أديان و مذاهب /

اليهودية.. من دين سماوي إلى أكذوبة طائفية (2- 3) [ مقال ]

[ الجمعة 10 ربيع الأول 1438 هـ ] [ 382 ]

أخبر الله تعالى في القرآن الكريم أنه اصطفى في مرحلة تاريخية بني إسرائيل، وفضلهم، وتفضلَّ عليهم بالنعم والخيرات، وجعل معظم النبوات التي جاءت بعد إبراهيم –عليه الصلاة والسلام- في ذريتهم، كما أخبر في المقابل أنه غضب عليهم وسخطهم، وسلبهم النعم وأنزل عليهم العذاب الأليم، وجعلهم ملعونين على لسان أنبيائهم والناس من بعدهم! صورتان متضادتان ومتقابلتان. لكنهما لم تأتيا من عَبَثٍ –تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. فإنَّ سنَّة الله في عباده التي لا تتبدَّل ولا تتخلَّف هي أنَّه ((لَم يَكُ مُغَيِّرًا نِّعمَةً أَنعَمَهَا عَلَى قَومٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم))، الأنفال: 53. فهو المنعِمُ ابتداءً، والمتفَضِّلُ أولًا، على عبادِه، فإن لم يُرَاعُوا حقَّ النِّعمَةِ ووَاجِبَ الفَضلِ سَلَبَهم ما أُعطُوا عِقابًا لهم.

من ثمَّ فينبغي أن نعرِفَ ما الذي تَغَيَّرَ في بني إسرائيل، وما الذي حَدَثَ مِنهم، حتَّى غيَّرَ الله عليهم حُكمًا وحَالًا.

التبديل مقابل التفضيل:

في ثلاث آيات من سورة البقرة يذكر الله تعالى بنعمه عليهم: ((يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ))[1]، وفي اثنتين منها يصرح بتفضيلهم على أمم الأرض في زمانهم: ((وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ))[2]، وهذا التفضيلُ تمثَّلَ في أمرين: هدايتهم بالكتاب، واختيارهم لقيام الخلافة: ((ولَقَد آتَينَا بَنِي إِسرَائِيلَ الكِتَابَ والحُكمَ والنُّبُوَّةَ ورَزَقنَاهُم مِن الطَّيِّبَاتِ وفَضَّلنَاهُم عَلَى العَالَمِينَ))، الجاثية: 16.

فكان كَثيرٌ مِن الأَنبياءِ مِن ذُرِّيَّةِ إبراهيم –عليه الصلاة والسلام- مِنهم، وعليهم نزلت التوراة والزبور والإنجيل، وممَّا لم يُذكرُ لنا: ((ولَقَد آتَينَا مُوسَى الهُدَى وأَورَثنَا بَنِي إِسرَائِيلَ الكِتَابَ))، غافر: 53. وهيأ لهم الله تعالى أن يقيموا خلافة الإسلام على الأرض المباركة لتمتد إلى مشارق الأرض ومغاربها: ((وأَورَثنَا القَومَ الَّذِينَ كَانُوا يُستَضعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرضِ ومَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكنَا فِيهَا وتَمَّت كَلِمَتُ رَبِّكَ الحُسنَى عَلَى بَنِي إِسرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ودَمَّرنَا مَا كَانَ يَصنَعُ فِرعَونُ وقَومُهُ ومَا كَانُوا يَعرِشُونَ))، الأعراف: 137. وهكذا اجتمعت لهم إمامةُ الدِّين ورئاسَةُ الدُّنيا، بعد أن تحرروا من استعباد فرعون لهم: ((وإِذ قَالَ مُوسَى لِقَومِهِ يَا قَومِ اذكُرُوا نِعمَةَ اللَّهِ عَلَيكُم إِذ جَعَلَ فِيكُم أَنبِيَاءَ وجَعَلَكُم مُلُوكًا وآتَاكُم مَا لَم يُؤتِ أَحَدًا مِن العَالَمِينَ))، المائدة: 20.

لم تحدثنا الآيات القرآنية الكريمة شيئا كثيرا عن واقع بني إسرائيل في مصر، ولم تقصص علينا قصصهم هناك، لكنها أكدَّت على المعاناة الشديدة التي عانُوها تحت سُلطةِ فرعون وطُغيانِه وطُغيانِ قومه. فقد سامَهم فرعونُ وقومُه سوءَ العذاب، فكان يذَبِّحُ أبناءَهم ويَستَحيِي نساءَهم ((وفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِن رَّبِّكُم عَظِيمٌ))[3]. وهذه صورة من صور العذاب، وإلا فإنَّ تعبيدَ بني إسرائيل وجَعلَهم سُخرَةً لأَهلِ مِصر، وما يتبعُ ذلك مِن الضَّيمِ والأِذى، مثَّل صُورةً أُخرَى مِن العذاب. ((وإِذ قَالَ مُوسَى لِقَومِهِ اذكُرُوا نِعمَةَ اللَّهِ عَلَيكُم إِذ أَنجَاكُم مِن آلِ فِرعَونَ يَسُومُونَكُم سُوءَ العَذَابِ ويُذَبِّحُونَ أَبنَاءَكُم ويَستَحيُونَ نِسَاءَكُم وفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِن رَبِّكُم عَظِيمٌ))، إبراهيم: 6.

