قضايا فكرية /

الحجاج في النص القرآني "سورة الأنبياء أنموذجا" [ قراءة ]

[ الأحد 1 صفر 1436 هـ ] [ 2045 ]

وتعود أهمية الحجاج في الدراسات الحديثة إلى العودة القوية للبلاغة تحت ما يعرف "البلاغة الحديثة"، حيث ركزت على جانبين اثنين: البيان والحجاج كوسيلة أساسية من وسائل الإقناع، ومن هنا اعتبرت الباحثة النص القرآني خطابا حجاجيا، لكونة رد على خطابات تعتمد عقائد ومناهج فاسدة.

 

 

الحجاج في النص القرآني "سورة الأنبياء أنموذجا"

إعداد: إيمان درنوني  وإشراف: د. الجودي مرداسي

رسالة ماجستير – جامعة الحاج لخضر – الجزائر 2013م

ـــــــــــــــــــــــــــ

للنص القرآني حضور قوي في مختلف الدراسات العربية بمختلف ميادينها –شرعية ولغوية– وتحتل الدراسات البلاغية والإعجازية أهمية بارزة نظرا لتركيزها على معالجة بناء النص القرآني وطرائق صياغته، واستخراج خصائصه البنائية والدلالية.

وتعود أهمية الحجاج في الدراسات الحديثة إلى العودة القوية للبلاغة تحت ما يعرف "البلاغة الحديثة"، حيث ركزت على جانبين اثنين: البيان والحجاج كوسيلة أساسية من وسائل الإقناع، ومن هنا اعتبرت الباحثة النص القرآني خطابا حجاجيا، لكونة رد على خطابات تعتمد عقائد ومناهج فاسدة.

وقد قسمت الباحثة رسالتها إلى مدخل وثلاثة فصول وخاتمة.

أما المدخل فجاء بعنوان "المسار التاريخي للحجاج"، وقد تناولت فيه الباحثة الدلالة اللغوية للحجاج من خلال تعريف الحجاج ودلالتها في اللغة العربية، مبينة أن الهدف الأساسي للخطاب الحجاجي هو الوصول إلى إقناع السامع بفكرة معينة، كان قد أخذ منها موقف الرافض أو المتشكك، ومشيرة إلى النماذج الثلاثة لهذا الحجاج: الوصلي والإيصالي والاتصالي.

وبما أن الخطاب القرآني يحث الإنسان دائما على إعمال عقله وطاقاته الإدراكية والشعورية، فقد بنى لغته على مختلف أنواع الحجاج والبراهين العقلية والبلاغية.

وأما عن دلالة الحجاج الاصطلاحية فهو: تقديم الحجج والأدلة المؤدية إلى نتيجة معينة، وهو يتمثل في إنجاز تسلسلات استنتاجية داخل الخطاب، بعضها بمثابة الحجج اللغوية، وبعضها الآخر بمثابة النتائج التي تستخلص منها.

وقد ذكرت الباحثة أنه لا تخلو كتب الفكر الإسلامي من الحجاج بمصطلحات متقاربة "كالجدل والمناظرة والاحتجاج، مشيرة إلى أن الحجاج القرآني كان متميزا عن المتداول في الكتب الفكرية والفقهية، فقد اتخذ الحجاج القرآني صورا منها: الحجاج العقلي أو المنطقي، والحجاج التمثيلي أو البلاغي، وقد ذكرت الباحثة أمثلة لكل نوع من هذين النوعين من سورة الأنبياء.

وقد أشارت الباحثة أيضا إلى أن الحجة قد أصبحت عصب الحياة المعاصرة، حيث اكتسحت مجالات السياسة والقضاء والدعاية والسيكولوجيا والإديولوجيا...كما أن الدراسات الحجاجية قد باتت تحظى بأهمية كبيرة، وقد ترقت الباحثة إلى الدراسات البلاغية –العربية والغربية– التي كانت مهدا للنظرية الحجاجية، وكيفية تطور التصور القديم للحجاج مع تطور الدراسات الحديثة العربية منها والغربية.

وفي هذا الإطار تناولت الباحثة الحجاج عند العرب قديما –الجدل– والذي لعب دورا في الحياة العقدية والسياسية في البيئة العربية الإسلامية، كما تناولت الحجاج حديثا من خلال أهم المدارس العربية التي اهتمت بمجال البلاغة المعاصرة بصفة عامة، وبلاغة الحجاج بصفة خاصة، مستشهدة بالمدرسة المصرية والمغربية والتونسية.

بعد ذلك تناولت الباحثة الحجاج عند الغرب قديما مستشهدة بحجاج السوفسطائيين والحجاج عند أرسطو، وحديثا من خلال الحجاجيات اللسانية التداولية والخطابية، مستشهدة بالحجاج عند "بيرلمان" و "تيتيكا" و "تولمين" و "ديكرو" و "أنسكومير"

الفصل الأول: الحجاج في الدرس اللساني التداولي

في هذا الفصل تناولت الباحثة نقاطا أربع هي: البلاغة الحجاجية وعلاقتها بالتداولية، والحجاج والتداولية، والبنية العامة للحجاج في اللسانيات التداولية، وعناصر العملية الحجاجية.

