عام /

صيحة نذير من مائة من العلماء والدعاة لأهل الشام.. [ عام ]

[ الخميس 15 جمادى الآخر 1434 هـ ] [ 116 ]

إن دفاع المجاهدين ليس دفاعاً عن أرض الشام وحدها، وإنما هو دفاع عن أهل السنة في جميع دول المنطقة، ومنها دول الخليج، فهم يدافعون عن ديننا ودمائنا وأعراضنا وأموالنا من خطر المشروع الصفوي الرافضي الذي يهدد المنطقة كلها.

 

 

إن ما يحدث في سوريا ليس مجرد ثورة على نظام ظالم مستبد، وإنما للأمر أبعاد أخرى، أقواها البعد الديني، حيث يتمترس هذا المجرم العلوي "بشار الأسد" على ثغر شيعي بدعم إيراني، لمنع أهل السنة من حكم سوريا، وهو هدف يتشارك فيه العلويون والشيعة في إيران واليهود في إسرائيل والغرب بصفة عامة وعلى رأسهم الأمريكان والروس والصينيون، فالجميع يخشى من سقوط العلويين في سوريا وانفكاك السوريين من طغيانهم واستبدادهم.

لهذا نرى في سوريا من الجرائم ما لا يحدث في أي بلد آخر، ففي سوريا تنتهك الحرمات وتسفك الدماء ليل نهار، وتدنس المقدسات، وتهدم المساجد، وتقصف المآذن، وتدنس المصاحف، ويقتل العلماء والدعاة والمشايخ، ويقتل الأطفال والنساء و العجائز، وتدمر البنى التحتية، ويقصف العزل الأبرياء بالأسلحة الكيماوية.

وهو أمر يتطلب وقفة حاسمة من كل مسلم في كافة أرجاء الأرض، سيما حكام المسلمين، والحكومات الإسلامية، والساسة، فعلى الجميع دعم الشعب السوري أمام بطش بشار ومن يعاونه، كل بحسب طاقته.

وقد ناشد أكثر من 100 من العلماء والدعاة وطلبة العلم, حكومات الدول العربية والإسلامية التحرك لنصرة الشعب السوري سياسياً واقتصادياً وعسكرياً لحمايته مما يتعرض له من إجرام وقتل على يد النظام النصيري الحاقد, وكان آخره ما حدث في مجزرة "جديدة الفضل" والتي قتل فيها ما يقرب من خمسمائة من النساء والأطفال والشيوخ العزل.

ودعا الموقعون على البيان جميع المسلمين إلى القيام بالواجب الشرعي الذي يفرضه ديننا وشرعنا المطهر, عملاً بقول الله تعالى  {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} [الأنفال: 72].

كما ناشد البيان الشرفاء من السياسيين السوريين في المعارضة للالتحام بهموم شعبكم والانطلاق منها واستمداد القوة بعد الله سبحانه وتعالى من هذا الشعب المكلوم.

وطالب البيان أهل اليسار والمال من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، بدعم أهل سوريا مذكرا إياهم بأن المال مال الله، وأن الله مستخلفهم فيه وسائل كل واحد منهم ما لا يسأله غيرهم ممن لم يوسع عليه في رزقه.

وأبدى الموقعون على البيان شكرهم وامتنانهم للدور العظيم الذي يقوم به أهل الشام، وهو الأمر الذي جعل العالم كله اليوم يقف مبهوراً أمام هذا الصبر والثبات والجَلَد الذي يبديه أهل الشام منذ عامين أمام آلة القتل الطائفية العمياء.

ودعا البيان الألوية والكتائب المجاهدة على أرض الشام للاجتماع على الهدف المشترك، وهو إسقاط النظام وحماية الأبرياء ورفع الظلم عنهم، وناشدهم بالله جل وعلا أن يتناسوا الخلافات، وأن ينبذوا التعصب والتحزب على الأسماء.

