عدد الزيارات 321616 زائر
يتصفح الموقع حالياً 83 زائر
المملكة العربية السعودية المملكة العربية...(106985)
كندا كندا(66139)
الصين الصين(42207)
هولاندا هولاندا(36184)
ألمانيا ألمانيا(35598)
إنجلترا إنجلترا(34503)

بسم الله الرحمن الرحيم ::   الإرهاب الغربي، وأكذوبة الإرهاب الإسلامي..  :::::    التحالف الطائفي النفعي؛ اليمن نموذجاً..  :::::    وهم الخصوصية على الانترنت يتبخر بحق المسلمين   :::::    أثر القدوة في المجتمع بين الواقع والمثال  :::::    دعم مقاومة الاحواز..واجب ام ضرورة ؟!  :::::    أطفال سوريا في الملاجئ: تشرد وتسول وكرامة مهدرة  :::::    الإسلام يخترق اليمين الفرنسي المتشدد  :::::    انتخابات تونس وقراءة أولية لمؤشرات نتائجها  :::::    تونس.. لقد هرمنا وما جاءت اللحظة  :::::    تصاريح الصلاة، أحدث إجراءات التضييق الروسي على المسلمين.  :::::
الرئيسية فرق ومذاهب قراءات
كتاب : الشيعة الاثنى عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم عدد القراءات : 5827

18-06-2011  |  مركز التأصيل للدراسات والبحوث
تحدث فيه عن الشيعة الاثنى عشرية وتفسيرهم للقرآن، ومرجعهم في ذلك، ثم تحدث عن التفسير الباطني عند الشيعة، وأثره في تلاعبهم بنصوص القرآن الكريم، وكذلك ناقش فرية الشيعة حول تحريف القرآن الكريم ورد عليهم فريتهم

 

 

 

 

 

الكتاب : الشيعة الاثنا عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم .
المؤلف: أ. د/ محمد محمد العسال([1]) .
عدد الصفحات : 911 صفحة من القطع العادي .
عدد الأجزاء : جزء واحد .
الناشر : دار ابن حزم ، ببيروت([2] .)
الطبعة : الأولى .
سنة الطبع : 1427هـ .
------------
جاء هذا الكتاب ليعطي لنا تصورا عاما وشاملا لمنهج الشيعة الاثنى عشرية في تفسير القرآن الكريم، ورغم قلة المصادر في الوقت الذي ألف فيه الباحث هذه الرسالة إلا أنه استطاع أن يقدم لنا وصفا وافيا لمنهج هذه الفرقة وكيفية تعاملهم مع كتاب الله عز وجل .
وأصل هذا الكتاب رسالة علمية التي تقدم بها المؤلف رحمه الله لنيل درجة الدكتوراه سنة 1981م، وقد قدم له الأستاذ الدكتور أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي ، أستاذ العقيدة بالدراسات العليا بجامعة أم القرى، والأستاذ الدكتور علي بن أحمد السالوس، نائب رئيس مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا .

بدأ فضيلة الدكتور رحمه الله رسالة بمقدمة بين فيها أسباب اختياره لهذا الموضوع، ويمكن إجمال هذه الأسباب في عدة نقاط منها :

1- بقاء الشيعة، حتى يومنا هذا، خاصة الاثنى عشرية منهم، رغم انقراض غالب الفرق الإسلامية الكبرى، كالمعتزلة والخوارج والمرجئة([3] .)