في مسألة البلاغة الحجاجية أوضحت الباحثة أن من غاياتها إيصال التصور كما هو في ذهن المتكلم إلى المتلقي، كما عرفها البعض بأنها: فن القول بشكل عام، أو فن الوصول إلى تعديل موقف المستمع أو القارئ، كما أشارت الباحثة إلى ربط الباحثين بين البلاغة باعتبارها "فن القول" وبين مفهوم التداولية بوصفها "العلم الذي يعنى بالعلاقة بين بنية النص وعناصر الموقف التواصلي".

وبعد أن بينت الباحثة وظيفة البلاغة في الإفهام والإقناع، من خلال الإفادة والإمتاع والتأثير، أشارت الباحثة إلى موضوعات البلاغة في الخطابة والشعر والقرآن الكريم، حيث اعتبر الباحثون العرب الخطاب القرآني خطابا حجاجيا بالدرجة الأولى.

كما تناولت الباحثة في هذا الفصل مسألة الحجاج والتداولية، مشيرة إلى حداثة مصطلح التداولية، وبعد بيان المفهوم من التداولية لغة واصطلاحا، أشارت الباحثة إلى موضوعات التداولية ومن بينها وأهمها "الحجاج" موضوع الكتاب.

الفصل الثاني: آليات الحجاج في القرآن الكريم

يعتبر القرآن الكريم أول كتاب علَّم العرب كيف يستنبطون الأحكام العقلية المبنية على مقدمات صحيحة، فدعاهم لاستخدام عقولهم للتوصل إلى حقائق الظواهر، وقد تميزت آيات القرآن الكريم بأساليب حجاجية تعتمد على إعمال العقل والتفكير والبرهان والحجة، وذلك لرد الرأي برأي أقوى منه والحجة بحجة أبلغ منها.

أولا: دلالة الحجاج في القرآن الكريم: تناولت الباحثة في هذه النقطة تعرض كتب علوم القرآن الكريم والتفسير إلى الحجاج، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ...} البقرة/158، كما أشارت إلى أن جذر " ح – ج – ج " ومشتقاتها قد وردت في القرآن الكريم في 33 موضعا، وهي تدور حول: الجدل والمخاصمة والمراء والتحاور والمنازعة والخلاف.

كما بينت الباحثة أن لفظ "الجدال" يرد في القرآن الكريم في الموضع غير المرضي عنه أو غير المجدي غالبا، {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} الكهف/54، {وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ} غافر/5، فالجدل في تقرير الباطل مذموم، وفي تقرير الحق محمود.

كما تناولت الباحثة في هذا الإطار: "المناظرة" مشيرة إلى علاقتها بالمحاججة، فالمناظرة تقوم على مقارعة الحجج، فطرفا المناظرة يتجادلان للوصول إلى الحق.

ثانيا: آليات الحجاج في القرآن الكريم: وقد أشارت الباحثة إلى عدة آليات أهمها:

1- الأساليب البلاغية كآلية من آليات الحجاج، تعتمد على الاستمالة والتأثير بالصورة البيانية لإقناع المتلقي.

2- الاستعارة كوسيلة حجاجية يمارسها المتكلم كوسيلة ضغط للإقناع والتأثير، وذلك من خلال التقريب بين موضوعين بالنظر إلى أحدهما من خلال الآخر.

3- التمثيل: وهو ان تأتي بمعنى ثم تأكده بمعنى آخر يجري مجرى الاستشهاد والحجة على صحته، ومن النماذج القرآنية التي اعتمدت آلية التمثيل: {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} الروم/28، وقوله تعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} آل عمران/59

4- الكناية: وذلك لتأكيد المعنى الذي يريد وإثباته، ومن أمثلتها في القرآن: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا} الإسراء/29

5- البديع: من خلال الطباق كقوله تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} آل عمران/26، والجناس كقوله تعالى: {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ * يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ} النور/43-44

الفصل الثالث: آليات الحجاج في سورة الأنبياء

أولا: البنية الحجاجية لسورة الأنبياء: أشارت الباحثة في هذه النقطة إلى أن سورة الأنبياء تمتاز بإبراز كلمة التوحيد التي نزل بها القرآن الكريم، وذلك من خلال تثبيت دعوة التوحيد بالحجاج والأدلة، وقد وظف في هذه السورة من الحجاج ما يخدم دعوى التوحيد والرد على دعاوى الشرك.

وقد أشارت الباحثة إلى أن الآيات من 1-47 من السورة لتأكيد عظمة الله ووحدانيته، والآيات من 48-91 عرض للأنبياء الذين شرفهم الله تعالى بتبليغ الناس وحملهم على التوحيد، والآيات من 92-112 عودة لكلمة التوحيد مع بيان أن الخطاب موجه للناس كافة.

