

فمن صفاته الشخصية والذاتية أنه كان دمث، مرح، مؤدّب، يحبّ النكتة، يتأثر لبكاء الآخرين، يبدو قاسياً وغليظاً في بعض الأحيان، طويل، دقيق في المأكل والملبس والمشرب، مولع بالقراءة والبحث والتعلم والتعليم والمعرفة والآداب.

وكان خطيبا بارعا، ومتكلّما مفوّها، لا يميل إلى الثرثرة، وعباراته موجزة تجري مجرى الأمثال القصيرة والحكم البليغة.

فلسفة كنفوشيوس :

ترتكز فلسفة كنفوشيوس في إصلاح المجتمع على إصلاح الفرد، فهو يرى أن في صلاح الفرد صلاح لأسرته، وصلاح الأسرة صلاح للمجتمع قاطبة، ويرى أن وظيفة الحاكم أن يحكم الناس بالعدل، ولتحقيق العدل يوجب على الحاكم أن يمثل القدوة الصالحة لشعبه في الأخلاق والسلوك الحسن، ويوجب عليه أن أيضا أن يولي ولاياتهم وأن يوكل أعمال الحكم للصالحين لتستقيم الأمور، ويحذر كنفوشيوس الحاكم من احتكار الثروة في أيدي المتسلطين، فيوجب عليه أن يوزعها ففي توزيع الثروة جمع شتات الشعب، ويوجب على الحكام كذلك أن ينشطوا في نشر العلم لأن التعليم إذا انتشر انعدمت الفروق بين الطبقات .

ولم يكن كنفوشيوس رجل عقيدة ودين مثلما كان فيلسوفا وسياسيا، فقد كانت النزعة المسيطرة عليه هي تطبيق مبادئ الفلسفة على السلوك والحكم.

فقد سخر حياته لتطبيق نظريته في الحكم قولا وعملا، حتى كان يتمنى لو تتاح له الفرصة لتولي الحكم ليرى الناس حقيقة ما يدعوا إليه، ولا بأس أن نذكر شيئا من أفكاره في الحكم والأخلاق ما دمنا نترجم له، لنثني بعدها بذكر موقفه من الإلهيات والشعائر والعبادات .

وأما نظريته في الأخلاق فلا تقل أهمية عنده عن السياسية وشئون الحكم، بل إن بينهما تداخلا لا يخفى، فالسياسة في المحصلة هي وظيفة أخلاقية يكون فيها الحاكم هو المثال الخلقي لشعبه، وقد ألّف كنفوشيوس كتبا في الأخلاق، وحتى كتب التاريخ كان يذكر فيها قصصا يحض فيها على الأخلاق الكريمة .

 جانب الطقوس والعقائد عند كنفوشيوس:

كان يتجنب البحث فيما وراء الطبيعة، ويحاول أن يصرف عقول أتباعه عن أمور الغيب، فكان إذا وجه إليه سؤال في أمور الدين أجاب إجابة سلبية، فعندما سأله بعض تلامذته قائلا : هل لدى الأموات علم بشيء أو هل هم بغير علم " أبى أن يجيب جوابا صريحا .

فهو في جانب الطقوس والعقائد لم يأتِ بشيء من عنده إلا أنه كان حريضا على تقليد أهل عصره في ذلك، وكان يحث تلاميذه ألا يغفلوا عن الطقوس والمراسم التقليدية في عبادة الأسلاف وتقديم القرابين لمعبوداتهم.

التراث الذي تعتمد عليه الكنفوشيوسية:

هناك مجموعتان أساسيتان تمثلان الفكر الكونفوشيوسي فضلاً عن كثير من الشروح والتعليقات والتلخيصات، المجموعة الأولى تسمى الكتب الخمسة، والثانية تسمى الكتب الأربعة.

فالكتب الخمسة: وهي الكتب التي قام كونفوشيوس ذاته بنقلها عن كتب الأقدمين وهي:

1- اللي - جي أو سجل المراسم وهو كتاب يشتمل على القواعد القديمة من آداب اللياقة، والأسس الدقيقة لتكوين الأخلاق ونضجها، بما يساعد على استقرار النظام الاجتماعي .

