أديان و مذاهب /

التوحش الشيعي (1/ 2) [ دراسة ]

[ الخميس 19 محرّم 1438 هـ ] [ 1222 ]

مقاطع وصور عديدة يتم عرضها وتناقلها منذ عام 2003م عن جرائم بشعة جدا يتم ممارستها من قبل المليشيات الشيعية، التي توالدت في العراق بعد غزوه أمريكيا كالفطر. ولا يتوقف الأمر عند القتل أو الاغتصاب بل يتجاوزه إلى ممارسة صور عنيفة من التعذيب والاغتصاب والقتل لا يقوم بها إنسان طبيعي، وهي تفوق سلوكيات السباع المفترسة بشاعة. فالسباع المفترسة لا تنهش في فريستها إلا بعد القضاء عليها بخنقها، ومن ثم تعمل أنيابها ومخالبها في جسد نافق. اليوم يستمر تدفق هذه الصور في سوريا واليمن والعراق، ويظهر الشيعة توحشا غير إنساني ضد من يخالفونهم معتقداتهم وطوائفهم. وتأتي هذه الممارسات تارة بشكل فردي، وتارة بشكل جماعي، ومع توثيقها دون أي وازع من حياء أو الضمير! وهي ظاهرة جديرة بالتأمل فيها وإعطائها حضها من الدراسة والنظر.

فما هو سبب هذه السلوكيات والأفعال الممنهجة؟ وما تفسيرها؟ وكيف تسللت إلى التشيع والشيعة؟!

ابحث عن يهود:

يتصل تأسيس مذهب التشيع بعبدالله بن سبأ، وهو شخصية تشير له المصادر التاريخية وكتب العقائد والفرق في أحداث الفتنة زمن عثمان وعلي –رضي الله عنهما. ويشتهر ابن سبأ –أيضا- في كتب الأولين بـ"ابن السوداء"، حيث كانت أُمَّه حبشية الأصل.[1]

وهو يهودي قدم من صنعاء وأظهر إسلامه؛ ثمَّ أعمل جهوده في إيقاع الفتنة بين المسلمين، وكان مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان –رضي الله عنه- أحد ثمار هذه الجهود. وقد استطاع ابن سبأ من بثِّ سُمومِه وأفكارِه الخبيثةِ في الرِّعاع مِن الناس، وبشكل سري تام. فنشر من العقائد الضالة في شأن "الوصاية"، و"الإمامة"، و"الرجعة"، و"ألوهية" علي بن أبي طالب –رضي الله عنه، وغيرها ما فتح باب ضلالة على المسلمين.

وفي صحيح البخاري أن عليًّا أُتيَّ بقوم زنادقة من غلاة الشيعة، فحرَّقهم بالنَّار، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرَّقهم بالنَّار; لنهي النبي –صلى الله عليه وسلم- أن يُعذَّبَ بعذابِ الله، ولضربتُ أعناقَهم، لقول النبي –عليه الصلاة والسلام: (من بدَّل دينه فاقتلوه).

وقد تسببت حركة عبدالله بن سبأ في إنشاء طائفة خارجة على عقيدة الأمة في ظلال المجتمع المسلم، وصناعة عقائد خاصة تتعلق بالإمامة والدَّين. وتنامت هذه الطائفة في الخفاء، ما ساعد على تسرب المزيد من الضلالات والأكاذيب إليها، وعلى لحاق عدد من الراغبين في هدم الإسلام من الداخل للانتظام في صفوفها.

مع نهاية القرن الثاني الهجري ظهرت نتائج هذه الحركة بقوة، بعد أن شهدت الدولة الأموية ثورات متعددة داعية لإمامة "آل البيت"، فكانت أهم ثمارها قيام دول شيعية اجتاحت العالم الإسلامي شرقا وغربا. وتأسست هذه الدول في أطراف الدولة الإسلامية: الديلم، المغرب، اليمن، البحرين.

يقول المستشرق المجري "أجناس جولد تسيهر": "إنَّ قواعد نظرية الإمامة، والفكرة الثيوقراطيَّة المناهضة لنظرية الحكم الدنيويَّة، وكذا الفكرة المهديَّة التي أدَّت إلى نظرية الإمامة، والتي تجلَّت معالمها في الاعتقاد بالرجعة ينبغي أن نُرجعها كلَّها كما رأينا إلى المؤثِّرات اليهوديَّة والمسيحيَّة، كما أنَّ الإغراق في تَأْليه عليٍّ -الذي صاغَه في مبدأ الأمر عبدالله بن سبأ- حدَث ذلك في بيئة سامية عَذراء، لَم تكن قد تسرَّبت إليها بعدُ الأفكار الآريَّة"[2].

