عدد الزيارات 304828 زائر
يتصفح الموقع حالياً 59 زائر
المملكة العربية السعودية المملكة العربية...(103780)
كندا كندا(63339)
الصين الصين(37292)
ألمانيا ألمانيا(33835)
هولاندا هولاندا(33463)
إنجلترا إنجلترا(33119)

بسم الله الرحمن الرحيم ::   هل الجيلاني بريء من ضلالات الطريقة القادرية؟  :::::    ظهور التطرف نتيجة حتمية لاضطهاد الإسلاميين  :::::    هل أمريكا دولة عنصرية؟  :::::    الأسس العقدية للمجتمع المسلم  :::::    لماذا توافقت واشنطن وطهران على إزاحة المالكي؟  :::::    نهاية السنوات العجاف في العراق؟  :::::    اعتقالات لمسلمين روس لمنعهم من بناء مصلى  :::::    تنظيم داعش بين غموض النشأة وسوء الأهداف والغايات  :::::    الملائكة في المعتقد الشيعي  :::::    هل صارت وحدة العراق أمنية بعيدة المنال؟!  :::::
الرئيسية متابعات
دعوى الإلهام عند أهل الكتاب وموقف الإسلام منها. عدد القراءات : 2153

18-09-2011  |  مركز التأصيل للدراسات والبحوث
(الإلهام) وهو: المصطلح الذي يطلقونه للتعبير عن سيطرة بل وحلول الروح القدس على كتَّابهم أو أحبارهم ورهبانهم أو كهنتهم وبطاركتهم؛ ليبلغوا مراد الله للناس-حسب زعمهم- وأن ثمرة هذا الحلول من الروح القدس على كتبة الأسفار المقدسة عندهم هو(العصمة) بحيث يكون كلّ ما كتبه هؤلاء هو ذي سلطان إلهي معصوم من الخطأ.
دعوى الإلهام عند أهل الكتاب وموقف الإسلام منها.
ــــــــــــ
المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة أم القرى
كلية الدعوة وأصول الدين
قسم العقيدة
ــــــــــ
دعوى الإلهام عند أهل الكتاب وموقف الإسلام منها.
رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في العقيدة
إعداد الطالبة: ندى بنت محمد راجح اليماني.
إشراف: د. عائشة بنت علي روزي الخوتاني.
١٤٣0 -١٤٣1 هـ
ــــــــــ
نظرا إلى أن أهل الكتاب يسلِّمون بأن كتبهم المقدسة قد ُفقدت أصولها، ومن َثم فليست التوراة التي بين أيدي اليهود اليوم هي توراة موسى-عليه السلام-، كما ليس الإنجيل الذي بين أيدي النصارى اليوم هو إنجيل عيسى عليه السلام، وهم مع ذلك يدعون أن الوحي الإلهي ظلَّ ملازما لكتبة أسفارهم المقدسة، متمثلا في (الإلهام) وهو: المصطلح الذي يطلقونه للتعبير عن سيطرة بل وحلول الروح القدس على كتَّابهم أو أحبارهم ورهبانهم أو كهنتهم وبطاركتهم؛ ليبلغوا مراد الله للناس-حسب زعمهم- وأن ثمرة هذا الحلول من الروح القدس على كتبة الأسفار المقدسة عندهم هو(العصمة) بحيث يكون كلّ ما كتبه هؤلاء هو ذي سلطان إلهي معصوم من الخطأ.
نظرا لهذا كله رأت الباحثة أن تبين من خلال هذه الدراسة زيف دعوى الإلهام وبطلانها عند أهل الكتاب، وفي هذا هدم لأصل عظيم من أصولهم التي يعتمدون عليها فيما اعتنقوه من عقائد.
وجاءت هذه الرسالة في تمهيد وبابين يشملان فصولا ومباحث وخاتمة، كما يلي:
التمهيد: تضمن مفهوم الإلهام عند أهل السنة والجماعة والفرق بينه وبين الوحي، وضوابط العمل به.
الباب الأول: دعوى الإلهام عند اليهود وموقف الإسلام منها.
وتضمن ثلاثة فصول، وهي:
الفصل الأول: مفهوم الإلهام عند اليهود.
وتحته مبحثان هما:
المبحث الأول: الإلهام وعلاقته بالنبوة عند اليهود.
المبحث الثاني: الإلهام لغير الأنبياء عند اليهود.
وفي هذا الفصل عرضت الباحثة لمفهوم الإلهام في اليهودية، مبتدئة بذكر معناه اللغوي، وبينت أن الإلهام عند اليهود يعتبر نوع من أنواع الوحي عندهم، يختص بالروح القدس بحيث يحل على الملهم أو فيه.
