أديان و مذاهب /

فلسفة اليوجا وموقف الإسلام منها [ تقرير ]

[ الثلاثاء 12 جمادى الأول 1436 هـ ] [ 2651 ]

اليوغا طقوس دينية تعني (الاتحاد) ويفعلها البوذيون والهندوس في معابدهم بهدف الاتحاد مع بوذا أو المطلق حسب اعتقادهم، وأكثر حركاتها تعبيرات جسدية ورموزاً لبعض المعتقدات والفلسفات الشرقية، فهي تتضمن تحية الشمس التي يؤديها اليوغيون بقدسية شديدة أفراداً وجماعات في المعابد والمنازل والميادين العامة.

 

 

من فضل الله تعالى على هذه الأمة - وعلى الناس أجمعين – أن جعل المصدر الأول والأهم من مصادر هذا الدين – القرآن – محفوظا بحفظ الله من التحريف والتغيير والتبديل، كما حفظ لها السنة النبوية الصحيحة بجهود علماء السلف الصالح، وفصل فيهما كل ما يحتاج إليه الإنسان في هذه الحياة، فالحلال فيما بين والحرام بين، وما اختلف عليه البشر يمكن رده إليهما لمعرفة الحكم الشرعي الصحيح.

وإذا كانت التطورات الحديثة وثورة المعلومات وما صاحبها من مستجدات تحتاج لاجتهاد شرعي بشأنها قد شغل علماء وفقهاء المسلمين، فإن ذلك لا يعني الغفلة عن بعض الطقوس الشركية القديمة الفاسدة، التي تسللت إلى المسلمين باسم الرياضة الروحية حينا وغيرها من الأسماء الأخرى المخادعة حينا آخر، لتمرير بعض المعتقدات الباطلة إلى قلوب وعقول المسلمين.

ولعل من أخطر وأشهر هذه الطقوس ما يسمى "اليوجا"، والتي حاول الغرب في العصر الحديث إظهارها بمظهر الرياضة المجردة، وإخفاء ما فيها من عقائد هندوسية وبوذية باطلة، فما هي فلسفة اليوجا ؟ وما هي حقيقتها ؟ وما هو حكم الإسلام في ممارستها ؟ هذا ما سيحاول التقرير الإجابة عنه بإذن الله تعالى.

تعريف اليوجا

اليوغا طقوس دينية تعني (الاتحاد) ويفعلها البوذيون والهندوس في معابدهم بهدف الاتحاد مع بوذا أو المطلق حسب اعتقادهم، وأكثر حركاتها تعبيرات جسدية ورموزاً لبعض المعتقدات والفلسفات الشرقية، فهي تتضمن تحية الشمس التي يؤديها اليوغيون بقدسية شديدة أفراداً وجماعات في المعابد والمنازل والميادين العامة.

فاليوغا إذن بحسب معتقدات الهندوس والبوذيين: طقوس دينية تتضمن رياضة جسدية فكرية هدفها اتصال روح الإنسان بالمطلق الذي هو الإله في معتقدهم.

جاء في المعجم الفلسفي: اليوغا: لفظ سنسكريتي، معناه الاتحاد، ويطلق على الرياضة الصوفية التي يمارسها حكماء الهند في سبيل الاتحاد بالروح الكونية، وهي طريقة فنية تقوم على ممارسة بعض التمارين التي تحرر النفس من الطاقات الحسيَّة والعقليَّة، وتوصلها شيئاً فشيئاً إلى الحقيقة، واليوغي: هو الحكيم الذي يمارس هذه الطريقة. (1)

وجاء في كتاب "اليوغا والتنفس" أن اليوغا هي: اللغة الهندية المقدسة وتعني الاتحاد والاتصال بالله، أي الاتحاد بين الجسم والعقل والله، وهي توصل الإنسان إلى المعرفة والحكمة، وتطور تفكيره بتطوير معرفته للحياة، وتجنبه التحزب أو التعصب الديني وضيق الأفق الفكري وقصر النظر في البحث، وتجعله يحيا حياة راضية بالجسد والروح". (2)