يقول ابن تيمية –رحمه الله- عن التشابه الواقع بين الشيعة واليهود والنصارى: "ولهذا كان بينهم وبين اليهود من المشابهة في الخبث واتباع الهوى وغير ذلك من أخلاق اليهود، وبينهم وبين النصارى من المشابهة في الغلو والجهل وغير ذلك من أخلاق النصارى، ما أشبهوا به هؤلاء من وجه وهؤلاء من وجه، وما زال الناس يصفونهم بذلك"[3]. وهو يؤكد على هذا التشابه في أكثر من موطن، وبأكثر من وجه: "وقد أشبَهوا اليهود في أمورٍ كثيرة"[4].

ومعلوم أنَّ من صفات اليهود الطعن في المؤمنين، كما فعلوا مع موسى –عليه الصلاة والسلام، ومع مريم –عليها السلام، كما هو مروي في القرآن الكريم. وهم قتلة الأنبياء والمصلحين بغير حق، قال تعالى: ((أَفَكُلَّمَا جَاءَكُم رَسُولٌ بِمَا لا تَهوَى أَنفُسُكُم استَكبَرتُم فَفَرِيقًا كَذَّبتُم وفَرِيقًا تَقتُلُونَ))، البقرة: 87؛ ((إِنَّ الَّذِينَ يَكفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ويَقتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيرِ حَقٍّ ويَقتُلُونَ الَّذِينَ يَأمُرُونَ بِالقِسطِ مِن النَّاسِ فَبَشِّرهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ))، آل عمران: 21؛ ((قُل قَد جَاءَكُم رُسُلٌ مِن قَبلِي بِالبَيِّنَاتِ وبِالَّذِي قُلْتُم فَلِمَ قَتَلتُمُوهُم إِن كُنتُم صَادِقِينَ))، آل عمران: 183.

ومن صفات اليهود استحلال أموال الآخرين بغير حق، قال تعالى: ((ومِن أَهلِ الكِتَابِ مَن إِن تَأمَنهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيكَ ومِنهُم مَن إِن تَأمَنهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيكَ إِلا مَا دُمتَ عَلَيهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُم قَالُوا لَيسَ عَلَينَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ويَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وهُم يَعلَمُونَ))، آل عمران: 75.

كما أنَّ اليهود والنصارى جعلوا من أحبارهم ورهبانهم مرجعا معصوما، يتصرف في الوحي نسخا وتأويلا بغير هدى ولا بينة: ((اتَّخَذُوا أَحبَارَهُم ورُهبَانَهُم أَربَابًا مِن دُونِ اللَّهِ))، التوبة: 31. فشرعوا لهم من الدِّين ما لم يأذن به الله، وحرموا عليهم ما أحلَّ الله، وأحلوا لهم ما حرَّم الله.

وعن اليهود والنصارى أخذوا تصورات عقائدهم وطقوس عباداتهم وبدعهم.[5]

خنجر أبو لؤلؤة الفارسي:

كان العرب هم مادة الإسلام الأولى، ففي أرضهم نزل الوحي، ومنهم بعث رسول الله –صلى الله عليه وسلم، وبلغتهم أنزل القرآن الكريم كخاتم للكتب السماوية، مخاطبا البشرية جمعاء. فلما دخلوا في دين الله تعالى وتمكَّن الإسلام في موطنهم، حملوا رسالة الإسلام وتوجهوا إلى شعوب الأرض لتحريرهم من العبودية لغير الله، وجور الحكام، وجاهلية الأعراف والتقاليد.

وحيث فتح العرب بلاد الأعاجم خارج الجزيرة العربية شرقا وغربا، وأزالوا كل سلطان وقف أمام مدِّ الإسلام، ونشروا العدل والإحسان، رسَّخت محبتهم في نفوس تلك الشعوب، ونظر إليهم نظرة تقدير وود، لما لهم من فضل في حمل الرسالة والجهاد في سبيل إبلاغها. إلا أنَّ الفرس في غالبهم حملوا على العرب حقدا دفينا، ونظرة عدوانية، توارثوها جيلا بعد جيل. وكانت أوَّل ترجمة لهذا العداء قَتلُ أبو لؤلؤة المجوسي[6] للخليفة الراشد عمر بن الخطاب –رضي الله عنه، فقد كان فتح دولة فارس وسقوط ملك الأكاسرة في عهده.

وكثير من الفرس لما دخلوا في الإسلام لم يتجردوا من كل عقائدهم التي توارثوها جيلًا عن جيل، بل عملوا على تمريرها في عقائد المسلمين عبر بوابة التشيع.