هكذا عاش بنو إسرائيل تحت حُكمِ فرعون وقَومِه مستَضعَفِين مستَعبَدِين ينَالُهم الأَذى والعَذابُ بكُلِّ صُوره. واستَمرَّ الأُمرُ معهم، بل زادَ بعد بِعثَةِ موسى وهارون –عليهم الصلاة والسلام- إلى فرعون وقومِه. لذلك قال له بنو إسرائيل عندما حثَّهم على الاستعانة بالصَّبرِ والصَّلاةِ: ((أُوذِينَا مِن قَبلِ أَن تَأتِيَنَا ومِن بَعدِ مَا جِئتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُم أَن يُهلِكَ عَدُوَّكُم ويَستَخلِفَكُم فِي الأَرضِ فَيَنظُرَ كَيفَ تَعمَلُونَ))، الأعراف: 129.

دافعَ موسى –عليه الصلاة والسلام- عن حقِّ بني إسرائيل في الكرامة والحرية في وجه فرعون، ثمَّ قَامَ بأَمرٍ مِن اللهِ تعالى بإخراجهم من مصر، وكان خُروجُهم سالمين مِن مِصرَ آيةً عظيمةً لهم، فقد جاوزوا البَحرَ المفلُوقِ وغَرِقَ فيه فرعونُ وجنودُه أمام أنظارهم. وبعد ذلك العناء تحرَّر بنو إسرائيل من العبودية والعذاب.

لقد دخل بنو إسرائيل في صِراعٍ مَعنَويٍّ طَويلٍ مع موسى –عليه الصلاة والسلام، ومع أخيه هارون كذلك. ولم يُعطُوا مقامَ النُّبوَّةِ حظَّه مِن التقدير والتبجيل والطَّاعة والانقياد. وأخطأ كثير من بني إسرائيل في فهم مقتضيات الإنعام والتفضيل وساقوها في غير سياقها. ثمَّ إنَّهم تعاملُوا مع الكِتَابِ المقَدَّسِ تعَامُلا سيِّئًا، وعَبثُوا به نَصًّا ومَعنى.

منزلة موسى في بني إسرائيل:

كان موسى –عليه الصلاة والسلام- أَحدُ الذين كَتَبَ لهم اللهُ تعالى النَّجاةَ مِن بَطشِ فِرعون وقَومه، هو وأَخُوه هارون. أمَّا موسى فلِمَا وَقَعَ لأُمِّه مِن إيحاءِ اللهِ تعالى لها بإلقائِه في اليَمِّ وتَسخِيرِ زَوجةِ فِرعونَ للتَّبنَاه ولدا لها، فنشأ في حِجرِ فرعون. وأمَّا هارون فلأنَّه وُلِدَ في عامٍ دُون العَامِ الذي كان يُذبَحُ فيه الأبناء.

وأصبَحَ موسى وهارون -بإرادةِ اللهِ واختيَارِه وفضلِهِ- نَبيِّين مُرسَلين مِن الله، يُخاطِبُهما ويُوحي إليهما. وذلك في بيئة مجتمعية انقطعت عنها النُّبوةُ قرونا مِن الزَّمنِ، فلم يَكُن بَين يُوسفَ ومُوسى أَحَدٌ فيما ذُكِرَ لنا في الكتاب والسُّنة. ورغم أنَّ بني إسرائيل ظلَّوا على عقيدةِ يَعقوبَ والأَسباطِ مِن بعده، إلَّا أنَّه لم يكُن لهم كِتابٌ وشِرعَةٌ عَامةٌ، فإنَّهم كانوا في سلطان غيرِهم. وكان دَورُ مُوسى وهارون –عليهما الصلاة والسلام- هو إِخرَاجُ بني إسرائيلَ مِن عُبوديَّةِ فِرعون وقَومِه، وسُلطَتِهم، وتحريرُهم لإِقامَةِ مُجتَمعِهم في ضُوءِ عقيدتِهم التي يؤمنوا بها، وتَنشِئَتهم ليستَقِيمُوا على شِرعةِ اللهِ التي تُلائِمُ عقيدةَ التَّوحيدِ، فإنَّ الإيمانَ والعَملَ لا ينفكان.