وبينت أن الإلهام في نظر اليهود هو حالة اتصال بالإله للاطلاع على غيبٍ معين، بحيث يؤمر الملهم بتبليغه، وأول المؤهلين لذلك هم الأنبياء، وبذلك يكون الإلهام وثيق الصلة بالنبوة.
ثم تحدث بعد ذلك عن فئات أخرى من الناس كانت لديهم القدرة علي معرفة إرادة الله وأوامره، وإطلاع الشعب عليها أو تبليغها لهم ويصدق علي هذه الفئات أنها موحي لها من عند الرب- في نظر اليهود –أي أنها ملهمة إذا التزمنا بالقول بأن الإلهام مرادفٌ للوحي من وجهة نظر اليهود.وهذه الفئات هي: الكهنة، والكتبة، والحاخامات (الحكماء).
الفصل الثاني: العقائد المبنية على الإلهام عند اليهود.
وتحته أربعة مباحث، وهي:
المبحث الأول: عقيدة اليهود في الذات الإلهية.
المبحث الثاني: عقيدة اليهود في عصمة الأنبياء.
المبحث الثالث: عقيدة اليهود في المسيح المنتظر.
المبحث الرابع: عقيدة شعب الله المختار عند اليهود.
وفي هذا الفصل ألقت الباحثة الضوء على أهم العقائد اليهودية المبنية علي الإلهام، مستندة في ذلك على النصوص المقدسة لدى القوم، سواء تلك الواردة في العهد القديم
باعتباره كُتب بإلهام الروح القدس عندهم، أو الواردة في التلمود باعتباره شريعة شفوية عندهم، كما أنه يضم أقوال وآراء الحاخامات الملهمين، أو تلك الواردة في بروتوكولات حكماء صهيون، باعتبارها أقوال وقرارات الحاخامات المتصلين بالرب، المطلعين على الغيب.
الفصل الثالث: موقف الإسلام من دعوى الإلهام عند اليهود.
وتحته مبحثان هما:
المبحث الأول: موقف الإسلام من مفهوم الإلهام عند اليهود.
المبحث الثاني: موقف الإسلام من دعوى قيام العقائد اليهودية على الإلهام.
تعرضت الباحثة في المبحث الأول إلى نقد مفهوم الإلهام عند اليهود، وبينت موقف الإسلام من تعريف الإلهام لدى اليهود، وعلاقته بالنبوة، وما يتعلق بها، وأخيرًا علاقته بكلِّ من الكهنة والكتبة والحاخامات باعتبارهم ملهمين عند القوم.
وفي المبحث الثاني عرضت (دعوى قيام العقائد عند اليهود على الإلهام)
على نصوص الكتاب والسنة ومنهج أهل السنة والجماعة في ضوابط قبول الإلهام لغير الأنبياء عندهم. ثم على نصوص العهد القديم، وعلى العقل والواقع؛ لبيان مدى التناقض بين ما ورد في نصوصهم المقدسة (سواء ما جاء منها في العهد القديم، أو التلمود) وبين جميع ما سبق، على اعتبار أن الأصل في الإلهام أنه جزء من الوحي، أو صورة من صوره.
الباب الثاني: دعوى الإلهام عند النصارى، وموقف الإسلام منها.
يتضمن أربعة فصول، وهي:
الفصل الأول: مفهوم الإلهام عند النصارى.
 وتحته مبحثان هما:
المبحث الأول: تعريف الإلهام في اللغة، وفي اصطلاح اللاهوتيين.
المبحث الثاني: دور الروح القدس في حدوث الإلهام.
عرضت الباحثة في هذا الفصل تعريف الإلهام عند اللاهوتيين وبينت اختلافهم فيه، ثم بينت مفهوم الروح القدس في المعتقد النصراني، إذ أنه اختلف عن مفهوم الإسلام للروح القدس بعد زمن المسيح عليه السلام. ثم تحولت بعد ذلك للحديث على دور الروح القدس في الإلهام عند النصارى.
الفصل الثاني: العقائد المبنية على الإلهام عند النصارى.
 وتحته مبحثان، وهما:
المبحث الأول: العقائد المتعلقة بالذات الإلهية .
ويشمل ثلاثة مطالب، وهي :
المطلب الأول :التثليث.
المطلب الثاني: التجسد.
المطلب الثالث: الصلب والفداء.
المبحث الثاني: العقائد المتعلقة بالكنيسة.
المطلب الأول: إكرام القديسين.
المطلب الثاني: عصمة الكنيسة.
تحدثت الباحثة في هذا الفصل عن العقائد المبنية على الإلهام، لا من حيث إنها وردت أول ما وردت في النصرانية، وإنما من حيث إدراجها ضمن العقائد النصرانية التي تعترف بها النصرانية اليوم على اختلاف طوائفها.
