رؤية في المستجدات

يمثل شعار (الشعب يريد إسقاط النظام) مطلبًا حاضرا في حراك الشعوب العربية بعد نجاح ثورتي تونس ومصر الجزئي في إقصاء رموز السلطة عن الحكم وإسقاط مشاريعها العائلية في توريث السلطة والثروة معا.
فالإصلاح مطلب شرعي ومطلب إنساني، وهو مقتضى تطبيق الشريعة وعلامة تفعيل النظام الأساسي للحكم، وما شرعت النصيحة في الإسلام، ولا شرع الأمر بالمعروف والنهي على المنكر والتواصي بالحق، والقيام بالأمانة وإقامة العدل إلا من أجل الإصلاح.
يأبى النظام السوريّ الدكتاتوريّ إلا أن يستنسخ -على أرض ليبية الحرّة وغيرها من بلاد العرب والمسلمين- جرائمَه التي يرتكبها ضد شعبه في سورية الأبية، تلك الجرائم التي قتل فيها وبطش بعشرات الآلاف من الأحرار السوريين والحرائر السوريات، في تدمر وحماة وجسر الشغور وحلب وحمص ودمشق وإدلب ودير الزور ودرعا والساحل السوريّ.. وكل المحافظات السورية!..
مقال
[ الأربعاء 27 ربيع الأول 1432 هـ ] [ 344 ]
على الأشقاء في الجزيرة أن يدركوا بأن في بلادنا العربية أشخاصاً ذهبت أرواحهم، وأُوذوا، وضحوا بالغالي والرخيص من أجل قضايا الأمة، لا يرضيهم تسويق الجزيرة لمشروعات إيران أو تجاهلها لمصائب خلقتها إيران في بلاد المسلمين
مقال
[ الأربعاء 13 ربيع الأول 1432 هـ ] [ 345 ]
وسبق أن دعا الأنبا مرقص المتحدث الرسمي باسم الكنيسة بدوره ، في حوار صوتي مع "الهيئة القبطية الأمريكية" – هيئة لأقباط المهجر بولاية نيوجيرسي الأمريكية – عام 2007 لتعديل المادة الثانية من الدستور بحذف الألف واللام من كلمتي (المصدر الرئيسي للتشريع) لتصبح (مصدر رئيسي) ، ودعوته بموجب ذلك لإيجاد مصادر أخرى للتشريع منها الشرائع المسيحية .
وعلى عموم المسلمين في مصر أن ينصروا دين الله، وأن يرفضوا كل قانون يناقض حكم الله، فقد قال الله تعالى:(فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا)[النساء: 65]، كما على أهل مصر أن يحذروا تدخل الأجنبي الكافر في شؤونهم، فإن ذلك أعظم خطر، ولاسيما في هذه المرحلة.
مقال
[ السبت 9 ربيع الأول 1432 هـ ] [ 514 ]
وقد شهد "ميدان التحرير" على وجه الخصوص حضورا كبيرا من قبل الشيوخ والدعاة السلفيين، أبرزهم: الشيخ محمد حسان، والشيخ نشأت أحمد، والدكتور صفوت حجازي الذي كان له دور بارز في صد هجوم البلطجية على المتظاهرين في الميدان (الأربعاء 2 فبراير).
وتصدرت توصيات المؤتمر الذي تحدث فيه كل من: د.محمد إسماعيل المقدم، ود.ياسر برهامي، ود.سعيد عبد العظيم، ود.أحمد فريد، التأكيد على هوية مِصر؛ "كدَولةٍ إسلاميةٍ مرجعيةُ التشريع فيها إلى الشريعة الإسلامية".
|<  < 3 45