إصدارات التأصيل /

الثيوصوفيا (دراسة لقضية الألوهية في الفكر الثيوصوفي الحديث)


مؤلف الكتاب : مريم بنت ماجد عنتابي
1436 هـ
خلاصة المحتوى :

(الثيوصوفيا) فلسفة ملفَّقة من فلسفات مختلفة قديمة وحديثة، تدَّعي الوصول إلى معرفة الحقيقة الكاملة عن طريق الحدس أو التجربة الفردية الخاصة. وتعدُّ حركة الثيوصوفيا الحديثة إحدى أبرز قنوات نشر الفكر الباطني في العصر الحديث، من خلال ترويجها لمعتقدات الفلسفة الشرقية التي نقلتها إلى الغرب، ومن خلاله سوَّقتها إلى العالم أجمع عبر حركة العصر الجديد وتطبيقاتها التي تفنَّنت في ترويج تلك الفلسفات بصور تُظهر الحِياد الديني وتتلبَّس بالظاهر العلمي.

 

ويمثل كتاب (الثيوصوفيا) نموذجا مهما يبين للمؤمنين عامة، وللباحثين خاصة، خطورة الفكر الثيوصوفي الحديث الذي يستخدم المصطلحات الدينية بهدف خلخلتها ونقضها والتدليس بها.  فليس في الثيوصوفيا مكان لعقيدة الألوهية على الحقيقة؛ فهي فكر ملحد ينكر وجود الله تعالى وحقائق عالم الغيب، أو يعتبر هذه الحقائق مجرد موجودات ذهنية عند من يعتقدونها.

 

وتتصف لغة الثيوصوفيا في أدبياتها وفلسفتها بالغموض لافتقارها إلى الحقائق الثابتة في مجال الغيبيات. وهذا الكتاب يوضح شيئا من جوانب الفكر الثيوصوفي ومصطلحاته, وحقيقة المطلق الذي يحاول الباطنيون والمتأثرون بهم التقريب بينه وبين عقيدة الألوهية في الدين الحق -وشتان!

 

ط1/ 1436هـ- 2015م؛ 230 صفحة.

[ عودة ]