وفيما يلي النص الكامل للبيان:

صيحة نذير للأمة ودعوة أهل الشام للثبات

الحمد لله الكبير المتعال، والصلاة والسلام على من بعثه ربه ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وعلى أتباعه والصحب والآل، وبعد

فإن حجم إجرام النظام النصيري الحاقد على الإسلام وأهله في الشام قد جاوز الحد منذ زمن بعيد، وفاق إجرامه إجرام كل الأنظمة الطاغوتية التي تهاوت عروشها قريباً، بل فاق إجرامه إجرام يهود في هذا العصر، ففي كل يوم -على مدى عامين- يقتل من إخواننا ما لا يقل عن مائة نفس زكية طاهرة، وقتل أخيراً خلال ساعات في مجزرة "جديدة الفضل" وحدها، ما يقرب من خمسمائة من النساء والأطفال والشيوخ العزل، حيث أعمل فيهم القتل وتفنن في ذبحهم وحرقهم وتقطيع أجسادهم، لا لشيء إلا لحقد دفين وبغض للإسلام وأهله.

ونحن أمام هذه النازلة العظيمة التي تقرح الأكباد وتؤرق الجفون وتدمي القلوب، نوجه هذه الرسائل:

الرسالة الأولى: نوجهها لأنفسنا -نحن الموقعين على البيان- ولكل إخواننا المسلمين في كل مكان، فالسؤال هو: هل قمنا بالواجب الشرعي الذي يفرضه علينا ديننا وشرعنا المطهر؟ فالله عز وجل يقول: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} [الأنفال: 72]، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، ويقول: "كونوا عباد الله إخوانا؛ المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله" ، فهل أدى كل منا ما عليه تجاه إخوانه؟ وهل أدركنا جميعاً أن المجاهدين في الشام عامة وفي حمص خاصة يخوضون اليوم معركة الأمة كلها، وأنهم يدافعون عن عقيدة ووجود وبقاء أهل السنة؟ أم أن الغفلة قد استولت على القلوب وتمكن العجز منها، حتى وصلت الحال ببعض الناس إلى التفريط حتى في الدعاء لإخوانه!

إن الواجب على كل قادر أن يمد يد العون بكل صوره المادية والمعنوية لإخوانه المجاهدين في الشام، فمعركتهم معركتنا، لا سيما وقد أسفر الرافضة عن وجههم القبيح بلا خجل، ودخلت قوات حزب اللات في المعركة بجلاء ووضوح في حمص وغيرها، فمن قصر في شيء من هذا الواجب وخذل إخوانه في هذا الموطن، فلينتظر عقوبة الله له في الدنيا قبل الآخرة.

ثم الواجب على الجميع أن يلحوا على الله سبحانه وتعالى بالدعاء في أوقات ومواطن الإجابة، وعليهم بالقنوت في الصلوات، فإن الدعاء سلاح المؤمن.

الرسالة الثانية: إلى أهل اليسار والمال من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فاعلموا أيها الإخوة أن المال مال الله، وأن الله مستخلفكم فيه وسائل كل واحد منكم ما لا يسأله غيركم ممن لم يوسع عليه في رزقه، فماذا قدمتم لإخوانكم المجاهدين؟ لقد كفوكم جهاد عدوهم وعدوكم بأرواحهم ونفوسهم فهل نصرتموهم وأعنتموهم وجاهدتم بأموالكم؟ إن الله سبحانه وتعالى يستحثكم في آيات كثيرة، مثل قوله: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [التوبة: 41]، وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الصف: 10، 11]، فهلا أديتم حق الله عليكم ونصرتم إخوانكم المجاهدين! وهلا نظرتم إلى حال البؤساء المشردين من ديارهم وقد قاربوا الخمسة ملايين داخل الشام وخارجه! وهلا أديتم شكر نعم الله عليكم بمد يد العون وتوفير المواد الإغاثية الغذائية والطبية وغيرها! ألا فتذكروا أيها الإخوة أنهم كانوا في ديارهم أعزة كما أنتم، وفي أمن كما أنتم، وكثير منهم في رغد من العيش كما أنتم، فحل بهم ما حل ليبتليهم الله بنا ويبتلينا بهم، فاتقوا الله في أنفسكم، وقدموا عملاً صالحاً يشفع لكم يوم القيامة وأنتم بين يدي ربكم فيسألكم!