فلسفة اليوغا وحقيقتها

كثيرون من المفكرين والمؤرخين والعلماء الذين كشفوا لنا حقيقة فلسفة اليوجا وما  تحتويه من معتقدات شركية باطلة، ولعل من أببرز هؤلاء الدكتور أحمد شلبي في كتابه "أديان الهند الكبرى" حيث قال:

"إن ذوبان بوذا في آلهة الهندوس ليس إلا عودا إلى تفكير "الجنانا يوغا"  أي: طريق اليوجا - الذي يرى في كل الديانات، وفي كل الفلسفات حقّاً، ولكن هذا الحق ليس سوى ذرة من الحق الأعظم الكامل، فهذا المذهب لا يَعترض على دين أو فلسفة، ويرى أن أي دين أو فلسفة ليس هو كل شيء، وليس هو كل الحق، ومعتنق هذا التفكير لا ينتمي إلى دين أو مذهب ؛ لأنه يرى أتباع كل الديانات المختلفة إخوة له مهما اختلفوا، فـ " جنانا يوجا " مذهب يتسع لمعتقدات الجميع، ويأبى أن يتقيد بقيود أي منها"

ثم تابع الدكتور في كشف حقيقة "اليوغا" منبها ومحذرا من خطر هذه الفلسفة على المسلمين فيقول: "ويجب أن نقرر بشدة أن إثارة هذا المذهب والدعاية له ترمي إلى محاربة الإسلام بطريق غير مباشر، وقد رأيت هذه المحاولات في عدة بلاد، فالإسلام هو القوة التي قهرت المبشرين المسيحيين، والبوذيين، فإذا صرفوا الناس عنه بطريق أو بآخر - ولو باسم " جنانا يوجا " - التي تتسع لكل المعتقدات، ولا تتقيد بقيود أي منها: فإن هذا كسب لهم عظيم، وبعد أن يُصرف المسلم عن الإسلام بهذه الحيلة البارعة: يمكن نقله إلى التشكيك، فجذبه إلى دائرة أخرى، فليحذر المسلم " اليوجا "، ومداخلها، ودعاتها " (3)  

وكما أن الغرب اتخذ من الإرساليات طريقا وغطاء للتبشير بالنصرانية، حاول أعداء الإسلام استخدام ما يسمى "اليوغا" كوسيلة للتشكيك بعقائد المسلمين، فقد نشرت جريدة الأخبار الصادرة في 16/7/1975م، خبرا عن إنشاء مكتب بالقاهرة باسم "تدريبات اليوغا"، وكانت المكتب من خلف هذه التدريبات يباشر نشاطا دينيا لتمييع الأديان وللانتقاص من القيم الروحية التي تتضمنها، وقد ثبت أن هذا المكتب يمول من جهات صهيونية، وقد تم إغلاق المكتب بقرار من وزارة الداخلية وترحيل الأجانب الذين يعملون فيه فيما بعد.

بعض تمارين اليوغا العملية

يعتقد الهندوس أن الوصول إلى الحقيقة أو الاتحاد بالإله القادر يتم عبر طريقة اليوغا، وتعني وضع القيود، وهي رياضة صعبة وصارمة، يجلس فيها المرتاض جلسة القرفصاء، ويستغرق في السكون والتأمل طويلاً.

وثمّة أساليب أخرى متداولة مثل الوقوف منكوساً، الانحناء وتعليق اليدين، الجلوس على سرير مملوء بالمسامير، هذه الأعمال قد تستمر لعقود كثيرة، ترافقها أُمور صعبة للغاية، منها وضع الماء أمامه، والبقاء في حالة الظمأ. (4)

وتحتوي اليوغا تمارين وطقوساً مختلفة، ولكن أهمها وأشهرها تمرين يدعى ( ساستانجا سوريا ناماسكار ) ويطلق عليه اختصاراً: ( سوريا ناماسكار )، وهو يعني باللغة السنسكريتية: " السجود للشمس بثمانية أعضاء " من الجسم !! وقد حددوا هذه الأعضاء: بالقدمين والركبتين واليدين والصدر والجبهة.

