عدد الزيارات 318571 زائر
يتصفح الموقع حالياً 33 زائر
المملكة العربية السعودية المملكة العربية...(106375)
كندا كندا(65915)
الصين الصين(40985)
هولاندا هولاندا(35662)
ألمانيا ألمانيا(35459)
إنجلترا إنجلترا(34175)

بسم الله الرحمن الرحيم ::   وهم الإلحاد  :::::    المرأة المسلمة في مرمى قذائف الشيعة  :::::    تصدير الثورة الإيرانية واضطرابات اليمن  :::::    التحالف الهندوسي البوذي ضد مسلمي الهند  :::::    طبيعة النفس البشرية في مرحلة التكليف في ضوء القرآن الكريم  :::::    محاولة لترويج التأويل الحداثي عبر المؤتمرات  :::::    استدعاء قوانين الظلام الغربية لمحاكمة الإسلاميين  :::::    الحوار كمنهج قرآني مع المشركين  :::::    مقام النبوة؛ بين السنة والشيعة والمتصوفة.  :::::    التسامح والعدوانية بين الإسلام والغرب  :::::
الرئيسية متابعات
العقلانيون أفراخ المعتزلة العصريون عدد القراءات : 2266

06-01-2012  |  مركز التأصيل للدراسات والبحوث
أشار المؤلف إلى أنه ليس ثمة عقيدة تقوم على احترام العقل الإنساني وتعتز به وتعتمد عليه في ترسيخها كالعقيدة الإسلامية، وأنه ليس ثمة كتاب أطلق سراح العقل، وغالى بقيمته وكرامته كالقرآن الكريم؛ كتاب الإسلام، بل إن القرآن ليكثر من استثارة العقل ليؤدي دوره الذي خلقه الله له.

 

 

 

 