وعجلوا يا أهل الزكوات بإخراجها نصرة لأهلنا في الشام. ولا يفوتنا هنا شكر من بذل وما زال يبذل، فالخير في الأمة موجود، وقوافل المحسنين المجاهدين بأموالهم لم تتوقف بفضل الله.

الرسالة الثالثة: نوجهها لإخواننا المسلمين في الشام، فإن العالم كله يقف اليوم مبهوراً أمام هذا الصبر والثبات والجَلَد الذي تبدونه منذ عامين أمام آلة القتل الطائفية العمياء، فيا أهل دمشق، ويا أهل حمص، ويا أهل حلب، ويا أهل حوران، ويا أهل إدلب، ويا أهل حماة، ويا أهل الدير والرقة والحسكة، ويا أهل الساحل وأهل القنيطرة، ويا أهلنا في كل مدينة وقرية في أرض الشام المباركة، لقد ضربتم أروع أمثلة الفداء والتضحية، وإنا لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يخلص نياتكم وأن يجعل عملكم كله خالصاً لوجهه، وأن يتقبل قتلاكم في الشهداء وأن يشفعهم فيكم، وأن يداوي مرضاكم، ويشفي جرحاكم، ويفك أسراكم، وأن يرحم الثكالى والأرامل والأيتام منكم، وأن يفرج عنكم عاجلاً غير آجل.

فيا أيها الإخوة الأحبة، رسالة ربانية: {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 104]، ترجون رحمة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض، ولا يرجون من ذلك شيئاً، فليس لهم إلا سخط الجبار وعذابه الأبدي، فلا تبتئسوا ولا تيئسوا فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا، ولن يغلب عسر يسرين.

لقد اصطفاكم الله بهذا الابتلاء لحكمة يعلمها، {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 140، 142].

فيا إخوتنا اصبروا فإن النصر مع الصبر، وما كان الله ليضيع أولياءه، ولا يضرنكم خذلان العالم الأعمى والأصم، فإن الله ناصركم، وفي الحديث المتواتر: " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك" ، فارجو الخير وأملوا واصبروا فإن النصر آت قريباً بإذن الله {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ} [محمد: 11].

الرسالة الرابعة: إلى الألوية والكتائب المجاهدة على أرض الشام، فإن الملاحم التي تخوضونها، والبطولات التي تسطرونها بدمائكم، لتذكرنا بوقفات المجاهدين الأوائل وسبقهم في التضحية والعزيمة والثبات بما يعيد للأمة عزها وفخرها وانتصاراتها، ونحن نرى في انتصاراتكم المتوالية وما تحققوه من مكاسب على الأرض مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "جعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري" .

ونحن مع تقديرنا لجهودكم، واعترافنا بالتقصير في حقكم، فإننا ندعوكم جميعاً للاجتماع على الهدف المشترك، وهو إسقاط النظام وحماية الأبرياء ورفع الظلم عنهم، ونناشدكم بالله جل وعلا أن تتناسوا الخلافات، وأن تنبذوا التعصب والتحزب على الأسماء، فها أنتم ترون تخاذل العالم الذي يشاهد المجازر تلو المجازر ولا يحرك ساكناً، فكونوا صفاً واحداً لمواجهة هؤلاء المجرمين، فالله جل وعلا يحب منكم أن تقاتلوا صفاً، كما قال عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، فكأننا والله نرى النصر بين يدي اجتماعكم وتوحدكم، وما تأخر النصر والغلبة إلا ابتلاء واختبار من الله عز وجل ليظهر الصادق من الكاذب. وأما الفرقة والخلاف والشقاق فأثرها معروف في ذهاب الريح ومن ثم تسلط العدو والعياذ بالله، قال سبحانه: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46]. فالله الله في دماء المسلمين وأعراضهم وحرماتهم، لا تخذلوهم بتفرقكم، واستنصروا الله ينصركم، ويثبت أقدامكم ويعذب عدوكم، ويشف بذلك صدور قوم مؤمنين.