ويفضَّل لمن يمارس اليوغا أن يكون عاري الجسم، ولا سيما الصدر والظهر والأفخاذ ! وأن يستقبل الشمس بجسمه عند شروقها، وعند غروبها ! إذا أراد يوغا صحيحة ونافعة، وأن يثبت نظره ويركّز انتباهه على قرص الشمس، وعليه أن يتعلق فيه بكليّته، وهذا يشمل جسمه وجوارحه وفكره ولبَّه !، أما إذا كان في العمران ولا يستطيع رؤية الشمس: فقد سُمح له بأن يرسم قرص الشمس أمامه على الجدار ! يقول أحدهم: إذا كان المتمرن صاحب دين، وخشي الكفر: فلا مانع أن يرسم أية صورة أمامه ويتوجه إليها بكليته !

ومما تضمنّه اليوغا أن تتأمل جسمك مليّاً، وأن تفكِّر وتنظر في كل عضو من أعضائك، ويكون ذلك بدءاً من أصابع الأقدام، وصعوداً إلى الرأس، عند الاستيقاظ من النوم وقبل مغادرتك الفراش، وبالعكس من الرأس ونزولاً حتى أصابع الأقدام قبيل النوم، ولا يجوز أن تنسى أو تنشغل عن هذا العمل الهام  !

وعليه أن يردد كلمات معينة في أثناء قيامه بالتمارين، وبصوت جهوري، وتدعى هذه الكلمات ( المانترات ) وأشهرها مانترات " بيجا " وهي " هرام، هريم، هروم، هرايم، هراوم، هراة "، وكذلك يردد بعض المقاطع الأساسية في اليوغا مثل: أوم.

وبالإضافة إلى ذلك لا بد أن يردد أسماء الشمس الاثني عشر ؛ لأن ذلك جزء رئيسي وهام في اليوغا، ومن أهمأسصماء الشمس: رافا ناماه..ويعني: أحنيت لك رأسي يا من يحمده الجميع، و سوريا ناماه..ويعني: أحنيت رأسي لك يا هادي الجميع! و بهانافي ناماه..ويعني: أحنيت رأسي لك يا واهب الجمال ! و سافيتر ناماه..ويعني: أحنيت رأسي لك يا واهب الحياة ! ويدّعون أن في هذا الترداد فائدة وأية فائدة !

يقول بعض من مارس اليوغا: إنه يستيقظ الساعة الثالثة والنصف صباحاً ولا يزال يقوم بتمارين اليوغا وصلواتها الخاصة حتى الساعة السادسة والربع، وفي المساء يفعل ذلك من الساعة السادسة وحتى السادسة والنصف.

وهكذا يقضي ثلاث ساعات وربع الساعة كل يوم في اليوغا، ويقول: إن بعضهم يقضي أكثر من ذلك، ويدَّعون أنه كلما قضيت وقتاً أكبر: كانت الفائدة أعم وأعظم. (5)

موقف الإسلام من "اليوغا"

اختلف النظر في حكم ممارسة رياضة "اليوغا" عند المعاصرين، فذهب بعضهم إلى المنع منها مطلقاً، وذهب آخرون إلى الجواز مطلقاً، وفرَّق آخرون بين بعض ممارساتها وبعضها الآخر، فأجازوا ما وافق الشرع، ومنعوا ما خالفه.

