أديان و مذاهب

مقال
[ الاثنين 23 ربيع الآخر 1432 هـ ] [ 464 ]
لما شب التصوف الفلسفي عن الطوق، وذاعت أدبياته، وشاعت تصانيفه، وتكاثرت مدارسه، تلقفت بعض المذاهب الروحانية النصرانية المتأخرة آثاره، واستلهمت طائفة من أساطين الروافض من آرائه ما يرومون منه تقوية شيء من حججهم المدحوضة.
مقال
[ السبت 14 ربيع الآخر 1432 هـ ] [ 363 ]
من المعلوم تاريخياً أن الحركات الباطنية كانت عظيمة الخطر على المسلمين لكونها تخفي عقائد الكفر وفلسفات الضلال تحت ظاهر جميل فتتسلل وتتغلغل في صفوف الأمة وتنفث سمومها، وتبث شبهها وتُفسد عقائد المسلمين دون أن يُنتبه لها.
لم تستطع عيني حبس دموعها وهي ترى مئات الشباب الشيعة الذين كانوا يرفعون لافتات "الشيعة والسنة أخوان" وقد دخلوا جامعة البحرين وحاصروا فتيات أهل السنة وهنَّ يصرخن ويـبكين ويستغثن، ولا من مغيث، وفريق آخر حاول إشعال بعض الغرف التي لجأ لها بعض الطلاب السنة!
مقال
[ الثلاثاء 3 ربيع الآخر 1432 هـ ] [ 304 ]
تعنى جمعية الحمير بالمشاريع الخيرية لكسب التأييد وتمرير المبادئ الماسونية من خلالها، ولها قدرات مالية عالية، ونفوذ قوي يخرجها عن كونها تقليعات أفراد إلى كونها مؤسسات مدعومة بقوة ولأغراض وأهداف محددة، وإذا كان فريق من الناس رفضوا تكريم الله تعالى لهم بآدميتهم، وارتضوا لأنفسهم أن يكونوا حميراً يركبها اليهود لتحقيق أهدافهم في أوساط المسلمين فيجب أن يتبصر المسلمون، ويعلموا حقيقة هذه الجمعية، وغرض الدعاية لها في أوساط شبابهم وفتياتهم عبر قنوات ومواقع مشبوهة؛ حتى لا يخدعوا بها..
ورقة قـُدمت في ملتقى " نشر عقيدة السلف الصالح والدفاع عنها " والذي أقامه مركز التأصيل للدراسات والبحوث.
ولكن إذا كانت الحداثة الغربية قد جعلت من مبادئها الأساسية التحول الدائم والتطور المستمر؛ فمن المتوقع إذن ألا تقف متمركزة حول فكرة معينة، أيا كانت الوثوقية بتلك الفكرة
فالحداثة بهذا المعنى:حالةٌ انطلقت من فكرة أن الإنسان هو (مركز) الكون وسيده، وأنه لا يحتاج إلا إلى عقله فقط، في فهم الحياة، ودراسة الواقع، وإدارة المجتمع، والتمييز بين النافع والضار، دون الرجوع إلى وحي أو غيب
تعود أهمية الكتاب بالدرجة الأولى- في اعتقادي- إلى موسوعيته، فهو في أصله رسالة أكاديمية توسّع مؤلفها في نقد وتحليل الفكر الليبرالي ثم عرضه على العقيدة الإسلامية لبيان موقفها منه. وقد شمل في تحليله جميع الأوجه: التاريخية، الفلسفية، الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية، ثم انتقل إلى دراسة واقع هذا الفكر في العالم الإسلامي، بدءاً من تأريخ دخوله وتحليل العوامل والملابسات المرافقة لكافة مراحل هذا التاريخ، ومروراً بالتيارات التي انتهى إليها تغلغل هذا الفكر في الأوساط الفكرية، لينتقل بعدها إلى تأصيل الموقف الإسلامي منه وبيان أوجه التعارض التي تجعل من المستحيل الجمع بينهما.
وإنَّ وَضْع الخطاب الليبرالي تحت العين البصيرة وإمرار القراءة النقدية على صفحات نتاجه يبدي لنا معالم بارزة في طريقة تناوُل الخطاب الليبرالي لظاهرة الغلوِّ والتطرُّف
مقال
[ الثلاثاء 21 رمضان 1431 هـ ] [ 488 ]
"...فكم يوجد اليوم من (جمعيات وأندية وملتقيات ضرارٍ) ينشئها الليبراليون ويسعون دائماًً أن تحمل صفة الرسمية وأن يفتتحها بعض المسئولين، ولو سألتهم عن أهدافها {لَيَحْلِفَنّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاّ الْحُسْنَىَ}، بينما هي {ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ}..."
|<  < 61 6263