2- كتب ذيولا وتعليقات على كتاب "إلاي - جنج" أو "كتاب التغيرات" وموضوعه علم ما وراء الطبيعة، رغم حرصه على ألا يلج بفلسفته إلى هذا المجال المستعصي على عقل الإنسان وحسه .

3- كتاب "الشي - جنج" وهو كتاب أناشيد قام بترتيبه وتبويبه، كما شرح فيه كنه الحياة ومبادئ الأخلاق الفاضلة .

4- كتاب "التشو - شيو" وهو كتاب تاريخ سجل فيه أهم الأحداث التي وقعت في مدينته "لو" .

5- "الشو - جنج" وهو كتاب تاريخ آخر ولكنه أشمل، حيث جمع فيه أهم وأرقى ما وجده في حكم الملوك الأولين من الحوادث والقصص .

ولم يكن وهو يعمل في هذه الكتب يرى أن وظيفته هي وظيفة المؤرخ بل كان فيها كلها معلما ومهذبا للشباب ، فقد أضاف إلى الحوادث الواقعية خطبا وقصصا من عنده صب فيها أكثر ما يستطيع من الحض على الأخلاق الكريمة والإعجاب بالحكمة.

ويضيف الصينيون إلى هذه الكتب الخمسة أربعة كتب أخرى:

هي مما ألفها مريدوا مريديه، إلا أنها سجلت في إيجاز ووضوح منقطعي النظير آراء وأقوال كنفوشيوس كما ذكرها أتباعه، وقد جمعت تلك الكتب بعد عشرات السنين من وفاته .

وأول هذه الكتب : كتاب "لوق يو" أو "الأحاديث والمحاورات" المعروف عند قرّاء اللغة الانجليزية بإسم " مجموعة الشذرات " أي شذرات كنفوشيوس .

وثانيها : ما جاء في الفقرتين الرابعة والخامسة من الشو الثاني وهو المؤلف المعروف عند الصينيين بإسم "الداشوه أو التعليم الأكبر"، ويعزو الفيلسوف والناشر الكنفوشي جوشي هاتين الفقرتين إلى كنفوشيوس نفسه، كما يعزو باقي الرسالة إلى دزنج - تسان أحد أتباعه .

وثالثها : كتاب "جونج يونج" أو "عقيدة الوسط" وهو الكتاب الفلسفي من كتب الصين.

وآخر هذه الكتب هو "كتاب منشيس" وهذا الكتاب هو خاتمة الآداب الصينية القديمة.

هل الكنفوشيوسية هي دين الصينيين؟

انتشرت الكونفوشيوسية في الصين منذ عام 1949م أبعدت الكونفوشيوسية عن المسرحين السياسي والديني لكنها ما تزال كامنة في روح الشعب الصيني الأمر الذي يؤمل أن يؤدي إلى تغيير ملامح الشيوعية الماركسية في الصين.

ما تزال الكونفوشيوسية ماثلة في النظم الاجتماعية في فرموزا أو (الصين الوطنية).

انتشرت كذلك في كوريا وفي اليابان حيث درست في الجامعات اليابانية، وهي من الأسس الرئيسية التي تشكل الأخلاق في معظم دول شرق آسيا وجنوبها الشرقي في العصرين الوسيط والحديث.

قد ذكرنا من قبل أن كنفوشيوس لم يكن يُعنى كثيرًا بمسائل الغيب والطقوس والشعائر، ولكنه لم يكن يعارض ما يمارسه الصينيون من تلك الشعائر والطقوس، بل كان يحث عليها على اعتبار أنها تشكل الوحدة الثقافية للصينيين قاطبة.

وحظيت الكونفوشيوسية بتقدير بعض الفلاسفة الغربيين كالفيلسوف ليبنتز (1646 - 1716م) وبيتر نويل الذي نشر كتاب كلاسيكيات كونفوشيوس سنة 1711م كما ترجمت كتب الكونفوشيوسية إلى معظم اللغات الأوروبية.

ولعل من المناسب أن نذكر شيئا من اعتقادات الصينيين تعريفا بها لتكمتل صورة الدين في ذلكم البلد الواسع الأطراف، لعله أن يكون مجال دعوة جادة من أهل الحق ودعاة الإسلام:

1- يعتقد الصينيون بالإله الأعظم إله السماء، ويسمونه بالشانج - تي أي القوة العليا المسيطرة على العالم، ويقيم له الإمبراطور احتفالاً سنوياً تقدم فيه القرابين.