والحقيقة أنه لا بد من التأكيد أن فلسفة اليوغا تتضمن معتقدات شركية، وهي تتناقض مع عقيدة التوحيد لله ومجمل عقائد الإسلام، وإذا تحدثنا عن "اليوغا" كرياضة - كما يرغب في تسميتها الكثير من أعداء الدين - فلا يستطيع أحد أن يُنكر أن أصل هذه الرياضة هي من العقيدة الوثنية الهندوسية، ثم البوذية، ولذا فإن من أجازها مطلقاً من المعاصرين قد سلب منها ما يتعلق بالاعتقاد والروح، وحكم عليها باعتبارها رياضة للبدن، ومن منع منها فلأصلها الديني، وللمشابهة بأولئك الوثنيين، ولضررها على البدن – وأسباب أخرى -، ومن فرَّق بين نوعٍ وآخر منها: فقوله غير مقبول لعدم صحة ما استثناه من المنع، ولعدم قدرة الناس على التمييز بين المسموح والممنوع منها .

وعلى الرغم من محاولات أعداء الإسلام تقديم "اليوغا" في كثير من النوادي الصحية والمستشفيات في العالم - ومنه بلاد المسلمين - على أنها رياضة للجسد واللياقة، لا علاقة لها بمعتقد ؛ حيث إن كثيرين ممن يتبنونها أو يروجونها يحاولون قطع الصلة بين فلسفة اليوغا التي تقوم عليها وبين حركاتها الرياضية، إلا أن ذلك كله لم ينجح في جعلها مجرد رياضة شرقية للياقة يمكن لأي شخص غيرهم ممارستها، فهي حقيقة لا تتوجه إلى البدن فقط وإن بدت هكذا في مراحلها الأولى، وإنما هي طقوس فيها الكثير من المعتقدات الشركية.

ثم لو سلمنا جدلا بأنها مجرد حركات شرقية للاسترخاء واللياقة فلن تخرج عن حكم التشبه بالكفار فيما هو من دينهم وخصائصهم، وفي ذلك تقول الباحثة في الفلسفة الشرقية:هيفاء بنت ناصر الرشيد عن ذلك:

" فإن قيل: إنما هي تمارين ورياضات نستخدمها للمحافظة على الصحة والاسترخاء، ولا نريد بها العبادة، وهي إنما كانت عبادة عند الهندوس من أجل نيتهم، فإذا انعدمت النية انتفت المشابهة.

قلنا: أن المحذور كان من أجل التشبه بعبادة اختص بها الكفار، وهي ليست من الأمور المشتركة التي لا تخصص إلا بالقصد، وإنما هي على أوضاع وهيئات محددة لا تجتمع إلا في تلك العبادة المعينة، فلو جاء رجل بوذي - مثلا - إلى مجتمعه بطريقة جديدة للاسترخاء، تتكون من حركات منظمة ومحددة تبدأ برفع اليدين حذو المنكبين والتكبير وتنتهي بالتفاتتين وتسليم، وبين هذه وتلك تتضمن تسبيح مع الركوع والسجود وقراءة باللغة العربية، ثم يحيل ذلك الرجل إلى القرآن والسنة لمزيد قراءة واطلاع، ويسمي هذا التمرين " صلاة "، فهل يقول عاقل أن هذا مجرد تمرين للاسترخاء، قد جربه القوم فوجدوا نفعه ؟! ولا يمكن تشبيهها بعبادة المسلمين إذ البوذي لا يعترف لمحمد صلى الله عليه و سلم بالرسالة، ولا ينوي بها التعبد ؟

إن القضية هنا - وخاصة في الـ (يوغا) - مماثلة تماما، فهي مأخوذة مباشرة من الـ (يوغيين ) الهندوس – أو بواسطة الغربيين- ثم هي مماثلة لما يفعلونه هم لتحقيق غرضهم في الاتحاد بنفس الأوضاع والهيئات، ويُرجع فيها إلى كتب الهندوس وتسمى باسمها عندهم. فكيف يمكن أن يقال هذه غير تلك ؟!! (6)

وخلاصة القول في حكم الإسلام في ممارسة "اليوغا":