الرسالة الخامسة: إلى الشرفاء من السياسيين السوريين في المعارضة، فإننا نحملكم مسؤولية عظيمة لما يجري اليوم من مجازر ومآسٍ، أفما آن لكم أن تعلموا أن معسول الكلام ممن يسمون "أصدقاء سوريا" لا قيمة له ولا وزن ولا يساوي الحبر الذي كتب به؟ أما آن لكم أن تعلموا أن رفعتكم تكون بالالتحام بهموم شعبكم والانطلاق منها واستمداد القوة بعد الله سبحانه وتعالى من هذا الشعب المكلوم؟ أما آن لكم أن تعلموا أن الشعوب هي أصدق الجهات لهجة ونصرة وأداء، وأن جل الدعم إنما يأتي من هذه الشعوب لا من الأنظمة التي هي بين خائن ومتخاذل وعاجز بسبب الضغوط!

الرسالة السادسة: إلى حكومات الدول العربية والإسلامية، فإن الواجب الشرعي عليكم هو نصرة الشعب السوري سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، لكن الذي يشاهده الناس من البعض هو التخاذل، ومن البعض الآخر التضييق على المؤسسات الخيرية، والتربص والملاحقة الأمنية للداعمين أو المجاهدين، أو التفريق بينهم، أو الوقوف أمام أي مشروع له صلة بالإسلام.

إن واجب نصرة المجاهدين والشعب السوري عظيم جداً، فمارسوا الضغط بكل وسيلة ممكنة على روسيا وإيران والصين وبقية الدول الداعمة لنظام طاغية الشام دعماً مباشراً، وعلى الداعمين له بطريق غير مباشرة ممن يدعون صداقة الشعب السوري، بينما يمارسون الضغوط ويقطعون الطريق على وصول السلاح والدعم للمجاهدين. ثم وجهوا دعمكم للمجاهدين مباشرة وادعموا الجهد الإغاثي الصادق، وارفعوا الحظر عن المؤسسات الخيرية وأهل الخير الذين يقدمون العون لإخوانهم، وأعطوا الناس الثقة التي يستحقونها كي يقوموا بهذه المهمة، ولا تجعلوا دعم المجاهدين الذين يدافعون عن هؤلاء المساكين -وعن الأمة كلها من خلفهم- جريمة يعاقبون عليها.

إن دفاع المجاهدين ليس دفاعاً عن أرض الشام وحدها، وإنما هو دفاع عن أهل السنة في جميع دول المنطقة، ومنها دول الخليج، فهم يدافعون عن ديننا ودمائنا وأعراضنا وأموالنا من خطر المشروع الصفوي الرافضي الذي يهدد المنطقة كلها.

إن إيران من أعظم أسباب بلاء وشقاء الشعب السوري، وتتحمل بشكل مباشر مسؤولية المجازر التي ترتكب هناك، كما أنها تقف وراء الفتن والقلاقل في العديد من الدول الإسلامية كالبحرين واليمن والعراق والمملكة، ونحن بهذه المناسبة نؤكد على ضرورة أن تغير القيادة المصرية -التي جاءت بانتخاب الشعب المسلم- موقفها من إيران، فقد كانت الآمال المعقودة على مصر وبقية دول الربيع العربي كبيرة، بأن تكون قضايا المسلمين عموماً وسوريا خصوصاً من أولوياتها، وما كنا ننتظر منها هذه المواقف والتصريحات المخيبة للآمال من روسيا وإيران وهما أعظم الداعمين لنظام الأسد النصيري وجرائمه ومذابحه!

هذا {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21].

اللهم إنا نسألك بأنك أنت الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، أن تعجل نصر إخواننا في الشام، وأن تكبت عدوهم، وأن ترينا فيه عجائب قدرتك عاجلاً غير آجل. اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اللهم اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم. وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد.