2-كثرة مؤلفات هذه الفرقة، في العقائد والتفسير والفقه، وهذه الكثرة كانت من أهم الأسباب لبقائهم حتى اليوم .
3-تطلع هذه الفرقة لمصر، نظرا لما كانت عليه مصر من تشيع أيام الفاطميين، وأيضا لكثرة المسلمين السنة بها، ومما شجعهم على هذا التفكير، كثرة مشاهد أهل البيت بمصر أكثر من غيرها من البلدان الإسلامية .
وقد اعتمد فضيلة الدكتور خطة علمية دقيقة في رسالته تتلخص فيما يلي:
1-  ألا ينسب إليهم ألا الثابت عندهم من نفس مصادرهم المعتمدة .
2- ألا يلزمهم برأي أو قول إلا إذا كان مجمعا عليه عندهم، أو قول جمهورهم، أو قول أهل الرأي والاعتبار فيهم .
3- مناقشة رأيهم في على ضوء كتاب الله وما صح من سنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – مع بيان قربهم أو بعدهم عن الحق، في حيدة تامة عن الخلافات الطائفية .
4- إذا اتفق ما رواه الإمامية مع ما صح من رواية أهل السنة والجماعة، قُبِل، وإن اختلف وعارض ما جاء في الكتاب والسنة، رُد ، وإن لم تتفق تلك الروايات أو تتعارض مع ما جاء في الكتاب والسنة؛ يقبله الباحث ولا يرده من باب الاجتهاد .
5- عند مخالفتهم لفرق الأمة فيما لم يرد فيه نص معتبر يرجع الباحث إلى اتفاق الأمة قبل ظهور الخلاف.
6-عند الاتفاق على النص والاختلاف على التأويل وبيان المراد منه بينهم وبين أهل السنة، يرجع في ذلك إلى فهم الصحابة للمسألة.
وقد أشاد الدكتور أحمد بن سعد الغامدي بالمنهج الذي سلكه الدكتور العسال رحمه الله في هذه الرسالة فقال في تقديمه لهذه لها: فإن الباحث له جلد كبير في قراءة كتب هذه الطائفة واستخرج النماذج لغالية وتحليلها ومناقشتها والرد عليها بأسلوب علمي رصين.
وقد ظهر التزامه بمنهجه الذي أورده أول الرسالة واضحًا جليا ولم يعز إليهم قولاً من كتب المخالفين إلا إذا كان مؤكدًا لما لديهم أو مفسرًا له، ولا أظن أن أحدًا يقرأ هذه الرسالة من أتباع هذه الطائفة إلا ويحدث لديه هزة عنيفة تدفعه لمراجعته عقيدته([4].)
كما أشاد الدكتور على السالوس أيضا بهذه المنهجية، قال: وأحب أن أسجل تقديري للسيد الدكتور - يرحمه الله - لهذا الجهد الكبير الذي بذله في هذه الرسالة، حيث رجع إلى أكثر من عشرين ومائة مرجع، كان موفقا في اختيارها والاستعارة منها .
كما أسجل تقديري لمنهج المؤلف، وهو المنهج الذي أرتضيه لنفسي عند كتابتي عن الشيعة الاثنى عشرية، حيث لم يعتمد على ما كتب عنهم، وإنما على كتبهم هم أنفسهم، واختار منها ما يعبر عن آرائهم، ويعتمدونه ويثقون به، وما يجمعون عليه أو يرجحه جمهورهم ([5].)
وقد قسم فضيلة الدكتور رسالته إلى أربعة أبواب اشتملت على فصول ومباحث:
جاء الباب الأول تحت عنوان: الشيعة نشأتهم وأهم عقائدهم:
 تحدث فيه المؤلف عن الجانب التاريخي الخاص بفرقة الشيعة؛ فعرف بهم، ثم تحدث عن نشأتهم وطبقاتهم، وأهم فرقهم، وكذلك عرض لأهم عقائدهم ومصادرهم في ذلك .
ثم جاء الباب الثاني بعنوان: موقف الشيعة من تفسير القرآن ونظرتهم إليه.
 تحدث فيه عن الشيعة الاثنى عشرية وتفسيرهم للقرآن، ومرجعهم في ذلك، ثم تحدث عن التفسير الباطني عند الشيعة، وأثره في تلاعبهم بنصوص القرآن الكريم، وكذلك ناقش فرية الشيعة حول تحريف القرآن الكريم ورد عليهم فريتهم .
وجاء الباب الثالث بعنوان: عقائد الشيعة الاثنى عشرية وأثرها في التفسير.
ناقش فيه أهم العقائد الشيعية، وأثرها في تفسير القرآن، كعقيدة: الإمامية، والولاية، والرجعة، والتقية، وكعقيدتهم في الصحابة ...الخ .
وجاء الباب الأخير بعنوان: تفاسير الشيعة بين الغلو والاعتدال.
عرض فيه لعدد من تفاسيرهم، فعرض لتفاسير الغلاة منهم وبين منهجهم مع ضوابط الغلو في التفسير، وهي التي تقرر تكفير الصحابة وتحريف القران والتفسير الباطني وذكر منها سبعة تفاسير، ثم عرض لتفاسير المعتدلين منهم وبين منهجهم في ذلك .
ثم ختم الدكتور العسال رسالته بقائمة تتضمن مجموعة من النتائج ، منها :
1-  أن الشيعة لا يمكن أن يكونوا صادقين في ادعائهم الولاء لآل البيت الكرام، وذلك لصدور أمور لا يمكن أن تصدر عن مسلم فضلا عن رجال ينسبوا أنفسهم لأهل البيت .
2-  إن كثرة التناقضات بين فرق الشيعة تبين بجلاء بعدهم عن منهج أهل البيت، وذلك لأن كثرة التناقض والتضارب لا يمكن صدوره أبدا عن آل بيت واحد.