أنه لا يجوز للمسلم أن يمارس اليوغا البتة، سواء أكانت ممارسته عن عقيدة، أو عن تقليد، أو كانت طلباً للفائدة المزعومة، ويرجع ذلك لأسباب كثيرة أهمها:

1- كون اليوغا تمس عقيدة التوحيد، وتشرك مع الله سبحانه وتعالى معبوداً آخر سواه، لما فيها من سجود للشمس، وترديد أسمائها، يقول تعالى: ( قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به ) الرعد/ 36، ويقول أيضاً: ( لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) الزمر/ 65

2- لأن فيها تقليداً للوثنيين ومشابهة لهم، يقول صلى الله عليه وسلم: ( مَن تشبَّه بقوم فهو منهم ) (7)

3- لأن بعض تمارينها تضر أغلب الناس، وتؤدِّي إلى عواقب ومخاطر صحية لديهم، وبعض طرقها الأخرى جلوس معيب، وخمول، وذهول فقط، وهذا أيضاً يضر من الناحية الصحية والنفسية، يقول صلى الله عليه وسلم: ( لا ضرر ولا ضرار ) (8)

4- لأن فيها إضاعة للوقت بما لا يَرجع على صاحبه إلا بالأذى والثبور في الحياة الدنيا، والويل والقنوط في الحياة الآخرة.

5- لأنها دعوة فاضحة إلى التشبه بالحيوانات ونكس عن الإنسانية، مثل: تبني العري، الاعتماد على الأطراف الأربعة في أغلب تمارين ( سوريا ناماسكار )، والوقفة الخاصة في التمرينين الثالث والثامن .

6- لأن كثيراً ممن حاولوا ممارسة المسماة " اليوغا العلمية " أو " الطب السلوكي " تردوا في هوّة المخدرات، وغطسوا في مستنقع الإدمان، وقد ثبت عقم هذه الطريقة العلاجية وعدم جدواها .

7- لأنها قائمة على الكذب والتدجيل، وقد اعتمد مروِّجوها الغش وقلب الحقائق في أثناء نشرها والدعاية لها، وذلك لجذب أنظار أكبر عدد من السذّج والبسطاء، وجرف كثير من ضعاف الإيمان .

8- لأن عددا قليلاً من المتمرسين في اليوغا، أو بعض الاتجاهات الغامضة والمنحرفة الأخرى قد تظهر على أيديهم خوارق للعادة يخدعون بها الناس، وهي في أغلبها إنما يستخدمون شياطين الجن كما في الاستدراج والسحر وغيره، وهذا حرام في الإسلام .

9- كون أكثر الوصايا التي يوصى بها دعاة اليوغا: وصايا ضارة، ومؤذية للإنسان، والتي منها: العري: وما يسببه من أمراض بدنية ونفسية وجنسية وحضارية، وتعريض الجلد للشمس: وما فيه من مضار ولا سيما عندما يكون التعريض للشمس طويلا، وتركيز النظر إلى قرص الشمس مع ما ثبت من أخطاره الشديدة على العين . (9)

وبعد كل هذه الأدلة على حرمة ممارسة "اليوغا": هل يمكن أن يغتر بعض المسلمين بهذه الفلسفة الشركية ؟! وهل يمكن أن ينخدع أحدهم بكذب المروجين لها على أنها رياضة جسدية فحسب ؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفهارس

(1) المعجم الفلسفي جميل صليبا 2/590

(2) اليوغا والتنفس محمد عبد الفتاح فهيم ص18

(3) أديان الهند الكبرى 164 

(4) كتاب "بتانجالي" الذي نقله إلى العربية أبو ريحان البيروني 

(5) اليوغا في ميزان النقد العلمي ص 13- 18

(6) التطبيقات المعاصرة لفلسفة الاستشفاء الشرقية

(7) سنن أبي داود برقم 4033 وقال عنه الألأباني: حسن صحيح.

(8) صحيح ابن ماجه للألباني برقم 2332

(9) اليوغا في ميزان النقد العلمي ص84-86