يقول الشيخ محمد أبو زهرة: "إنا نعتقد أن الشيعة قد تأثروا بالأفكار الفارسية حول الملك والوراثة، والتشابه بين مذهبهم ونظام الملك الفارسي واضح، ويزكي هذا أن أكثر أهل فارس من الشيعة، وأن الشيعة الأولين كانوا من فارس"[7].

إنَّ حقد الشيعة على الصحابة –رضي الله عنهم- إنما هو امتداد لحقد الفرس المجوس لهم، إذ فتحوا ديارهم وأزالوا دولتهم وأقاموا الإسلام فيها. فلم يكن شيء أنسب لنفث عداوتهم وحقدهم على الصحابة –رضي الله عنهم- من بيئة الدعوة الشيعية التي استسر بها عقودا من الزمن، بعيدا عن النور والظهور. لذلك فقد ملأوا موروث الشيعة المعرفي بمرويات مكذوبة ومنسوبة لأئمتهم في الطعن بالصحابة وتكفيرهم وتأثيمهم، بل والحكم عليهم بالنار.

وقد اتخذ التشيع غطاء ملائما للتآمر على دولة الإسلام. فقد شهدت الدولة الأموية عدة ثورات تحت زعامة أئمة ينتسبون لآل البيت، كما حدث مع الحسين –رضي الله عنه، وغيره. ورغم عدم نجاح هذه الثورات إلا أن التشيع ظل مغذيا لهذه الثورات. ولما كان أكثر من دخل في التشيع فرسا، وكانوا يرون أن العرب انتزعوا دولتهم منهم، انضموا إلى حركة العباسيين للانقضاض على الدولة الأموية التي تمثل مظهر تمكن العرب، وقد ساعدهم ذلك في التغلغل إلى الدولة العباسية والوصول إلى مواقع النفوذ فيها. ثمَّ إنهم من موقع نفوذهم تآمروا على الدولة العباسية وكانوا سببا في ضعفها، ومن ثمَّ قيام دول شيعية امتدت عبر خارطة العالم الإسلامي في حينه.

ولم يكن الفرس يفرقون بين الإسلام والعروبة، فالإسلام الذي قضى على دولتهم كان حملته العرب، لذلك كان الفرس حاضرون في الحركة "الشعوبية" المبغضة للعرب. وهي وإن نشأت في العصر الأموي لكنها ظهرت بقوة في العصر العباسي. وكان غالب انتشارها بين الفرس كونهم كانوا يرون أنفسهم أكثر تحضراً ومدنية من العرب البدو، ويتملكهم شعور بالاستعلاء عليهم. لذلك اشتهر في أدبهم وأشعارهم السخرية من العرب، والاستهزاء بهم، ونشر كراهيتهم.

وقد قام محمود الغزنوي -في القرن الثالث الهجري- بتكليف الشاعر الشعوبي أبو القاسم الفردوسي بكتابة قصائد شعرية يمجد فيها تاريخ فارس وحضارتها، وقد تعهد له بأن يعطيه وزن ما يكتبه ذهباً، وعلى هذا الأساس وضع الفردوسي ملحمته وأسماها الشاهنامة (سير الملوك)، ووضع جُلَّها في شتم العرب وتحقيرهم وتمجيد الفرس وملوكهم.

وقد انتقلت "الشعوبية" برؤيتها إلى نصوص الشيعة ومرويات أئمتهم. فقد نسبوا لعلي -رضي الله عنه- أنه قال: "إن عندي صحفًا كثيرة.. وإنَّ فيها لصحيفة يقال لها: العبيطة، وما ورد عن العرب أَشدُّ عليهم منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بهرجة [أي رديئة باطلة] ما لها في دين الله من نصيب"[8]. والعرب في نظرهم خونة: "اتق العرب فإنَّ لهم خَبرَ سُوءِ، أمَّا إنَّه لم يَخرُج مع القائم منهم واحد"[9]. والأمر لا يقف عند الكراهية والبغض والتخوين، بل يتجاوزه إلى التحريض عليهم. فيروى عن جعفر الصادق قوله: "ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح"![10]

وتذهب عقائدهم في العداء للعرب إلى حدِّ جعلهم هدفا للمهدي المنتظر؛ روى المجلسي: أن المنتظر يسير في العرب بما في الجفر الأحمر، وهو قتلهم![11] وروى أيضاً: "ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح"[12].