ثانيا: نماذج من حجاج الأنبياء مع أقوامهم في السورة: في هذه النقطة عرضت الباحثة لبعض النماذج المذكورة في سورة الأنبياء على حجاج الأنبياء مع أقوامهم لتبليغ كلمة التوحيد، ومن أبرز هذه النماذج:

1- حجاج إبراهيم عليه السلام مع قومه: وقد أشارت الباحثة إلى الأسلوب الذي استعمله إبراهيم عليه السلام مع قومه، ألا وهو أسلوب الحوار والبناء مع قومه لترك عبادة الأصنام وتوحيد الله، وإقامة الحجة بذكر بعض دلائل وجود الله كالخلق والإطعام والإماتة والإحياء..., ناهيك عن أسلوب تحطيم الأصنام، ووضعهم أمام الأمر الواقع بتفاهة أصنامهم وعجزها.

2- حجاج خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم مع قومه: حيث اتهمه المشركون بقولهم: {بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ} الأنبياء/5، وقد رد عليهم القرآن الكريم وحاجهم بقوله: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} الأنبياء/10.

ثالثا: آليات الحجاج في سورة الأنبياء: وقد استعرضت الباحثة في هذه النقطة ثلاث آليات للحجاج في هذه السورة وهي:

أولا: الأساليب البلاغية: من خلال إيراد الحجة ودفع الشبه، كقوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ} الأنبياء/22، وكذلك باستخدام الاستعارة الحجاجية، وذلك كقوله تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} الأنبياء/18.

ومن الأساليب البلاغية أيضا استخدام المقابلة بين شيئين بغية معرفة أيهما أقدر على التأثير في الآخر، وذلك كقوله تعالى في معرض احتجاجه على عبادة العرب للأصنام: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} الأنبياء/23، وكذلك الاستفهام الذي له دور كبير في العملية الحجاجية، والذي استخدم في سورة الأنبياء في 21 موضعا معظمه استفهام إنكاري كقوله تعالى: {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} الأنبياء/52، وتوبيخي كقوله تعالى: {وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ} الأنبياء/50

كما أشارت الباحثة أيضا في معرض الاستشهاد بالاستفهام كوسيلة حجاجية إلى الاستفهام التقريري الذي يحمل المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر يعرفه، وكذلك الاستفهام التحقيري مع ذكر الأمثلة من سورة الأنبياء.

كما عرضت الباحثة في إطار الأساليب الحجاجية البلاغية إلى أسلوب الأمر الإنشائي، الذي يطلب حصول شيء على وجه الاستعلاء والإلزام، والذي قد يخرج عن معناه الحقيقي ليؤدي معان أخرى بقرائن الحال على التهديد أو التهكم والتعجيز، ناهيك عن أسلوب التوكيد والتصوير والتمثيل والشرط والحصر مع الاستشهاد بالآيات القرآنية من سورة الأنبياء.

ثانيا: الآليات المنطقية واللغوية: ومن الآليات المنطقية للحجاج في سورة الأنبياء:

1- القياس الإضماري وقياس الخلف بأن يثبت المستدل أمرا بإبطال نقيضه كإثبات الصدق بإبطال الكذب، وكذلك قياس التمثيل والاستدلال بالقصص القرآني.

2- التعريف الذي يعتبر وسيلة من وسائل إثبات الشيء، إذ يجعل من حقيقته وماهيته دليلا على الحكم الذي يريد إثباته، كأن يتخذ من حقيقة الأصنام دليلا على كونها لا يمكن ان تعبد قال تعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ} الأنبياء/21، وكذلك أسلوب التجزئة والسلم الاحتجاجي.

الآليات اللغوية: وقد ذكر الباحثة في هذا الجانب عدة آليات أهمها:

1- العوامل والروابط الحجاجية ومنها: الربط بواسطة "بل" وذلك لنفي كلام وإثبات غيره كما ذكر النحويون، قال تعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ} الأنبياء/24

وكذلك الرابط الحجاجي "بواو الحال" لتقديم الحجج، وحرف العطف "و" لترتيبها ووصل بعضها ببعض، و"أم" التي تمتاز بتقديم الحجة الضعيفة وإلحاق نقيضها بها، قال تعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ} الأنبياء/21، و"حتى" التي تربط مجموعة من الحجج ذات الفئة الواحدة، وكذلك الجملة المؤكدة ب "إن"، والجملة الواقعة صفة، والتكرار الذي يعتبر من أبرز الأساليب الحجاجية التي يقدمها المتكلم لفائدة أطروحة ما.

وفي ختام هذه الرسالة أكدت الباحثة أن الحجاج ضرورة حتمية وآلية لا بد منها في جميع مجالات الحياة، وأن دلالة الحجاج قد ظهرت في القرآن الكريم بمعان مختلة كالحوار والجدل والمناظرة، وذلك بهدف إقناع المتلقي وحملة على ترك الشرك والإيمان بالتوحيد.

كما ذكرت الباحثة في الخاتمة اشتمال سورة الأنبياء على وسائل عدة من صور الإقناع والتأثير، كما تعددت واختلفت الروابط والعوامل الحجاجية في هذه السورة الكريمة.

جزى الله الباحثة خير الجزاء على هذا البحث ونفع به المسلمين. آمين.