14/6/1434هـ

الموقعون:

1.    فضيلة الشيخ العلامة/ عبد الله بن محمد الغنيمان

2.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن ناصر السحيباني

3.    فضيلة الشيخ/ د.عبد الله بن حمود التويجري

4.    فضيلة الشيخ/ د.سليمان بن وايل التويجري

5.    فضيلة الشيخ/ د.عبد الرحمن بن صالح المحمود

6.    فضيلة الشيخ/ عبد الله بن حمد الجلالي

7.    فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبد الله آل شيبان

8.    فضيلة الشيخ/ أ.د.علي بن سعيد الغامدي

9.    فضيلة الشيخ/ د.أحمد بن عبد الله الزهراني

10.    فضيلة الشيخ/ أ.د.سعد بن عبد الله الحميد

11.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن سعيد القحطاني

12.    فضيلة الشيخ/ د. عبد العزيز بن عبد المحسن التركي

13.    فضيلة الشيخ/ د.عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف

14.    فضيلة الشيخ/ د خالد بن عبد الله الشمراني

15.    فضيلة الشيخ/ د.عبد الله بن عمر الدميجي

16.    فضيلة الشيخ/ عثمان عبد الرحمن العثيم

17.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبد الله الخضيري

18.    فضيلة الشيخ/ د.خالد بن عبد الرحمن العجيمي

19.    فضيلة الشيخ/ عبد الله بن ناصر السليمان

20.    فضيلة الشيخ/ ناصر بن عبد الله الجربوع

21.    فضيلة الشيخ/ د.حسن بن صالح الحميد

22.    فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح العلي

23.    فضيلة الشيخ/ عبد الله بن أحمد الشاوي

24.    فضيلة الشيخ/ د.عبد الله بن عبدالرحمن الوطبان

25.    فضيلة الشيخ/ عبد الله بن فهد السلوم

26.    فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الرحمن العجلان

27.    فضيلة الشيخ/ عيسى بن درزي المبلع

28.    فضيلة الشيخ/ سعد بن ناصر الغنام

29.    فضيلة الشيخ/ د.حمود بن غزاي الحربي

30.    فضيلة الشيخ/ د. ناصر بن محمد الأحمد

31.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبد العزيز الماجد

32.    فضيلة الشيخ/ د. عبد الله بن ناصر الصبيح

33.    فضيلة الشيخ/ د.عبد الله بن عبد العزيز الزايدي

34.    فضيلة الشيخ/ د.سليمان بن عبد الله السيف

35.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن سليمان البراك

36.    فضيلة الشيخ/ علي بن يحيى القرفي

37.    فضيلة الشيخ/ د.عبد العزيز بن عبد الله المبدل

38.    فضيلة الشيخ/ محمد بن سعيد بافيل

39.    فضيلة الشيخ/ حمود بن ظافر الشهري

40.    فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن عبد الرحمن التركي

41.    فضيلة الشيخ/ منديل بن محمد الفقيه

42.    فضيلة الشيخ/ د.عبد اللطيف بن عبد الله الوابل

43.    فضيلة الشيخ/ د.مسفر بن عبد الله البواردي

44.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبد الله الدويش

45.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبد العزيز اللاحم

46.    فضيلة الشيخ/ أحمد بن محمد باطهف

47.    فضيلة الشيخ/ علي بن إبراهيم المحيش

48.    الدكتور/ إبراهيم بن محمد أبكر عباس

49.    فضيلة الشيخ/ حمد بن عبد الله الجمعة

50.    فضيلة الشيخ/ إبراهيم عبد العزيز الرميحي

51.    فضيلة الشيخ/ سليمان محمد العثيم

52.    فضيلة الشيخ/ عبد الله سليمان المجيدل

53.    فضيلة الشيخ/ حمدان بن عبد الرحمن الشرقي

54.    فضيلة الشيخ/ عبد الله بن علي الربع

55.    فضيلة الشيخ/ محمود بن إبراهيم الزهراني

56.    فضيلة الشيخ/ أ.د.عبد الرحمن بن جميل قصاص

57.    فضيلة الشيخ/ عبد الرحمن عبد الله العيد

58.    فضيلة الشيخ/ أحمد عبد الله الراجحي

59.    فضيلة الشيخ/ خالد بن سليمان الغرير

60.    فضيلة الشيخ/ عبد الله بن عمر السحيباني

61.    فضيلة الشيخ/ علي بن محمد الدهامي

62.    فضي