النص و التأويل

وفي هذه الرسالة تتحدث الباحثة عن أثر العقيدة في بناء الشخصية المسلمة في ضوء سورة يوسف، بإبراز دور العقيدة في بناء شخصية سيدنا يوسف ويعقوب عليهما السلام، ثم أتبعت ذلك بالحديث عن دور العقيدة في تحقيق النصر والتمكين للأمة المسلمة.
تشكل العقيدة أساسا من أسس الإيمان، فلا يصح إيمان بلا عقيدة سليمة ، والعقيدة في اللغة: من العقد؛ وهو الربط، والإبرام، والإحكام؛ ومنه اليقين والجزم. والعقد نقيض الحل، ويقال: عقده يعقده عقداً، ومنه عقدة اليمين والنكاح، قال الله تبارك وتعالى: لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ المائدة: 89].
أنني أتقدم بتحية إجلال وإكبار إلى كل رجل وامرأة وطفل خرجوا من بيوتهم منادين بالحرية والعدالة وبناء سورية الجديدة. إن سورية العزيزة تمر بلحظة تاريخية مضيئة وملهِمة، يعيد فيها الشعب الأبيُّ اكتشاف ذاته والتفاعل مع مبادئه وقيمه وتراثه الحضاري العريق بسرعة مذهلة
إن التجديد عند "نصر أبو زيد" ليس له إلا معنى واحد هو إنكار البديهيات وإنكار ما علم من الدين بالضرورة، والإلقاء بكل مقدس جانباً والهجوم على الغيب والوحي وادعاء "أنسنة" النص القرآني واحتوائه على الخرافات والأساطير ووصف النبي بأنه بشر عادي يصيب ويخطئ وليس لكلامه قداسة.
محاولة هدم السنة ليس أمراً جديدا، بل إن المستشرقين لهم فضل السبق في هذا الموضوع ومنهم "جولدتسهير" و"جوزيف شاخت" وغيرهما، حيث قرروا أن السنة ليست من صنع محمد بل هي من صنع أصحابه، ومن هنا فإن دعاة التجديد هم في الحقيقة مرددون لآراء أساتذتهم من المستشرقين.
والذي يعنينا مناقشة بعض الأفكار المعاصرة التي تزعم أن القرآن نص أدبي ينبغي أن تطبق عليه مناهج النقد الأدبي. وبناء على ذلك فإنهم – حسب زعمهم – سيقرأون القرآن قراءة جديدة. والحقيقة أن هؤلاء عصابة تزعم أنهم يحملون رسالة التنوير والتجديد للتراث الإسلامي والعربي.
مقال
[ الأربعاء 12 ذو القعدة 1431 هـ ] [ 379 ]
هؤلاء المستشارين ممن درس في أوروبا وأمريكا، ولا ننسى أن الغربيين لم يكونوا بعيدين عن جلالته فها هي وثائق أرامكو تؤكد الزيارات المتكررة لشخصيات أمريكية للملك لاقتراح برامج تعليمية مختلفة. وكان بعض هذه الشخصيات إما قسسا أو رجال تعليم أمريكان وإنجليز. وبدأت الخطوات الأولى في التحاق عدد من أبناء المملكة بالمدارس الأجنبية في الدول المجاورة ومنها كلية فيكتوريا بالإسكندرية بمصر والتي كان هدفها كما يقول موقع ويكيبيديا "رفع مستوى التعليم الإمبريالي وتحريره من تأثيرات المدرسة المختلفة مثل المدارس العامة والمدارس الدينية وغيرها من أنظمة التعليم، وكذلك التحرر من تأثير المدارس اليسوعية
ولا بُدَّ لنا هنا أنْ نبيّنَ الفرقَ بينَ النصِّ وبينَ الخطابِ الدينيِّ، فأمّا النصُّ الذي يتحدّثُ عنهُ المفكّرونَ في كُتبِهم فهو غيرُ النصِّ الذي يقصدهُ الأصوليّونَ
في بدايةِ القرن ِ الماضي اجتاحتِ العالمَ الإسلاميَّ حمّى سُمّيتْ حمّى النقدِ الذاتيِّ والمُراجعةِ الداخليّةِ، بعدَ أنَّ عاشَ العالمُ الإسلاميُّ فوضى فكريّة ً عارمة ً، حينَ انتشرَ الإلحادُ وسادَ التغريبُ المكشوفُ والتبعيّة ُ المفضوحة ُ للغربِ، بل والعمالة ُ الصريحة
مقال
[ الاثنين 20 رمضان 1431 هـ ] [ 658 ]
"...حين أعلن العقل عن اختراع حبوب منع الحمل، وتخاطفت الأيدي ذلك العقار السحري الذي رفع صوت فرويد عالياً بعد أن تمكن من كسر آخر قيود الحياء الفطري في الإنسان..."
|<  < 2 34 5 >