2- يعتقد الصينيون أيضاً بأن للأرض إلهاً . كما أن الشمس والقمر والكواكب والسحاب والجبال .. لكل منها إله .

3- يتوجه الصينيون أيضا بالعبادة إلى أرواح آبائهم وأجدادهم وأسلافهم، ويرون أن لأولئك الأموات أرواحا تضر وتنفع .

4- يؤمنون بأن ثمة أرواح خبيثة ترفرف من حولهم، لذلك يحرصون على رد عداوتها بالأدعية والرقى السحرية .

5- يؤمنون بالسحر والتنجيم، وكانوا يستأجرون المتنبئين ليكشفوا لهم عن مستقبلهم من أصداف السلاحف أو حركات النجوم، ويستأجرون السحرة ليوجهوا منازلهم نحو الريح والماء، والعرّافين ليستنزلوا ماء الأمطار. وكانوا يعرضون للموت من يولد لهم من الأطفال في أيام " النحس ".

6- يقرب الصينيون في كل يوم قرباناً متواضعاً - ويكون في العادة شيئاً من الطعام - للموتى ويرسلون الدعوات الصالحات إلى أرواحهم.

هذه لمحة مختصرة حاولنا فيها أن نرسم صورة متكاملة إلى حد ما حول الكنفوشيوسية وبعض معتقدات الصينيين ، آملين من الله أن ييسر لتلك البلاد دعاة يهدون الناس إلى دين الإسلام دين النور والهدى... اللهم آمين .

الكونفوشيوسية ليست ديناً سماوياً معروفاً. وقد تتضمن بعض تعاليمها دعوة إلى خلق حميد أو رأي سليم أو سلوك قويم، ولكنها ليست مما يتقرب إلى الله به: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}. وهي تماثل البوذية والهندوسية وغيرها من الأديان الباطلة.

وعموماً فقد جبَّ الإسلام ما قبله من الأديان {إن الدين عند الله الإسلام}. وللحق فليس هناك ما ينفي أو يثبت ابتعاث رسول معين إلى الشعوب الأخرى ودعوى ذلك لا تخلو من الحدس والتخمين والقرآن الكريم يقول: {ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك}.

وقد كان المزج المحكم بين الفلسفة الخلقية والتعاليم الدينية على أتم وضوح في الكونفوشيوسية وصاحبها كونفوشيوس الذي لم يكن رسولاً مبعوثاً ولا مدعياً لرسالة.

 فالإنسان مهما أعجب ببعض أفكار كنفوشيوس ففي الإسلام منها وخير منها، فالإسلام يحث على الأخلاق ويولي أهمية بالغة لصلاح الحاكم، بل يوجب عليه أن يعتني بعماله فلا يولي إلا الصالحين، وأن يعتني كذلك بالرعية فيقوم على رعايتها، ويلزمه أن يحفظ لهم أموالهم وأنفسهم وأعراضهم وأديانهم وأولادهم .

ولو ذهبنا نقارن بين الإسلام وما جاء به كنفوشيوس في السياسة والأخلاق لرأينا الإسلام قد جاء بخير مما جاء به كنفوشيوس . وزاد عليه حسن الاعتقاد في الله وحسن عبادته والتوجه إليه، ونبذ الآلهة الباطلة المزعومة، ولا غرو أن يفضُلَ الإسلامُ الفلسفات الأرضية فهو وحي الله وهديه، وليس أفكارا بشرية يعتريها ما يعتري البشر من الخطأ والنقص، فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.

ــــــــــ

المراجع ومراجع للتوسع :

1- الحوار، كونفوشيوس فيلسوف الصين الأكبر، ترجمة محمد مكين - المطبعة السلفية - القاهرة - 1354هـ.

2- كونفوشيوس: النبي الصيني، د. حسن شحاتة سعفان - مكتبة نهضة مصر.

3- الملل والنحل للشهرستاني.

4- الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة .

 

 
أعلى الصفحة
HTML حفظ كصفحة طباعة أرسل المادة لصديق
الاسم
التعليق
ادخل ارقام الصورة



لا توجد تعليقات
 
Powered By Digital Chains