ويرى المفكر الإيراني د. علي شريعتي أن الحركة الشعوبية تحولت تدريجيا من حركة تسوية إلى حركة تفضيل العجم على العرب، وأنها عملت عبر ترويج المشاعر القومية وإشاعة اليأس من الإسلام إلى ضرب سلطة الخلافة. ويقول عن الحركة الصفوية، متطرقا إلى استنادها إلى مبدأ الشعوبية: "وبغية ترسيخ أفكارها وأهدافها في ضمائر الناس وعجنها مع عقائدهم وإيمانهم، عمدت الصفوية إلى إضفاء طابع ديني على عناصر حركتها وجرّها إلى داخل بيت النبي إمعانا في التضليل، ليتمخض عن ذلك المسعى حركة شعوبية شيعية. مستغلة التشيع لكي تضفي على الشعوبية طابعا روحيا ساخنا، ومسحة قداسة دينية، ولم يكن ذلك الهدف الذكي متيسرا إلا عبر تحويل الدين الإسلامي وشخصية محمد وعلي إلى مذهب عنصري وشخصيات فاشية، تؤمن بأفضلية التراب والدم الإيراني والفارسي منه على وجه الخصوص"[13].

لقد استحال التشيع فارسي الهوى والهوية، عبر تراكمات تاريخية. فحتى في رسم خط الأئمة ذهب الشيعة إلى جعل الأئمة في نسل الحسين حصرا دون الحسن، رغم أنه علوي فاطمي، وهو الثاني ترتيبا بعد أبيه. نظرا لكون نسل الحسين -رضي الله عنه- من ابنة يزدجرد -أحد ملوك فارس، حيث تزوجها بعدما جاءت في الأسر، فولدت له علي بن الحسين. فوجدوا أنَّ الدَّم الذي يجري في عِرق علي بن الحسين وفي أولاده دما فارسيا.[14]

كما أن عقائد الشيعة تنسب للصحابي الجليل سلمان الفارسي -رضي الله عنه- خصائص وصفات فوق مرتبة البشر، وتغالي في محبته: "أن سلمان باب الله في الأرض، من عرفه كان مؤمنًا، ومن أنكره كان كافرًا"[15]. وقد بلغ الغلو ببعض فرق الشيعة للقول بتأليهه، يقول أبو الحسن الأشعري: "وقد قال في عصرنا هذا قائلون بألوهية سلمان الفارسي"[16]. وأفضل الشيعة الذين يرون بكفر الصحابة –رضي الله عنهم- أجمعين خلا ثلاثة، منهم سلمان؛ فعن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر قال: "كان الناس أهل ردة بعد النبيِّ إلا ثلاثة"، فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: "المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي"[17].

هذه الشعوبية تظهر اليوم في مواد الدستور الإيراني الذي يعتبر التقويم الفارسي التقويم الرسمي للدولة، واللغة الفارسية اللغة الرسمية لها، رغم أن مسمى إيران "الجمهورية الإسلامية"!

 

[1] يقال بأنَّ أصله حميري، ويقال بأنَّ أصله من الأبناء، أي الفُرس الذين حكموا اليمن قبيل ظهور الإسلام.

[2] العقيدة والشريعة في الإسلام، (ص: 229)؛ لأجناس جولد تسيهر.

[3] منهاج السنة النبوية: ج1/22.

[4] مجموع الفتاوى: ج28/480.

[5] انظر: أثر اليهود والنصارى والمجوس في التشيُّع، للسيد أبي علي المرتضى بن سالم الهاشمي، وبذْل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود، لعبدالله الجميلي.

[6] يوجد اليوم ضريح مشيد على قبر أبي لؤلؤة المجوسي، والذي يعرف بـ"بابا شجاع الدين الفيروزي" في إيران، وضريحه يعدُّ مزارا للشيعة، حيث يصورونه بطلا.

[7] تاريخ المذاهب الإسلامية، لمحمد أبو زهرة: ج1/38.

[8] انظر: بحار الأنوار: ج26/37، وبصائر الدرجات: ص41.

[9] الغيبَة، للطوسي: ص284، وبحار الأنوار: ج52/333.

[10] انظر: الغيبَة، للنعماني: ص155، وبحار الأنوار: ج52/349. وفي (الغيبة) للنعماني، و(تاريخ ما بعد الظهور) للصدر، عن أبى عبدالله قال: "إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف".

[11] بحار الأنوار: 52/318.

[12] بحار الأنوار: ج52/349.

[13] التشيع العلوي والتشيع الصفوي: ص122.

[14] انظر: تاريخ اليعقوبي: ج2/247، صحيح الكافي: ج1/53.

[15] رجال الكشي: ص15، وانظر: رجال الكشي: ص16-19.

[16] مقالات الإسلاميين: ج1/80.

[17]  رجال الكشي: ص6.