اسم الكتاب:العقلانيون أفراخ المعتزلة العصريون
تأليف: علي حسن بن علي الحلبي
دار النشر: مكتبة الغرباء الأثرية- المدينة المنورة
عدد الصفحات: 224
ــــــــــــ
العقلانية مذهب فلسفي يرى أن كل ما هو موجود يرد إلى مبادئ عقلية، وخصوصا: الاعتداد بالعقل ضد الدين، بمعنى عدم تقبل المعاني الدينية، إلا إذا كانت مطابقة للمبادئ المنطقية، فالعقلانية في حقيقتها إلغاء النص أمام النظر العقلي المجرد-أو الهوى المجرد- الذي يستقبح اليوم ما كان حسنا بالأمس، ويستقبح في وقت ما كان حسنا عنده في وقت سابق.
والكتاب موضوع القراءة -كما يقول عنه مؤلفه- ينقض -بالحجة- على فكر العقلانيين العاطل، ويقوض-بالدليل- شفا بنيانهم الباطل، ويسفه-بالحق- آرائهم المؤهولة، ويبطل-بالبراهين- عقولهم المزعومة، وقد جاء ذلك في مقدمة وسبعة فصول وخاتمة.
ذكر المؤلف في مقدمته عددا من الآيات التي ورد فيها ذكر للعقل، وبين أن الله تعالى قد ذكره في معرض المدح لأهله، ثم تحول المؤلف بعد ذلك للحديث عن بدعة مقابلة العقل للنقل، وبين أنها أصل كل فساد للعالم، وأنها ضد دعوة الرسل والأنبياء.
الفصل الأول: التعريف بالعقل.
بين المؤلف في هذا الفصل معنى العقل في اللغة والاصطلاح، وعرض في هذا الصدد لعدد من التعريفات، ثم ختم هذا بالحديث عن نوعي العقل: الغريزي والاكتسابي، وبين أن العقل الاكتسابي هو ما يكون موجودا مع المولود، أما العقل الاكتسابي ، فهو زيادة في العقل يكتسبها الإنسان بالعلم مع مرور الزمن.
الفصل الثاني: منزلة العقل في الإسلام.
أشار المؤلف في هذا الفصل إلى أنه ليس ثمة عقيدة تقوم على احترام العقل الإنساني وتعتز به وتعتمد عليه في ترسيخها كالعقيدة الإسلامية، وأنه ليس ثمة كتاب أطلق سراح العقل، وغالى بقيمته وكرامته كالقرآن الكريم؛ كتاب الإسلام، بل إن القرآن ليكثر من استثارة العقل ليؤدي دوره الذي خلقه الله له.
 وأشار كذلك إلى عدد من المظاهر التي تبين تكريم الإسلام لهذا العقل، فذكر منها:
1- أن الدعوة الإسلامية قامت على الإقناع العقلي.
2- حرص الإسلام على قيام العلاقة بين العبد وربه على الوضوح العقلي في العقيدة والشريعة.
3- أن الإسلام ترك للإنسان الخيار بين الإيمان والكفر.
4- أن الإسلام نعى على المقلدين الذين لا يعملون أذهانهم, وحذر من التقليد الأعمى والتعصب الأصم لنظريات واهية وآراء زائفة ناشئة على الخرافات والأهواء.
5- من مظاهر تكريم الإسلام للعقل أمره بالتعلم.
6- من هذا التكريم أنه أسند استنباط الأحكام فيما لا يوجد فيه نص من كتاب أو سنة أو إجماع إلى الاجتهاد الذي يقوم مداره على العقل.
7- ومنها الأمر بتكريمه والمحافظة عليه، والنهي عن كل ما يؤثر في سيره أو تغطيته فضلا عما يزيله، فحرم شرب الخمر، وجعل الدية كاملة على من تسبب في إزالته.
ثم بين المؤلف بعد ذلك أن الإسلام رغم هذا التكريم حدد للعقل مجالاته التي يخوض فيها حتى لا يضل، ولذلك فقد أمره الإسلام بالاستسلام والامتثال للأمر الشرعي الصريح حتى ولو لم يدرك الحكمة والسبب في ذلك، ومن ذلك أن العقل البشري قاصر كل القصور في عالم الغيب، ونتائجه وتوقعاته كلها تخرصات سكرى وظنون بلهاء.
الفصل الثالث: ما هي العقلانية.
تحت هذا العنوان عرض المؤلف لمفهوم العقلانية والعقلانيون، وبين أن إطلاق يد العقل بحيث يتصرف على هواه، ووفق رؤيته، الخاصة منهج يدل على روح التدليس، لا على العلمية أو المنهجية الحيادية.
وبين أن للعقل عند استقامته منهجا واحدا، أما في حال جنوحه وشروده، فله مناهج ومناهج، فالعقل الأوربي-على سبيل المثال- قد استباح إلغاء الله-سبحانه وتعالى- وعبادة نفسه مكان العلي القدير، والعقل الأوربي الجاهلي استحسن اللواط ونكاح الأمهات والبنات، والعقل الجاهلي العربي استباح وأد البنات ونكاح الاستبضاع، والعقل الذي انحرف عن المنهجية الإسلامية عطل السنة كلها-وهم القرآنيون- واستحسن إلغاء الإسراء والمعراج، بل والمعجزات الحسية كلها، وكثيرا ما أقر العقل الخرافة، وأضفى المصداقية على كثير من الأباطيل التي يمجها الذوق السليم والفطرة القويمة.
الفصل الرابع: مقالات العقلانيين قديما وحديثا.
في هذا الفصل عرض المؤلف لعدد من أقول العقلانيين قديما وحديثا، فعرض في البداية للمعتزلة القدماء وعلل ذلك بأنهم أصل فكرة (العقلنة) الإسلامية المزعومة، ثم أردفهم بالحديث عن الأشاعرة، وسماهم (مخانيث المعتزلة) تبعا لوصف شيخ الإسلام ابن تيمية لهم، ثم ختم الحديث في هذا الفصل بالإشارة إلى العقلانيين الجدد-أفراخ المعتزلة-ووصفهم الأمشاج (الفكرية) المختلطة، حيث لا ضابط لهم، ولا رابط بينهم، إذ أن بعضهم محسوب على (الدعاة والمفكرين) ! والبعض الآخر منهم محسوب على( الثقافة والمثقفين) ! وبعض ثالث لا في العير ولا في النفير؛ إن هو إلا وراق صحفي يملأ عموده اليومي أو الأسبوعي بكلام غث فارغ بارد لا يسمن ولا يغني من جوع !!
الفصل الخامس: نقض القانون الكلي للعقلانيين.
هذا الفصل هو أطول فصول الكتاب، بل لبه وأساسه، وعليه دار الحديث قبله وينعقد بعده؛ عقده المؤلف لينقض على القانون (العقلاني) الكلي في أصله، ويهدمه من أساسه، ذلك القانون الذي اخترعه الرازي لينظم ما انفرط من عقد حجج العقلانيين الواهية الواهنة، والذي جعل الأساس فيه على قاعدة التفريق بين الظن واليقين من جهة، والعقل والنقل-بالتالي- من جهة أخرى.
وللمؤلف فضل الجمع والترتيب والتهذيب لأفكار هذا الفصل، كما أشار هو، حيث بين أن هذا الجمع ما هو إلا زبدة وخلاصة كتاب ابن القيم النافع الماتع (الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطله) والذي هو بدوره عصارة فكر شيخه ابن تيمية -رحمهما الله- في مصنفه العظيم (درء تعارض العقل والنقل)، وقد سرد المؤلف وجوه نقضه لهذا القانون في أربعة وخمسين وجها.
الفصل السادس: العقلانيون...والسنة.
بين المؤلف في هذا الفصل أن العقلانيين على اختلاف عصورهم ومراتبهم، قد توحد موقفهم من السنة النبوية (الصحيحة)، فكان موقفا ضالا ومضلا، فهم إما مكذبون للأحاديث التي تصطدم بمبادئهم، وأما مشككون فيها، وإما مؤولون لمعانيها تأويلا باطلا..بل وتعدى الأمر إلى التجريح في رواتها من الصحابة والتابعين... وفي المقابل تجدهم يستشهدون بالأحاديث الضعيفة، بل والموضوعة، ويعضون عليها بالنواجذ لنصرة مذهبهم الاعتزالي.
وقد عرض المؤلف لعدد من الأحاديث التي ردها (العقلانيون) وبين طريقة تعاملهم معها، ثم رد عليهم وأبطل حججهم.
الفصل السابع: السلف..والعقل والنقل.
بين المؤلف في هذا الفصل طريقة السلف في التعامل مع نصوص السنة، فأشار إلى أنهم كانوا إذا استشكلوا بعض النصوص أوردوا استشكالهم على النبي صلى الله عليه وسلم فيجيبهم عنه، وكانوا يسألونه عن الجمع بين النصوص التي يوهم ظاهرها التعارض، ولم يكن أحد منهم يورد عليه معقولا يعارض النص البته، ولا عرف فيهم أحد-وهو أكمل الأمم عقولا-عرض نصا بعقله يوما من الدهر، وإنما حكى الله سبحانه ذلك عن الكفار.
 
 
أعلى الصفحة
HTML حفظ كصفحة طباعة أرسل المادة لصديق
الاسم
التعليق
ادخل ارقام الصورة


1 Jodie السبت 28/01/2012 الساعة 08:00 م
YMMD with that asnwer! TX

 
Powered By Digital Chains