الفصل الثالث: أثر الإلهام في اختلاف الفرق النصرانية في العقائد.
 وتحته مبحثان، وهما:
المبحث الأول: الخلاف حول العقائد المتعلقة بالذات الإلهية.
المبحث الثاني: الخلاف حول العقائد المتعلقة بالكنيسة.
استعرضت الباحثة في هذا الفصل بعض مظاهر الخلاف العقدي– لا جميعه- الذي نشأ بين الطوائف النصرانية لا لتقرره، ولكن لتبين أنه بني على الإلهام، وإتمامًا للفائدة، فقد تعرضت لذكر بعض الخلافات الناشئة حول العقائد التي بحثتها في الفصل الثاني.
الفصل الرابع: موقف الإسلام من دعوى الإلهام عند النصارى.
وتحته مبحثان، وهما:
المبحث الأول: موقف الإسلام من مفهوم الإلهام عند النصارى.
المبحث الثاني: موقف الإسلام من مفهوم دعوى قيام العقائد النصرانية على
الإلهام.
في هذا الفصل بينت الباحثة موقف الإسلام من دعوى الإلهام عند النصارى، وأبطلتها بالحجج والأدلة، وإذا ما سقطت تلك الدعوة سقط كل ما بني عليها من عقائد. ومع ذلك فقد أفردت لكل عقيدة ادعى القوم قيامها على الإلهام ردودًا تفّندها، وتبطلها على حدة.
ثم ختمت الباحثة رسالتها بخاتمة حوت أهم النتائج التي توصلت إليها، ومنها:
١- أن كلام الله للبشر سواء المباشر منه، أو الموحى به وفق معتقد أهل الكتاب ليس محصورًا في الأنبياء أو الرسل، وإنما هو عام لكل من أراد الرب أن يعلن له أمر معين.
٢- من الفروق بين إلهام الأنبياء، وغيرهم عند اليهود أن غير الأنبياء لا يجدون من أنفسهم يقينًا أن ما يأتيهم من رؤى وأحلام هو من عند الله بخلاف الأنبياء.
٣- يرى اليهود أن هناك ترادفًا تامًا بين الوحي والإلهام، وأنهما ليسا سوى كل ما يتلفظ به النبي تحت إمرة الروح القدس.
٤- أن الروح القدس من وجهة النظر اليهودية هو قوة إلهية عليا، وليس جبريل عليه السلام أو أي ملك آخر من الملائكة الكرام.
٥- أن الكهنة وكتبة الأسفار المقدسة والحاخامات ملهمون باتفاق علماء اليهود ومفكريهم، وتبعًا لذلك فهم أصحاب وحي يجعلهم آلة في يد الروح القدس يتكلم بألسنتهم بأمور إلهية، أو يلقيها على ألسنتهم، وهم مع ذلك في كامل قواهم الفكرية، والعقلية.
٦- أن اليهود يسّلمون بأن هناك أدعياء يدعون الإلهام، وليسوا من أهله مثل: أبناء الأنبياء والحالمين والرائين والأنبياء الكذبة.
٧- أن الحاخامات في التصور اليهودي هم الملهِمون للرب، وليس العكس.
٨- أن هناك خلطٌ بين الوسائل المشروعة وغير المشروعة لتلقي الإلهام عند اليهود، فهي تجمع بين: قراءة الطالع وشرب الخمر والموسيقى وبين الصلوات والتقشف والانسحاق أمام الرب– كما يقولون-.
٩- من أبرز الفروق بين التصور الإسلامي وتصور أهل الكتاب للإلهام، هو أن الإلهام في الإسلام إلقاء في القلب، بخلاف الإلهام عند أهل الكتاب فهو حالة حلول للروح القدس في الملهم.
١٠ - أن النصارى يؤمنون بأن كتبة الأسفار المقدسة والبطاركة والمفسرون ملهمون، وإلهامهم معصوم عند التقليديين من النصارى.
١١ - أن طوائف النصارى اختلفت في أمور العقائد بناء على الإلهام. وخطأ كلٌّ منهم صاحبه وبدعه، وربما لعنه بدافعٍ من الإلهام الذي لا يملك كلا الفريقين دليلا صحيحًا عليه.
12- بعرض أقوال الحاخامات والكتبة والبطاركة والمفسرين الملهمين على ميزان الكتاب والسنة ونصوص التوراة والإنجيل والعقل والواقع يثبت بطلانها لتناقضها معها، مما يؤكد سقوط هذه الدعوى وبطلانها.
 
للتحميل انقر هنا :    
 
 
 
أعلى الصفحة
HTML حفظ كصفحة طباعة أرسل المادة لصديق
الاسم
التعليق
ادخل ارقام الصورة



لا توجد تعليقات
 
Powered By Digital Chains