لم يحظَ موسى –عليه الصلاة والسلام، وهو كليمُ اللهِ ورسُولُه المؤَيَّدِ بالمعجِزاتِ والآياتِ، من بني إسرائيل بالاحترام والتقدير الذي ينبغي له كنَبيٍّ. فقد تمرَّدوا عليه بعد ذهابه لميقات ربِّه، وعبَدوا العِجلَ، وتهدَّدوا هارون -عليه السلام. يقول تعالى: ((فَأَخرَجَ لَهُم عِجلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلهُكُم وإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ))، طه: 88؛ وقال سبحانه: ((ولَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَومِهِ غَضبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئسَمَا خَلَفتُمُونِي مِن بَعدِي أَعَجِلتُم أَمرَ رَبِّكُم وأَلقَى الأَلوَاحَ وأَخَذَ بِرَأسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيهِ قَالَ ابنَ أُمَّ إِنَّ القَومَ استَضعَفُونِي وكَادُوا يَقتُلُونَنِي فَلَا تُشمِت بِيَ الأَعدَاءَ ولَا تَجعَلنِي مَع القَومِ الظَّالِمِينَ))، الأعراف: 150.

كما تعنتوا الاستجابةَ لتوجيهاتِ موسى وأوامِرِه، فلم يَدخُلُوا الأَرضَ المباركةَ التي كَتبَ اللهُ لهم! ولم يلتَزِمُوا طَلَبَ المغفِرةِ بقولِ "حِطَّة" والدخول راكعين للقريةِ التي أُذِن لهم بسُكنَاها بل حرَّفُوا الكَلِمةَ ودخلوا يَزحَفُون، وسَألوا موسى أمورا يختبرونه بها، وأن يُريهم اللهَ جَهرةً، وأن يجسدَ لهم اللهَ في وثَنٍ لهم، وقالوا له: لن نَصبِرَ على طَعامٍ واحِدٍ، وسألوه أن يُخرجَ لهم مِن الأرض ما يأكلونه عِوضًا عن المنَّ والسلوى.. وغير ذلك.

كما طعنوا في شخصِه لمـَّا كان يستتر عنهم عند اغتساله، فقالوا: (ما يَستَتِرُ هذا التَّستُّرَ، إلَّا مِن عَيبٍ بِجلدهِ: إمَّا بَرَصٌ، وإمَّا أَدرَةٌ، وإمَّا آفةٌ"، أي: ما سَترَ جَسدَهُ وجِلدَه بهذهِ الصُّورةِ المبالَغِ فيها إلَّا لمرضٍ في جِلدَه، أو بَرَصٍ، أو آدرَةٍ وهي انتِفاخٌ يكُونُ بالخِصيةِ، أو آفَةٍ أي عَيبُ. وقال الله عن ذلك: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا))، الأحزاب: 69.

ومع هذا السُّلوكِ المطَّرِدِ مِنهم، كان مُوسى –عليه الصلاة والسلام- صَابِرا حَريصًا أن يُوجِّه قَومَه الوِجهَةَ الصَّحيحةَ، وأن يُحسِّن مِن أَخلاقِهم وتَديُّنِهم وسُلوكِهم، داعيًّا اللهَ تعالى لهم بالمغفِرةِ والعَفوِ والصَّفحِ. لذلك قال -صلى الله عليه وسلم- وقد أذاه أعرابي: (رَحِمَ اللهُ مُوسى.. لقَد أُوذِيَ بأَكثَر مِن هذا فصَبَرَ)[4].

العنصرية:

عاش يعقوبُ وذرِّيتَه في مِصرَ آمنينَ عَقِبَ دُخولهم إليها؛ وطاب لنسلهم المقام فيها. إلا أنَّ اختلاف العَقيدَةِ بينهم وبين أهلِ مِصرَ جَعلَهم محافظين على علاقةِ التَّناسُبِ والمصَاهَرةِ فيما بينهم فقط، كُونُهم ترَّبوا على الإيمان والتوحيد. "وبعد ذلك تناسل الأسباط، وكثروا، وأبوا أن يندمجوا مع المصريين؛ فعزلوا أنفسهم عنهم، وتواصوا فيما بينهم أن يكون لكُلِّ سِبطٍ نَسلُه المعرُوفُ المميَّزُ عن بقيةِ الأَسباط، وذلك ليضمَنُوا الاحتفاظَ بنَسبِهم اعتزازاً به، وتعالياً على غيرهم، باعتبار أنهم من ذُرِّيَّةِ الأنبياءِ. وهذه العِزَّةُ التي عاشها اليهودُ في مِصر، مع الشُّعورِ المصَاحِب لهم مِن التَّعالي بنَسبِهم، جَعلَ مَقامَهم في مِصر قَلِقاً مُضطَرباً. وبعد ثَلاثَةِ قُرونٍ -أو تزيدُ- اضطهدهم الفرَاعِنةُ -حُكَّامُ مِصر- واستعبَدُوهم, فبَعثَ اللهُ موسى نبيًّا فيهم، ورسولاً إليهم وإلى فرعون"[5].