3-  تبين من خلال الدراسة أنه لم يخذل آل البيت إلا الذين كانوا يدعون أنهم موالون لهم ومن شيعتهم .
4- إن مصادر الشيعة في التشريع تختلف تماما عن مصادر أهل السنة، حتى في القرآن، فإن لهم فيه فهما آخر .
5- إن الشيعة تعتمد في فهمها للقرآن على مجموعة من الخرافات، والأباطيل التي لا وجود لها إلا في مخيلاتهم فقط .
6-  التفسير الباطني الذي جرى عليه جمهور مفسري الاثنى عشرية هو بعينه المعاني الباطنية التي قالت بها ملاحدة الباطنية من الإسماعيلية، وهدفهم منه معروف وهو التحلل من الشريعة جملة ، ونقض عرى الإسلام ، وإسقاط التكاليف .
7-  فرية أن القرآن محرف ، انفرد بها الشيعة الاثنا عشرية ، ولم يقل بها أحد حتى الملاحدة من الباطنية والحلولية والمجسمة .
8- انفرد كذلك الاثنا عشرية من بين سائر فرق الأمة برفض جميع السنن الواردة برواية الأمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحصروا الدين في مرويات ينسبونها إلى جماعة خاصة من أبناء علي - رضي الله عنه-  زعموا لهم العصمة والولاية والنيابة عن النبي على الوحي والقرآن .
9-  إن عقيدة الشيعة في الولاية والإمامة لا مستند لها من كتاب أو سنة أو من عقل ، كما أن عقيدتهم في الأئمة يغلب عليها جانب الغلو ، وكذلك عقيدتهم في الرجعة ، عقيدة خرافية تأباها العقول والفطر السليمة.
10 -  تبين من خلال الدراسة أن أسلاف الشيعة من المتكلمين كانوا كلهم مجسمة وأصحاب مذاهب فاسدة مثل هشام بن الحكم وهشام بن سالم وشيطان الطاق .
وبعد هذا العرض السريع يتبين لنا مدي الجهد الذي بذله المؤلف في هذا السفر القيم، كما أنا الناظر فيه لا يشك طرفة عين فساد معتقد تلك الطائفة، وسوء تعاملهم مع كتاب الله تعالى المترتب على فساد معتقدهم ، وتلك النتيجة صرح بها الدكتور العسال في ختام رسالته بقوله : ما من مسألة خلاف بيننا وبين الاثنى عشرية إلا وهي متأثرة بعقيدة الاثنى عشرية في الصحابة([6]) . 
ولقد ختم الدكتور أحمد الغامدي مقدمته بقوله: وأخيرًا.. فهناك بعض المسائل العقدية ناقشها الباحث على غير منهج أهل السنة والجماعة، ونحن قد نخالفه في ذلك لأننا نعتقد أن منهج السلف هو المذهب الحق، ولكن ذلك لا ينقص من قيمة الرسالة، فقد أجاد فيها وأفاد، ونسال الله عز وجل أن يثيبه على علمه ذلك، وأن يرفع درجاته في جنات النعيم، وأن يعفو عنا وعنه وإنه سميع مجيب([7].)
 ========
([1]) الأستاذ الدكتور محمد محمد العسال-رحمه الله-أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، ولد في( 1/12/1936م )، بقرية كفر سنطيس، وهي إحدى قرى مركز دمنهور التابع لمحافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية، حفظ القرآن الكريم في صغره، رسالته للماجستير كانت بعنوان :"موهم الاختلاف والتناقض في القرآن الكريم وآراء العلماء فيه"سنة 1979م، توفي الشيخ -رحمه الله في ( 23-5-2000م ).  
([2]) الكتاب ليس عليه معلومات دار نشر، وهو من طبع دار ابن حزم ، حسب كلام الأستاذ الدكتور محروس رضوان عبد العزيز، المشرف على طبع الكتاب، وهو أحد رفاق المؤلف رحمه الله .
([3])  لكن أفكار هذه الفرق لازال بعضها باقي حتى اليوم، كما أن الإباضية لازالت باقية وهي إحدى فرق الخوارج.
([4])  أنظر مقدمة الدكتور أحمد الغامدي لهذه الدراسة (ص:خ) .
([5])  أنظر مقدمة الدكتور علي السالوس لهذه الدراسة (ص: د ، ذ) .
([6])  الشيعة الاثنى عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم، للدكتور محمد محمد العسال :(ص:887) .
([7]) أنظر مقدمة الدكتور أحمد الغامدي لهذه الدراسة (ص:خ) .

 


 
أعلى الصفحة
HTML حفظ كصفحة طباعة أرسل المادة لصديق
الاسم
التعليق
ادخل ارقام الصورة


1 عماد مبروك عثمان السبت 20/08/2011 الساعة 01:18 م
اننا نفخر ان هذا العالم الجليل من قريتنا0 وجل فخرناان العلماء الأجلاء- الذين درسوا الرسالة- اشادوا بحياديته وموضوعيته و أثنوا عليه و على رسالته. والله نسأل ان يرحمه ويجعل هذا العمل فى ميزان حسناته. عماد مبروك عثمان كفر سنطيس دمنهور البحيره مصر
2 Ichwandi الأربعاء 04/04/2012 الساعة 11:44 ص
I will be putting this dazzling inisght to good use in no time.
3 سليم الأحد 08/04/2012 الساعة 08:11 م
اللهم افضح الشيعة و انصر اهل السنة

 
Powered By Digital Chains