عدد الزيارات 296710 زائر
يتصفح الموقع حالياً 201 زائر
المملكة العربية السعودية المملكة العربية...(102196)
كندا كندا(61142)
الصين الصين(35644)
ألمانيا ألمانيا(33209)
هولاندا هولاندا(32315)
إنجلترا إنجلترا(32204)

بسم الله الرحمن الرحيم ::    معاناة تحصيل الثقافة الإسلامية في بنجلادش  :::::    معاداة الرافضة لشعائر الإسلام  :::::    كيف تطورت العلاقة بين اليهود والنصارى من عداوة إلى صداقة  :::::    ميزان المقاومة وأفعال المقاولة  :::::    حقائق عراقية مؤلمة لا يمكن تغافلها  :::::    غزة وحماس.. أم القضية والأمة؟  :::::    رغم الجراح.. غزة تدافع عن شرف الأمة   :::::    رعاية الله العلمية لخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم  :::::    حينما تتعانق العلمانية مع التشيع  :::::    مصطلح المساواة.. نظرة فكرية..  :::::
الرئيسية متابعات
قلق عام من تحركات جديدة للشيعة في مصر عدد القراءات : 701

10-05-2012  |  مركز التأصيل للدراسات والبحوث
ومع تنامي المخططات الإيرانية لنشر التشيع في دول الجوار خصوصا الدول الكبرى والمؤثرة في محيطها, أقام عدد من الشيعة أول (لطمية) حسينية في مصر ودعوا المرجع اللبناني الشيعي على الكوراني لافتتاحها، وهو الأمر الذي أفضى إلى ثورة غضب بين علماء البلاد الذين انتقدوا المخططات الإيرانية.

 

 

 

لم ينس الشيعة يوما أن مصر هي أندلسهم المفقود، وكثيرا هي المرات التي توعدوا فيها باسترجاعها مرة أخرى، لينشروا فيها من جديد مذهب أجدادهم من الشيعة العبيديين (المسمون زورًا بالفاطميين)، ولهذا فمن حين لآخر لا تتوقف استفزازاتهم، ولا تتوقف كذلك ألاعيبهم وسياساتهم لاسترجاع حالة التمكين لهم مرة ثانية.

ومع تنامي المخططات الإيرانية لنشر التشيع في دول الجوار خصوصا الدول الكبرى والمؤثرة في محيطها, أقام عدد من الشيعة أول (لطمية) حسينية في مصر ودعوا المرجع اللبناني الشيعي على الكوراني لافتتاحها، وهو الأمر الذي أفضى إلى ثورة غضب بين علماء البلاد الذين انتقدوا المخططات الإيرانية.

فقد استنكرت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح وحزب النور السلفي اقامة حسينية في مصر واعتبرتها بداية للتدخل الشيعي الظاهر في مصر

على جانب آخر قال الدكتور محمد جميعة أمين عام المكتب الفني لشيخ الأزهر ومدير الإعلام بالمشيخة إنه سبق أن أصدر مجمع البحوث الإسلامية بيانا أدان فيه نشر الشيعة لمذهبهم بين أهل السنة، وأضاف: إنه لا يليق بمصر الأزهر أن يحدث في رحابها مثل هذا السلوك، مناشدا أولي الأمر وكافة المؤسسات المعنية أن يأخذوا علي أيدي كل من تسول له نفسه العبث بالأمور الدينية لأن المصريين متدينون بطبيعتهم حتى قبل أن تصلهم الرسالات السماوية، فهذا خط أحمر لا نقبله.
واستنكر الأمر أيضا الدكتور محمد عبد الملك الزغبي، وقال في بيان له نشرته الصحف المصرية "يهيب الدكتور محمد بن عبد الملك الزغبي جموع الشعب المصري السني للوقف أمام هذه الحسينية الشيعية وطرد أزلام النظام الإيراني من مصر وإرسال رسالة إلى العالم كله برفض الشعب المصري السني أي محاولة لنشر المذهب الشيعي الرافضي في مصر".
وأكد الدكتور نصر فريد واصل عضو مجمع البحوث الإسلامية أنه إذا كانت هذه الندوات تتعلق بالجانب الفقهي البحت فلا مانع منها، ويجب أن تكون معلنة للجميع بدون سرية، أما إذا كانت لنشر الفكر الشيعي فلا تجوز على الإطلاق، ومرفوض تماما نشر هذا الفكر بقواعده وأصوله من الناحية الدينية والسياسية.
ومن جانبه انتقد الشيخ حسين المؤيد افتتاح أول حسينية في مصر, معتبرًا أنها بادرة سيئة قد تفضي إلى إثارة فتنة مذهبية في المجتمع المصري تنعكس آثارها السلبية على المجتمعات الإسلامية الأخرى, وتفتح المجال لأعداء الإسلام لتمزيق النسيج المجتمعي للأمة الإسلامية, وإشغالها بالتناحر الداخلي عن مجابهة التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية.
وعلى صعيد آخر أحال الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب للجنة الاقتصادية بمجلس الشعب طلبَ إحاطة حول انتشار لعبة أطفال صينية في الأسواق تقوم بسب زوجة الرسول السيدة عائشة رضي الله عنها، وقال النائب مصطفي موسي مقدم طلب الإحاطة والذي أحضر معه اللعبة التي تسب السيدة عائشة –حسب قوله – أنها عبارة عن مسدس أطفال يصدر أصواتا تقوم بسب السيدة عائشة وأن اللعبة منتشرة في الأسواق بقيمة خمسة جنيهات، بالإضافة لوجود ألعاب علي شبكة الإنترنت تقوم بقصف المصحف والأماكن المقدسة، وأضاف موسي أن الكويت لديها قانون يحكم بإعدام من يسب أمهات المؤمنين، ونحن لا نملك أن نصدر قرارا للتصدي لسب السيدة عائشة، وقد قرر الكتاتنى إحالة طلب الإحاطة للجنة الاقتصادية بدلا من اللجنة الدينية علي أساس أن لعبة الأطفال مستوردة من الصين وتخص أمور التصدير والاستيراد.
يذكر أنه نتيجة الضعف الذي أصاب الدولة العباسية في بغداد تمكن الفاطميون من تحقيق أطماعهم في الاستيلاء على مصر في شعبان سنه 358هـ،يونيو 969م، عندما دخل جوهر الصقلي الفسطاط وأصبحت بذلك مصر ولاية تابعة للخلافة الفاطمية...وبقدوم صلاح الدين الأيوبي إلى مصر تحولت الأوضاع وتغيرت الأحوال واخذ الرجل على عاتقه إرجاع المذهب السني مرة أخرى، ومن ثَمَّ أسس مدرستين كبيرتين هما المدرسة الناصرية، والمدرسة الكاملية حتى يحوِّل الناس إلى مذهب أهل السنة؛ تمهيدًا للتغيير الذي يريده.
 
أعلى الصفحة
HTML حفظ كصفحة طباعة أرسل المادة لصديق
الاسم
التعليق
ادخل ارقام الصورة



لا توجد تعليقات
 
Powered By Digital Chains