هذا البعد، إضافةً لتحَامُلِ فِرعون وقَومِه عليهم، وإذلالِه واستعبادِه لهم، وجَعلِهم طَبقَةً مسحُوقَةً في المجتمع تُسخَّرُ بِذُلٍّ ومَسكَنَةٍ لأَهلِ مِصر، زادَ مِن نظرةِ "بني إسرائيل" لأنفسهم كمُجتمَع خَاصٍ، وفِئةٍ خَاصةٍ. وفي هذا الإطارِ جَاءَ فِهمُهم لإرسَالِ مُوسى –عليه الصلاة والسلام- إليهم، وبَعثِ اللهِ تعالى له ليُنجيهم مِن فِرعون وقَومِه، مع ما صَاحَب ذلك مِن الآياتِ والمعجِزات؛ ثمَّ ما كان من إنعَامِ الله تعالى لهم وإَكرامِه إيَّاهم عَقِبَ خُروجِهم مِن مِصرَ. فقد تشَكَّلَ في وَعيهم أَنَّهم أُمَّةٌ مُنتَخبةٌ لذَاتها ولعُنصُرها "الجيني" الوراثي، أو ما يُعرفٌ بـ"السُّلالةِ".

ولم يميز بنو إسرَائيلَ بين مَفهُومِ الاصطِفاءِ كتَكلِيفٍ وبين مَفهُومِ الاصطِفاءِ كحَقٍّ. خاصة وأن الخطاب الإلهي يتوجه إليهم بهذا الوصف "يا بني إسرائيل"!! وخاصَّةً أنَّ بِشاراتِ مُوسى لهم تُخبِرُ بأنَّ النبُّوَّةَ ستكون فيهم، وأنَّهم أُمَّةٌ مُصطَفَاةٌ لحَملِ رِسالةِ هؤلاءِ الأَنبياءِ!! وأنَّ الكُفَّارَ "أَعداءَهم" مَغلُوبُون أَمامَهم!!

أَضِف لذلك أَربَعين عَامًا مِن التَيه، يُصبِحُ معَه بنُو إسرائِيلَ مجتَمعًا مُنغَلِقًا على نَفسِه! يرى العَالمَ حَولَه أُفُقًا مَسدُودًا لا يمكِنُ الوُلُوجُ إليه والتَّعامُلُ معه!

هكذا تحوَّلت قَبيلَةُ "بني إسرَائيلَ" بهذا التَّراكُمِ التَّاريخي، والسُّلوكِ الاجتماعي المنغَلِقِ، والفِهمِ المغلُوطِ لخطَابِ الله، والنَّظرَةِ الخَاطِئةِ لنِعَمِ الله ومِنحِه وعَفوِه، مِن "أُمَّةٍ مُختَارَةٍ" لحَملِ الرِّسالَةِ الإلهيةِ إلى "شَعبِ اللهِ المختَارِ" الذي جَاءَت الرِّسَالةً الإلهيَّةُ لتُميِّزَهُ وتُقدِّسَه وتَخدُم حَاجِياتِه ورَغبَاتِه!

هكذا تشكَّلَت العُنصُريَّةُ في الوعي اليَهودي، وهكذا تَسلَّلت مِن وَعيهم تَحرِيفًا في كُتبِهم المقَدَّسَة، وتَشرِيعًا في التُّلمُود. إنها عَقيدَةٌ تَستَندُ إلى فَلسَفَةٍ تُنَاقِضُ الوحيَّ، وتُعطِي للعُنصُر الإسرائيلي اليَهودِي خَصَائِص فُوقَ مِن سِواه مِن البشر، مهما كان. غير أنَّ عُنصُريَّةِ اليَّهودِ تتَسِمُ بحقدٍ دَفينٍ على كُلِّ مَن سِواهم، حقدٌ لا يُدانِيه حِقدٌ في العنصريات الأخرى.

 

[1] البقرة: 40، 47، 122.

[2] البقرة: 47، 122.

[3] انظر: الآيات 49 البقرة، و141 الأعراف.

[4] صحيح البخاري، الرقم: 6059.

[5]   نبذة عن تاريخ بني إسرائيل، موقع طريق الإسلام، تاريخ التصفح: 10/3/1438هـ- 9/12/2016م:

http://ar.islamway.net/article/30139/%D9%86%D8%A8%D8%B0%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84